لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 27 Oct 2011 10:18 PM

حجم الخط

- Aa +

الإسرائيليون يرصدون مليون دولار مقابل رأس داعية سعودي

الإسرائيليون يخصصون مكافآت لمن يقتل عوض القرني ويأتي برأسه وتراوحت المكافآت المعروضة بين مبلغ 100 ألف دولار ومليون دولار

الإسرائيليون يرصدون مليون دولار مقابل رأس داعية سعودي

 

هب الجمهور الإسرائيلي للتحريض على الداعية السعودي الدكتور عوض القرني، وذلك بعد خبر تناقلته وسائل الإعلام عن قيام الداعية بتخصيص مبلغ 100 ألف دولار لكل من يخطف جندياً إسرائيلياً، وفق ما جاء في صفحته على "فيسبوك، وفقاً لموقع "العربية. نت"".

 

وكان القرني قد نشر في صفحته على موقع الفي بوك، عرضه الذي جاء فيه "تناقلت وسائل الإعلام خبر دفع المستوطنين الصهاينة مبالغ مالية طائلة لمن يقتل الأسرى الفلسطينيين المطلقين، وللرد على هؤلاء المجرمين، أعلن للعالم أن أي فلسطيني يقوم داخل فلسطين بأسر عسكري إسرائيلي ليُبادل بالأسرى؛ فإنني ألتزم بأن أدفع مكافأة وجائزة له مقدارها مائة ألف دولار".

 

لكن بالمقابل، جاءت الردود ساخطة في الشارع الإسرائيلي، وظهر ذلك في التعليقات التي أعقبت الخبر الذي نشره موقع "واينيت" الإسرائيلي حول الموضوع، ورصدتها "العربية. نت"، وهي تعليقات توعدت القرني بنهاية قريبة وأليمة.

 

واقترح المعلقون الإسرائيليون على الخبر المنشور تخصيص مكافآت لمن يقتل القرني ويأتي برأسه. وتراوحت المكافآت المعروضة بين مبلغ 100 ألف دولار ومليون دولار.

 

وهناك من اقترح أن تقوم جهة معينة حقيقية وقادرة بتخصيص جائزة لمن يقتل القرني أو اختطافه، لكن ثمة من دعا العرب لمواجهة حقيقية على الأرض متسائلاً: "لماذا لا تأتون للحرب؟ إنكم تخافون من الدخول في حرب شاملة معنا. إنكم أبطال فقط من وراء شاشات التلفاز. إنكم ومنذ 120 عاماً تخسرون دائماً أمامنا".

 

وحذر بعض المعلقين من أن تخصيص مكافأة من هذا القبيل مقابل اختطاف جنود إسرائيليين يحتم على الجنود أخذ الحيطة والحذر، والالتزام التام بالتعليمات، وعدم تجولهم بشكل منفرد، بل ومعاقبة من لا يلتزمون بالتعليمات.

 

أما أقل التعليقات حدة بين تلك التي تم رصدها، فنادت بإرسال شكاوى إلى إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لإغلاق صفحة القرني.

 

وقال الداعية السعودي الشيخ عوض القرني إن موقفه جاء "بعد أن رأيت الإسرائيليين يرصدون المبالغ الطائلة لمن يقتل الأسرى بعد هذا السجن الطويل، وأنه بادر إلى إعلان هذا المبلغ لمن يأسر عسكرياً اسرائيلياً، لأنها الوسيلة الوحيدة التي لم يعد في يد الفلسطينيين سواها".

 

وأضاف القرني أن الآلاف من الفلسطينيين لا يزالون في السجون الإسرائيلية، وبعضهم من المرضى، وبعضهم من النساء، "وهم مظلومون، لأن أكثرهم استحقاقاً للأسر في نظر الإسرائيليين هو من يقاوم للدفاع عن أرضه وعرضه وشعبه بما تجيزه جميع الشرائع السماوية، وكل القوانين الأرضية".

 

وحول التكلفة المادية فيما إذا كثر عدد الأسرى الإسرائيليين، من الذي يتحمل تلك المبالغ الكبيرة، قال القرني إن أكثر من 300 متبرع بادروا بوضع تعليقاتهم على الصفحة، معلنين تفاعلهم معها والمشاركة فيها.

 

وحول المليون التي رصدها إسرائيليون لمن يقتل القرني ويأتي برأسه، قال الدكتور عوض: "بلا شك أن الإسرائيليين يسعون لقتل أي عربي يقاومهم منذ زمن طويل، سواء داخل فلسطين أو خارجها".

 

ووفقاً لصحيفة "دنيا الوطن" أضاف: "أنا أؤمن بقول الحق تعالى (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)، وإذا كانت وفاتي شهادة فهو شرف لي أرجو به الثواب، ولن يقدم ذلك في أجلي، وأنا لو استطعت أن أقاوم هذا العدوان الغاشم الظالم على الشعب الفلسطيني، أو أسهم في تحرير الأقصى بنفسي، لفعلت ذلك".

 

وحول موقفه الذي قد يكون تجاوزاً سياسياً بالنسبة لبلده السعودية، قال: "إن المملكة العربية السعودية على مدى التاري، تبذل كل ما في وسعها لتحرير فلسطين، وشارك الجيش السعودي في عام 48 وعام 56 وعام 67 وعام 73، وبعض أقاربي في عام 48 استشهدوا في فلسطين وهم يقاتلون مع الجيش السعودي، وبعضهم قاتل في هذه الفترات مع الجيش السعودي".

 

وأبان القرني: "دولتنا على مستوى حكامها على مدى تاريخها، قضية تحرير الأقصى قضية مصيرية بالنسبة لها، ثم أنا أعبر عن موقف ديني وموقف شخصي، ولا أحمل تبعاته لأي إنسان آخر سواي".

 

وفي سياق متصل أفادت صحيفة "دنيا الوطن"، أن صفحة القرني تعرضت للقرصنة، وحذفت تعليقاته المتعلقة بدعوته هذه، كما حذف التعليق الأساسي الذي أعجب به الآلاف على فيسبوك، وتناقلوه على تويترو، بالإضافة لتناقل عدد من وسائل الإعلام العربية والعالمية للخبر.