لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 17 Oct 2011 09:48 PM

حجم الخط

- Aa +

فوز 3 نشطاء معارضين وامرأة واحدة بعضوية مجلس الشوري العٌماني

كان إقبال الناخبين أكبر من المتوقع إذ أدلى %76 من المسجلين وعددهم 520 ألفاً تقريباً بأصواتهم السبت وكان قليلون توقعوا أن يزيد معدل التصويت عن نسبة %28 التي شهدها عام 2007

انتخب ثلاثة نشطاء شاركوا في احتجاجات في سلطنة عمان في وقت سابق من هذا العام، لعضوية مجلس الشورى المؤلف من 84 عضواً، ما يزيد الآمال في أن تلقى الدعوات للإصلاح آذاناً مصغية من قبل مجلس يتمتع بسلطات أكبر، وفقاً لصحيفة "القبس الكويتية".

 

 

وأثنى نشطاء على انتخاب محتجين سابقين مثل سالم المشاني، الذي احتجز خلال تظاهرات صلالة بجنوب البلاد في فبراير.

 

وقال معارض آخر في مسقط يدعى سيف المحاربي لـ «رويترز» إن هذا الفوز يعني أن الشعب يقف بأكمله وراء الاحتجاجات، وأنه يريد أن يسمع صوته بطريقة ديموقراطية.

 

وقد انتخبت امرأة واحدة في المجلس، هي نعمة جميل البوسعيدي، وقال محمد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الداخلية ورئيس اللجنة الرئيسية للانتخابات إن من المؤسف جدا انتخاب امرأة واحدة، لكن يجب احترام النتائج، لأن الناخبين قالوا كلمتهم.

 

وقد منحت النساء حق التصويت عام 2003 عندما انتخبت سيدتان لعضوية مجلس الشورى.

 

وكان إقبال الناخبين أكبر من المتوقع، إذ أدلى %76 من المسجلين وعددهم 520 ألفاً تقريباً، بأصواتهم السبت، وكان قليلون توقعوا أن يزيد معدل التصويت عن نسبة %28 التي شهدها عام 2007.

 

وشكا البعض من أن المحاباة القبلية دفعت مواطنين إلى التصويت لمرشحين بسبب الروابط العائلية، وصرح أحد مراقبي الانتخابات، لـ «رويترز» بأن «الأمر يدور حول القبلية» بشكل أساسي.

 

وكان السلطان قابوس بن سعيد استجاب للمطالب المتعلقة بإجراء إصلاحات وتقديم منح وإعطاء مجلس الشورى بعض السلطات التشريعية والتنظيمية.