لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 10 Oct 2011 09:24 PM

حجم الخط

- Aa +

أبوغزالة:ما يحدث بالمنطقة ليس ربيعاً والبحرين سبقت دولاً بالنهضة

أطلق أبوغزالة على الأحداث السياسية التي تجري في المنطقة العربية، وصف النهضة، رافضاً ما يطلق عليها حالياً بمصطلح ''الربيع العربي''، وقال إن ما يحدث في بعض الدول العربية، هو بداية نهضة، مشيراً إلى أن البحرين سبقت دول كثيرة في الإصلاح والتخريب يضران بالاقتصاد البحريني وتعطلان وصول الخدمات للمواطن

قال رئيس مجلس إدارة شركة أبوغزالة الدكتور طلال أبوغزالة إن أعمال الشغب والتخريب التي تجري فيبعض مناطق البحرين، تضر بالاقتصادالبحريني وتعطل وصول الخدمات للمواطن البحريني، وتكون فترة وصول الخدماتأطول من فترة الاستفادة من الخدمات.

 

 

وأكد في تصريح لـ''الوطن'' خلال حديثه في مجلس بوزبون بالبسيتين، أن مقاطعة تجار بحرينيين لبعضهم البعض، يؤثر سلباً على الناتج القومي، موضحاً بأن هذا النوع من المقاطعة أكثر سلبية على الناتج القومي، من مقاطعة الأجنبي للتجار في الدول العربية. 

 

 وتحدث أبوغزالة، خلال الجلسة، التي حضرها عدد من النواب والبلديين والأكاديميين وأصحاب المجالس البحرينية، عن محاور اقتصادية واجتماعية وسياسية، مضيفاً بأن مقاطعة جزأين من المجتمع الاقتصادي لبعضهم البعض، يحرم المجتمع من الاستفادة من الناتج القومي، الذي يعتمد على مجموع المبيعات والمتاجرة في السلع والخدمات، لافتاً إلى أن البورصة لا تضيف إلى التعامل المالي والاعتماد يكون على مجموع المبيعات.

 

وأطلق أبوغزالة على الأحداث السياسية التي تجري في المنطقة العربية، وصف النهضة، رافضاً ما يطلق عليها حالياً بمصطلح ''الربيع العربي''، وقال إن ما يحدث في بعض الدول العربية، هو بداية نهضة، مشيراً إلى أن البحرين سبقت دول كثيرة في الإصلاح.

 

وأضاف'' بأن ما يحدث في الدول العربية، ليس تحولاً سياسياً بل حضارياً، ومن غير الصحيح التركيز على الجانب السياسي فقط، متسائلاً ما فائدة النظام الديمقراطي والانتخابات، إذا كان هذا النظام، لا يوفر المعيشة المناسبة ونظاماً تعليمياً وصحياً والخدمات التي يحتاجها المواطن؟.

 

مضيفاً بأن العملية الديمقراطية تحتاج إلى وقت، مستشهداً بالنهضة التي حدثت في أوروبا واستغرقت عشرين عاماً، مضيفاً بأن الديمقراطية ليست عملية فورية كالـ''المفتاح الكهربائي، ولابد أن تأخذ وقتها''.

 

وما مصلحة المجتمع في الجانب الاقتصادي والاجتماعي والأمني وغيرها من خلال الديمقراطية؟، مؤكداً أن الجميع يشهد بأن استقرار النظام، فيه فائدة أكثر للمواطن، متنبئاً بانهيار وإفلاس قريب لأنظمة الغرب، ومنها الدول الأوروبية، مشيراً إلى أن المجتمعات سترفع في الدول الغربية شعارات إسقاط النظام، فلا يمكن أن يسكت الشعب عندما يحرم من الاحتياجات الأساسية''.

 

وتطرق الدكتور طلال أبوغزالة، للعمليات الإصلاحية التعليمية في البحرين وإظهارها للجوانب السلبية في الجامعات وتقيمها تقيماً صحيحاً لبناء المستقبل، وضمان جودة التعليم، مشدداً على أن قانون تطبيق جودة التعليم أهم من قانون الأحزاب، مشيداً بخطوات البحرين في ضمان جودة التعليم، وتقدمها على دول المنطقة في هذا المجال، مضيفاً بأن الإصلاح الحقيقي، يتمثل في أن يتلقى لطالب تعليماً صحيحاً.

 

 لافتاً إلى أن بعض الدول العربية، تجاهلت قانون وزراء التعليم في ضمان جودة التعليم، مستشهداً بأن أحد الوزراء العرب ، أوضح له أن 90٪ من الجامعات مستواها غير مقبولاً، ولم يأخذوا القرار الذي اتخذته البحرين في وقف الرغبة الشديدة في الربح دون تقديم مستوى متقدم من التعليم، وصحيح أنه لا ضير من الربح، لكن لا يجب أن يكون على حساب التعليم، مؤكداً أن رقابة الجودة في البحرين رائعة في أي مقياس دولي، ومتفوقة وفيها قدرات واستقلالية وقمة في الكفاءة، لذلك استطاعت البحرين، أن تعمل وبجرأة على إصلاح التعليم في البحرين.

 

وتطرق أبوغزالة، إلى الوضع الاقتصادي العالمي، ومنها الوضع الأمريكي، وارتفاع الدين العام، وإخفاء الأرقام الحقيقية، مشيراً إلى أن الدين العام كان 5 تريليون دولار، مضيفاً بأن الدين وصل بعد تولي بوش الرئاسة الأمريكية، إلى 10 تريليون، وفي عهد أوباما وصل 15 تريليون، مؤكداً أن الرقم نسبته أكبر بحسب المدقق العام لأمريكا، داعياً الدول العربية، إلى تأسيس منظمة لحماية الاستثمارات العربية في الغرب، وتكون شبيهة بمنظمة الأوبك، مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات كبير ويجب حمايتها من انهيار دول الغرب''.

 

وأضاف'' نشرت مجلة نيوز ويك في ديسمبر ,2009 صورة مقلوبة للبيت الأبيض، تحتها عنوان هكذا تنهار الإمبراطوريات'' وذلك من خلال الدين العام وعجز الموازنة، وعندما يحدث ارتفاع للدين العام تحدث مشكلة وعجز في تقديم الخدمات للمواطن، لذلك بعد الانهيار المالي والاقتصادي العالمي، ستشهد الدول الغربية انهياراً شعبياً، وبنفس الوتيرة أوروبا كتبت عنها صحيفة التايم وعنونتها بنهاية أوروبا، فكل دول أوروبا يزيد الدين العام لديها 60٪ عن الدخل القومي، ما عدا ألمانيا الدولة الوحيدة التي رفضت اليورو''.