لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 24 Oct 2011 07:21 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تستعد لمراسم جنازة ولي العهد

تستعد المملكة العربية السعودية لتشييع جنازة ولي العهد الأمير سلطان فيما يتحول الاهتمام داخل المملكة وخارجها إلى خليفته والتعيين المحتمل لوزير دفاع جديد.

السعودية تستعد لمراسم جنازة ولي العهد

تستعد المملكة العربية السعودية لتشييع جنازة ولي العهد الأمير سلطان فيما يتحول الاهتمام داخل المملكة وخارجها إلى خليفته والتعيين المحتمل لوزير دفاع جديد.

 

واستمرت وسائل الإعلام بالمملكة في الحداد على الأمير سلطان الذي كان وليا للعهد للملك عبد الله لمدة ست سنوات وشغل منصب وزير الدفاع والطيران منذ العام 1962 بعد وفاته في نيويورك يوم السبت الماضي. ومن المتوقع أن يتدفق زعماء العالم لحضور تشييع الجنازة يوم غد الثلاثاء.

 

وتشير التكهنات على نطاق واسع إلى أن يصبح وزير الداخلية المخضرم الأمير نايف والذي ينظر إليه على أنه محافظ أكثر من الملك عبد الله والأمير سلطان ولياً للعهد في الأيام المقبلة في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

 

وثمة قرار رئيسي آخر يحتمل أن يتخذ في الأيام القادمة وهو تعيين وزير دفاع جديد. وتستخدم السعودية صفقات شراء الأسلحة بمليارات الدولارات لتعزيز علاقاتها مع كبار حلفائها الغربيين مما يجعل وزير الدفاع شخصية حاسمة في صياغة كل من السياسة الخارجية والأمنية.

 

وربما يختار الملك عبدالله استدعاء هيئة البيعة لأسرة آل سعود الحاكمة التي شكلها في العام 2006 والتي من الناحية الفنية لن تضطلع بمهامها إلا بعد وفاته للمصادقة على اختياره لولي العهد.

 

وتولى الأمير نايف بالفعل إدارة الشؤون اليومية في المملكة خلال غياب كل من الملك عبد الله والأمير سلطان وينظر إليه منذ فترة طويلة على أنه التالي في خط الخلافة.

 

وعلى الرغم من سمعته كأحد الصقور فيما يتعلق بالسياسة الخارجية ومعارضته للإصلاحات المحلية والسياسية يقول محللون إنه ربما يظهر جانباً أكثر ليبرالية كملك.

 

ولا ينتقل خط الخلافة الملكية مباشرة من الأب إلى ذريته ولكن ينتقل بين خط من الإخوة أبناء الملك عبد العزيز بن سعود الذي توفي عام 1953.

 

ومهما كانت التعيينات التي سيقوم بها، فإن الملك عبد الله سيضطر إلى الحفاظ على توازن دقيق للسلطة في العائلة الملكية التي بها آلاف الأعضاء وعشرات الأفرع وتسيطر على الحكومة السعودية والقوات المسلحة والأعمال.

 

وقد تدفع التغييرات الملك إلى القيام بأول تعديل حكومي كبير خلال حكمه على الرغم من أن بعض المحللين يقولون إنه ربما يفضل الانتظار لتجنب أي ملاحظة بان التغيرات كانت تجرى تحت ضغط.