لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 19 Oct 2011 01:15 PM

حجم الخط

- Aa +

زيادة حجم التبادل التجاري بين السعودية والولايات المتحدة لـ 33 مليار دولار

تعد المملكة واحدة من أكبر 20 دولة في العالم تقيم علاقات تجارية مع الولايات المتحدة، ومشروعاتها المختلفة قادرة على جذب أي مستثمر إليها

زيادة حجم التبادل التجاري بين السعودية والولايات المتحدة لـ 33 مليار دولار

نقلاً عن صحيفة "الرؤية الاقتصادية"، كشف مسؤول في السفارة الأمريكية في الرياض، عن زيادة حجم التبادل التجاري بين السعودية والولايات المتحدة الذي بلغ في السنوات الأخيرة أكثر من 33 مليار دولار، وارتفعت صادرات بلاده إلى المملكة بنسبة 8 %.


 

وقال جوشوا شراغر، نائب الملحق المالي لوزارة الخزانة الأمريكية، خلال لقائه، أول من أمس، مع عدنان بن حسين مندوره، أمين الغرفة التجارية الصناعية بجدة في المقر الرئيس للغرفة بجدة، «إن بلاده التي تعد أهم الشركاء التجاريين الرئيسيين بالنسبة إلى المملكة وحريصة على تعزز استثماراتها في ظل تواجد 609 مشاريع مشتركة بين البلدين بقيمة 21.9 مليار دولار في مختلف المجالات».

 

وأكد أن مثل هذه الزيارات المتبادلة بين أصحاب الأعمال والبعثات التجارية في البلدين، لزيادة دعم العلاقات في شتى المجالات «الاقتصادية، و«التجارية» منها و«الصناعية»، و«التعليمية»، إضافة إلى «التدريبية»، و«الثقافية».

 

وتشمل واردات المملكة من الولايات المتحدة الأمريكية محركات وقطع غيار لطائرات والتوربينات الغازية والسيارات، وتقدر قيمة هذه الواردات بـ11.3 مليار ريال، وتمثل ما نسبته 22 %، من إجمالي واردات المملكة من أمريكا وتشمل صادرات المملكة إلى أمريكا زيوت النفط ومنتجاتها وسماد اليوريا وإيثيلين جلايكول وأقمشة غير منسوجة تقدر قيمتها بنحو 84.2 مليار ريال، وتمثل نحو 98 %، من صادرات المملكة إلى الولايات المتحدة.

 

من جهته وصف أمين الغرفة التجارية الصناعية بجدة، العلاقات السعودية - الأمريكية بالراسخة الجذور والتاريخية تعود لعام 1933، وأكد أن المملكة تعد واحدة من أكبر 20 دولة في العالم تقيم علاقات تجارية مع الولايات المتحدة، لافتاً الانتباه إلى أن المشروعات المختلفة بالمملكة قادرة على جذب أي مستثمر إليها.

 

وقد احتلت الولايات المتحدة الأمريكية في العام 2010 المرتبة الأولى من أكبر 15 دولة تستورد منها المملكة بقيمة 51 مليار ريال، وأهم الشركاء التجاريين الرئيسيين الذين تصدر إليهم المملكة منتجاتها وجاءت أمريكا في المرتبة الثانية بين أكبر 10 دول في هذا الجانب وبلغت قيمة هذه الصادرات نحو 85.5 مليار ريال.

 

يذكر أن مجلس الأعمال السعودي الأمريكي الذي تم إنشاؤه في العام 1993 نفذ العديد من الأنشطة والجهود الداعمة للعلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين وله مساهمات في توفير الفرص الملائمة لنمو وتعزيز علاقات التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين وتشجيع الصناعات التحويلية ذات الصلة والمشروعات المشتركة في المملكة وخلق الوعي بالفرص المتاحة في المملكة للشركات الأمريكية وزيادة المعرفة والفهم لبيئات الأعمال والثقافية لكلا البلدين.

 

ويساعد المجلس على استكشاف السبل والوسائل لتعزيز دور القطاع «الخاص» في العلاقات السعودية الأمريكية وتطوير علاقات تجارية جديدة ودائمة بين البلدين الصديقين.