لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 24 May 2011 10:57 AM

حجم الخط

- Aa +

برنامج "نطاقات" الفرصة الأخيرة للشركات المتعثرة في "السعودة"

وصف وزير العمل السعودي برنامج "نطاقات"، بأنه الفرصة الأخيرة للشركات المتعثرة في برنامج "السعودة".

برنامج "نطاقات" الفرصة الأخيرة للشركات المتعثرة في "السعودة"

ذكر تقرير اليوم الثلاثاء أن وزير العمل السعودي عادل فقيه وصف برنامج "نطاقات"، الخاص بتوظيف السعوديين في القطاع الخاص، بأنه بمثابة الفرصة الأخيرة للشركات المتعثرة في برنامج "السعودة".

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، قال الوزير لرجال أعمال سعوديين أمس الإثنين "سيتم إعلان تفاصيل برنامج نطاقات الشهر المقبل، وسيبدأ التطبيق الفعلي بعد ثلاثة أشهر من الآن"، واصفاً مشروع نطاقات بأنه بمثابة الفرصة الأخيرة للشركات المتعثرة في برنامج السعودة.

ويتمثل البرنامج الجديد في تحفيز المنشآت لتوطين الوظائف، والذي يضع معايير جديدة وملزمة بحيث يتم التفريق في التعامل بين المنشآت ذات معدلات التوطين المرتفعة والأخرى غير الراغبة في التوطين، وسيعلن التصنيف للمنشآت في التاسع من يونيو/حزيران المقبل.

وتحفظ رجال الأعمال على بنود في مشروع "نطاقات"، وحذّروا في لقاء مفتوح مع الوزير، من أن منع الوزارة من التجديد للشركات التي تدخل في النطاق الأحمر، سيفاقم أعداد المشاريع المتعثرة في المملكة، مؤكدين عدم وجود أرضية مناسبة لتطبيق المشروع.

ويصنف برنامج "نطاقات" المنشآت إلى ثلاث نطاقات ملونة، الخضراء والصفراء والحمراء، حسب معدلات التوطين المحققة بتلك المنشآت بحيث تقع المنشآت المحققة لنسب توطين مرتفعة في النطاق الأخضر بينما تقع المنشآت الأقل توطيناً في النطاقين الأصفر ثم الأحمر على التوالي حسب نسبها.

وستفرض عقوبات تتمثل في منع تأشيرات استقدام ورخص عمل والسماح للعاملين فيها بالانتقال لمنشآت أخرى.

وقال وزير العمل خلال اللقاء "المنطقة بأكملها تواجه الكثير من تحديات البطالة، ويوجد في السعودية 448 ألف عاطل عن العمل، وفي المقابل هناك ثمانية ملايين عامل أجنبي في المملكة يفقدون الاقتصاد الوطني أكثر من 100 مليار ريال سنوياً عبر تحويلها إلى بلدانهم".

وتابع "ثلاثة أرباع العاطلات عن العمل في المملكة هن من حملة شهادات البكالوريوس والماجستير، بينما 39 في المئة من العاطلين الشباب من حملة الثانوية العامة وما دونها".

ووصف فقيه قضية البطالة في البلاد بأنها معقدة وقال لا نملك حلاً سحرياً لها، ولا عصا سحرية لذلك، ولكن نعتمد في "نطاقات" على خطط بعيدة وأخرى قصيرة، وسنطور آلية الرقابة في سوق العمل السعودية، حتى نضمن التوظيف بشكل أكبر.

وبخصوص مواقع الشركات الحالية من برنامج "نطاقات" قال "غالبية المنشآت الآن الموجودة تقع في النطاق الأخضر، والربع منها في النطاق الأحمر، والشهر المقبل ستستطيع جميع الشركات الدخول لموقع وزارة العمل، ومعرفة مصيرها من النطاقات، وسيكون التطبيق الفعلي بعد ثلاثة أشهر من الآن".

ولفت وزير العمل إلى أن برنامج نطاقات يدخل ضمن آليات إستراتيجية التوظيف السعودية وقال "هذا البرنامج سيسهم في خلق بيئة عمل بالنسبة للأيدي الوطنية قبل التطبيق، وسنقدم فيه حوافز كل ثلاثة أشهر للشركات المميزة في برامج السعودة، وعلاقة "نطاقات" بالحافز علاقة تكاملية".

وأكد أن مشروع نطاقات سيسهم في إعادة توزيع العمالة الوافدة، وسيسمح من دون قيود للنطاق الذهبي بالحصول على أي تأشيرات، شريطة عدم النزول إلى النطاق الأخضر، مشدداً على أن نطاقات سيزيد الطلب على عنصر العمل السعودي، والتوطين أصبح قضية للجميع.

وفي العام 1994، بدأت الحكومة السعودية خطة "السعودة" التي تهدف إلى إلزام القطاع الخاص (الأهلي) بتحقيق توازن في نسب العاملين بين الأجانب والسعوديين الذين يجدون أنفسهم عاطلون عن العمل في أكبر بلد مصدر للخام في العالم.

ويتطلع مراقبون إلى نجاح مشاريع وزارة العمل لمنح ما يزيد على مليون عاطل فرصة استعادة مساحة من سوق العمل المحلي من أيدي وافدين يشغلون أكثر من 84 في المئة من نسبة الوظائف في القطاعين العام والخاص في السعودية بحسب إحصاءات دولية متخصصة.

يذكر أن معدل البطالة في السعودية بلغ في آخر إحصاء معتمد 10.5 في المئة مقابل اعتماد الدولة موازنةً وخططاً لإنفاق 580 مليار ريال هذا العام تركز جلها على مشاريع التعليم، والبنية الأساسية، والتأهيل المهني والتقني الهادفة إلى توفير وظائف لأبناء الوطن.

ويعمل أغلب السعوديين في القطاع العام لكن على النقيض من دول الخليج الأخرى مثل الكويت لا يحصل جميع المواطنين تلقائياً على وظيفة، وذلك نظراً للنمو السريع في عدد سكان المملكة السعوديين البالغ حالياً حوالي 19 مليون نسمة.