لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 17 Oct 2011 04:47 PM

حجم الخط

- Aa +

مسيرة نسائية حاشدة بعد سقوط أول "شهيدة" بثورة اليمن

بعد ساعات على إعلان سقوط "أول شهيدة" في الثورة اليمنية، نظمت آلاف النساء مسيرة حاشدة في العاصمة صنعاء اليوم الإثنين، توجهت إلى مقر وزارة الخارجية للمطالبة بتدخل دولي لإنهاء الأزمة الراهنة في اليمن.

مسيرة نسائية حاشدة بعد سقوط أول "شهيدة" بثورة اليمن
نساء يمنيات بعد سقوط شهيدة الثورة

بعد ساعات على إعلان سقوط "أول شهيدة" في الثورة اليمنية، نظمت آلاف النساء مسيرة حاشدة في العاصمة صنعاء اليوم الإثنين، توجهت إلى مقر وزارة الخارجية للمطالبة بتدخل دولي لإنهاء الأزمة الراهنة في اليمن.

وأفاد شهود عيان وناشطون بأن المسيرة النسائية دعت إلى فرض عقوبات على الرئيس صالح، وتقديمه للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية، كما نددت المتظاهرات بفتح وزارة الخارجية، الواقع في شارع "الستين"، أمام القناصة الذين قاموا بإطلاق النار على عشرات المحتجين، في مسيرة سابقة للمعارضة الأحد.

وفيما دعت المسيرة النسائية كلاً من الدبلوماسية العربية والدولية، إلى عدم استقبال وزير الخارجية في حكومة "تصريف الأعمال"، أبو بكر القربي، بحسب ما أورد موقع "مأرب برس" الإخباري.  

ووفقا لسي ان ان، نقل الموقع نفسه عن الناشط الحقوقي، عبد الرحمن برمان، قوله إن "مراقبين دوليين رافقوا مسيرة أمس، التي توجهت إلى شارع الزبيري، واستشهد خلالها 12 متظاهراً، وأصيب أكثر من 78 آخرين، رصدوا 11 قناصاً قاموا بإطلاق النار على المتظاهرين، من على سطح مبنى وزارة الخارجية، ومن بعض نوافذ مكاتبها."

وسمع أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف بالعاصمة اليمنية، في وقت مبكر من صباح الاثنين، وقال شهود عيان إن القوات الحكومية تخوض معارك عنيفة ضد المسلحين الموالين لشيخ قبيلة "حاشد"، الشيخ صادق الأحمر، أحد أبرز معارضي الرئيس اليمني، في حي "الحصبة" شمالي صنعاء.

في الغضون، أفادت مصادر طبية وشهود عيان بمقتل سيدة أثناء مشاركتها في مسيرة مناهضة لصالح، في ساحة "الحرية" بمدينة "تعز" الأحد، وذكروا أن السيدة وتُدعى عزيزة عثمان غالب، تلقت رصاصة في رأسها، فسقطت قتيلة على الفور، لتصبح "أول شهيدة"، إلا أن CNN لم يمكنها تأكيد ذلك بشكل مستقل.

وقالت الناشطة أطياف الوزير إن إطلاق الرصاص الحي على النساء، يُعد "علامة على أن القوات الحكومية لن تتوقف عن إطلاق النار، حتى وإن كان هناك نساء"، وأضافت بقولها: "النساء قد يكن عرضة للضرب والاعتقال في بعض الأوقات، ولم يكن أبداً، في السابق، هدفاً لإطلاق النار بشكل مباشر."

وتزايدت أعمال العنف في اليمن رغم إعلان صالح أكثر من مرة، أنه سيتنحى عن السلطة خلال أيام، وهو الإعلان الذي انتقدته المعارضة، واعتبرت أنه "لم يكن أبداً جاداً في تسليم السلطة"، كما حذر معارضون من أنه ربما يستعد لإراقة المزيد من الدماء.