لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 27 Oct 2011 02:35 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: "التستر" يحول 600 مليون ريال للخارج في 3 أشهر

يتم من خلال التستر التجاري في السعودية تحويل 600 مليون ريال للخارج في ثلاثة أشهر فيما احتلت العمالة اليمنية قائمة المخالفين لأنظمة الاستثمار في المملكة.

السعودية: "التستر" يحول 600 مليون ريال للخارج في 3 أشهر
جاءت العمالة اليمنية في قائمة المخالفين لأنظمة الاستثمار في السعودية.

أفاد تقرير اليوم الخميس بأنه يتم من خلال التستر التجاري في المملكة العربية السعودية تحويل 600 مليون ريال للخارج في ثلاثة أشهر.

 

ووفقاً لصحيفة "الوطن" السعودية، سعت وزارة التجارة والصناعة في برنامج مكافحة التستر التجاري مادياً وبشرياً وتطبيقه على الوجه المطلوب في ظل تنامي هذه الظاهرة في المملكة، مع توسع النشاط الاقتصادي والتجاري والخدمي الذي أحدثته النهضة الشاملة التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة، مما دفع بعض المواطنين بالتستر على عدد من العمالة الأجنبية لتمكينها من ممارسة بعض النشاطات التجارية التي لا يحق لها ممارستها.

 

وكشف تقرير رسمي للوزارة عن قيام وزارة التعليم العالي من خلال إحدى الجامعات بتبني دراسة ميدانية بظاهرة سيطرة الأجانب على بعض المحلات التجارية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، والتوسع في سعودة الأنشطة والمهن التي يرى أنها ذات مردود مادي جيد ومحل إقبال من المواطنين، فضلاً عن الربط الآلي بين الجهات المصدرة للسجلات "وزارة التجارة والصناعة" والمصدرة للتأشيرات "وزارة العمل" لتحقيق مدى نظامية السجلات عند تقدير احتياج التأشيرات.

 

وبحسب صحيفة "الوطن" اليومية، أكد التقرير أن هذه الظاهرة تتنامى، مما أدى إلى تضييق فرص العمل أمام الراغبين من المواطنين، وإلى منافسة رجال الأعمال بصورة غير شريفة، الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى تفعيل أداء لجان مكافحة التستر من خلال دعمها ماديا وبشريا وزيادة عددها لتشمل جميع مناطق المملكة، وسعودة بعض الأنشطة التجارية التي تنتشر فيها ظاهرة التستر وقصر العمل بها على السعوديين.

 

ووصل مجموع المبالغ المالية التي كسبها الأجانب من عمليات التستر - حسب التقرير - نحو 600 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام الجاري، متوقعاً أن ترتفع مبالغ الأموال السعودية المحولة للخارج خلال الفترة المقبلة نظراً لزيادة مشاريع المقاولات التي تقوم بها الحكومة السعودية لمشاريع البنية التحية التي أعلنتها الحكومة مؤخراً.

 

ووفقاً للتقرير، فإن محاربة الحكومة لظاهرة التستر لم تمنع من ازدياد هذه الظاهرة ، مما يؤكد أن هناك خللاً في أنظمة محاربة التستر، وعدم وجود تعاون من المواطنين للإبلاغ عن المتسترين، إضافة إلى الضعف الرقابي من الجهات الرقابية.

 

وحول عدد قضايا التستر التجاري الواردة لوزارة التجارة وفروعها ومكاتبها في مختلف مدن ومحافظات المملكة فقد بلغ 381 قضية، بزيادة 115 بالمائة عن الربع الأول من نفس العام، وهذه القضايا واردة من جهات حكومية أو مواطنين ومقيمين أو نتيجة للجولات التفتيشية لأعضاء ضبط التستر التجاري، فيما بلغ عدد القضايا المحالة لهيئة التحقيق والادعاء العام بموجب المادة (2) من نظام مكافحة التستر التجاري 122 قضية بنسبة 32 بالمائة، وذلك لاختصاصها بالتحقيق والادعاء في مخالفة أحكام نظام مكافحة التستر التجاري.

 

وتصدر فرع الوزارة بمحافظة جدة قائمة القضايا الواردة بـ 80 قضية من إجمالي أعداد القضايا الوارد للوزارة وبنسبة 21 بالمائة، وتلاه فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية بـ 59 قضية وبنسبة 15.4 بالمائة، ثم فرع الوزارة بمكة المكرمة بـ 54 قضية بنسبة 14.1 بالمائة.

 

وحسب تقرير وزارة التجارة، فإن العمالة اليمنية تصدرت قائمة المخالفين لأنظمة الاستثمار في السعودية بممارسة العمل غير النظامي والمتهمة بقضايا التستر التجاري بنسبة 37.3 بالمائة، وتلتها العمالة السورية بنسبة 11.4 بالمائة، ثم الهندية بنسبة 9.6 بالمائة، بينما جاءت الأيدي العاملة اللبنانية بأقل نسبة وتبلغ 1.3 بالمائة من قضايا التستر التجاري.

 

كما توزعت النسبة المتبقية والبالغة 8.2 بالمائة على عدد من الجنسيات منها السودانية والتركية والأفغانية والتشادية والمغربية والإندونيسية والصينية، وقد بلغ مجموع الأموال المودعة في حساب المشتبه بهم بقضايا التستر التجاري خلال هذا الربع مبلغ وقدره 600 مليون ريال.