لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 23 Oct 2011 11:31 AM

حجم الخط

- Aa +

تتبع أرصدة القذافي يواجه عراقيل قانونية

أكد خبراء أنه سيتعين على حكام ليبيا الجدد بذل جهد كبير للعثور على أصول ومليارات الدولارات السائلة أخفاها "معمر القذافي" وعائلته في شتى أنحاء العالم، ثم سيواجهون عراقيل قانونية كبيرة لاستعادتها كاملة.

تتبع أرصدة القذافي يواجه عراقيل قانونية

أكد خبراء أنه سيتعين على حكام ليبيا الجدد بذل جهد كبير للعثور على أصول ومليارات الدولارات السائلة أخفاها "معمر القذافي" وعائلته في شتى أنحاء العالم، ثم سيواجهون عراقيل قانونية كبيرة لاستعادتها كاملة.

 

كان مسؤولون أمريكيون قالوا منذ أن بدأت قوات المعارضة القتال للإطاحة بالقذافي من السلطة، إن الأمم المتحدة ودولاً أعضاء بالمنظمة الدولة رصدت وجمدت أصولاً بنحو 19 مليار دولار يعتقد أنها كانت تحت سيطرة "القذافي" أو مساعديه.

 

لكن "فيكتور كومراس" الخبير السابق في غسل الأموال بالأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية قال، إن تقديرات أخرى تشير إلى أن أصول "القذافي" في الولايات المتحدة وحدها تبلغ نحو 30 مليار دولار، إلى جانب حيازات كبيرة في أوروبا وجنوب إفريقيا.

 

وأضاف "كومراس" لوكالة رويترز: "القذافي لم يكن ساذجاً.. الأموال الواضحة والسهلة التي احتفظ بها في بنوك ومؤسسات مالية غربية رصدت بالفعل إلى حد كبيرة وجمدت".

 

وأكد أن القذافي قام "على الأرجح بنقل مبالغ كبيرة إلى حسابات بأسماء وهمية أو أرقام سرية أو صناديق أمانات أو ودائع مكدسة بالعملات أو معادن نفيسة أو مقتنيات وأعمال فنية يمكن بيعها، شأنه في ذلك شأن طغاة آخرين".

 

وقد تتضمن الأصول حيازة أسهم وحصص بصورة غير مباشرة في شركات وعقارات بأسماء وهمية أو تحت سيطرة مساعدين للقذافي محل ثقة.

 

وتابع "كومراس": "العثور على هذه الأموال سيتطلب مهارات متقدمة لرصد الأصول المالية.. ومع ذلك سيكون من الصعب للغاية العثور عليها".

 

وقال "جون كريستنسن" وهو مستشار اقتصادي سابق لجيرزي الملاذ الضريبي ويرأس حالياً شبكة العدالة الضريبية: "إن الأرصدة قد تكون مخبأة في صناديق وشركات وهمية"، وأضاف: "عندما يموت المالك الحقيقي فغالباً ما يسطو على الأموال القيمون عليها".

 

من جهته، قال "جوان زاراتي" وهو مسؤول سابق بالبيت الأبيض والخزانة الأمريكية وهو الذي قاد عملية تتبع أرصدة "صدام حسين": "استعادة الأصول عملية معقدة ليس فقط بسبب أسلوب التتبع ولكن بسبب الصعوبات في تحديد وفك تشابك الملكية".

 

وقال "روجر تامراز" وهو خبير مالي مقيم في دبي وأقام تعاملات واسعة مع ليبيا: "إن من المفارقة أن استعادة الأموال قد تساعد عليها حقيقة أن القذافي وعائلته كانوا يعتبرون ثروات ليبيا وأصولها ملكية خاصة لهم".

 

وأضاف أنهم لهذا السبب احتفظوا بمعظم الأموال والأرصدة التي بحوزتهم في الخارج باسم كيانات سيادية مثل هيئة الاستثمار الليبية وهو ما يجعل من الأسهل على من يخلف القذافي استعادة تلك الأموال مقارنة بالأصول التي تم تحويلها للاستخدام الشخصي ثم أخفيت.

 

وقال "تامراز": "عندما كانوا (عائلة القذافي) في السلطة لم يشعروا بأن عليهم التفرقة بين ما كان للحكومة وما كان ملكية خاصة لهم".