لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 10 Oct 2011 03:19 AM

حجم الخط

- Aa +

الشرطة التونسية تتصدى لمحتجين إسلاميين بالغاز المسيل للدموع

استخدمت الشرطة في تونس الغاز المسيل للدموع يوم الأحد لتفريق مئات الاسلاميين الذين هاجموها بالحجارة والهراوات والمدى في أكبر اشتباكات تندلع بسبب الدين في العاصمة التونسية منذ سنوات عديدة.

الشرطة التونسية تتصدى لمحتجين إسلاميين بالغاز المسيل للدموع
محتجون إسلاميون في تونس

رويترز_ استخدمت الشرطة في تونس الغاز المسيل للدموع يوم الأحد لتفريق مئات الاسلاميين الذين هاجموها بالحجارة والهراوات والمدى في أكبر اشتباكات تندلع بسبب الدين في العاصمة التونسية منذ سنوات عديدة.

وتتصاعد حدة التوتر في تونس قبل انتخابات تجري في وقت لاحق الشهر الحالي يتنافس فيها الاسلاميون مع العلمانيين الذين يقولون إن قيمهم الليبرالية معرضة للخطر.

وكان الاسلاميون يحتجون على حظر ارتداء النقاب في الجامعات وعلى قرار قناة تلفزيونية تونسية اذاعة فيلم للرسوم المتحركة يصور الله.

وتجمع مئات المحتجين الاسلاميين أمام الحرم الجامعي الرئيسي في تونس العاصمة ثم تحركوا الى حي الجبل الاحمر الشعبي شمالي وسط المدينة حيث بدأت الاشتباكات مع الشرطة.

وقال مراسل لرويترز أنه كان هناك نحو 100 عربة للشرطة وعدة مئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب. وأضاف أنه رأى عددا من أفراد الشرطة يركضون هربا من المحتجين، وسد المحتجون وأغلبهم من الشبان طريقا رئيسيا يؤدي الى المنطقة ورشقوا العربات التي تحاول المرور بالحجارة وهم يكبرون.

ومن المقرر إجراء انتخابات في 23 أكتوبر تشرين الاول لاختيار جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد. ومن المتوقع أن يفوز حزب النهضة الاسلامي بالنصيب الأكبر من الأصوات مما يزيد قلق العلمانيين الذين كانوا يهيمنون تقليديا على النخبة الحاكمة.

وقال المحلل السياسي صلاح عطية لرويترز إن الاشتباكات التي وقعت يوم الاحد تمثل مؤشرا سيئا جدا قبل إجراء الانتخابات الديمقراطية، وأضاف أنها تخلق مناخا غير مناسب مشيرا إلى أنه يعتقد أن أطرافا بعينها تدفع الموقف نحو الإنفجار قبل الإنتخابات.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية أنه لابد من احترام الحساسيات الدينية للمسلمين الملتزمين ولكنه أضاف أنه يتعين على المعترضين أن يردوا بأسلوب سلمي.

وقال إن الداخلية ملتزمة بالدفاع عن كل المؤسسات والأفراد في هذا البلد.

ونددت جماعة النهضة بالعنف يوم الأحد. والنهضة جماعة معتدلة تقول أنها تحترم حقوق المرأة ولا تريد فرض القيم الدينية على المجتمع التونسي.

وقال مسؤول بحزب النهضة أنه يعارض الاساءة لمشاعر الناس ولدينهم لكن هذا لا يمنع الحزب من معارضة العنف بشكل قاطع أيا كان مصدره.

وأضاف أن الحزب يؤيد الاحتجاجات السلمية للمطالبة بالحقوق ويدين العنف من حيث المبدأ.