لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 8 Mar 2011 02:34 PM

حجم الخط

- Aa +

غادة عبدالرازق ترفض القائمة السوداء

خرجت الفنانة المصرية غادة عبدالرازق عن صمتها لتدافع عن نفسها وترفض القائمة السوداء للفنانين إثر الثورة المصرية.

غادة عبدالرازق ترفض القائمة السوداء
الفنانة المصرية غادة عبدالرازق.

ذكر تقرير اليوم الثلاثاء أن الفنانة المصرية غادة عبدالرازق خرجت عن صمتها لتدافع عن نفسها وترفض القائمة السوداء للفنانين إثر الثورة المصرية التي أطاحت بحكم حسني مبارك الشهر الماضي.

ووفقاً لصحيفة "القبس" الكويتية، خرجت الفنانة المصرية منذ الإطاحة بحسني مبارك يوم 11 فبراير/شباط الماضي، ووضع اسمها في القائمة السوداء للنجوم المؤيدين للنظام السابق، وتدافع عن نفسها وتكشف حقيقة موقفها وترفض وضع اسمها في قائمة سوداء، وهي قائمة شخصيات مصرية دافعوا في وقت سابق عن نظام مبارك البائد ضد الاحتجاجات الشعبية التي بدأت يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي واستمرت 18 يوماً.

ورداً على سؤال "ما حقيقة تراجع أجرك لموقفك المؤيد للنظام السابق" قالت غادة "وما علاقة اجري بموقفي؟ طبعاً هذا كلام غريب ثم إنني وقعت العقد وكان أجري محدداً فيه بالفعل، ولا توجد أي مشكلة حوله. كما أن الأجر ليس ما يهمني بالدرجة الأولى، إنما تقديم عمل جيد أواصل به نجاحاتي التي حققتها في الفترة الأخيرة".

قائمة سوداء

وأجابت غادة رداً على سؤال "هل أغضبك وضع اسمك ضمن القائمة السوداء للفنانين الذين كانوا ضد الثورة؟" بقولها "بالتأكيد غضبت وشعرت أن هناك من يزايدون على وطنيتي، وهو أمر لا يمكن أن اقبل مجرد الكلام فيه لأنه ليس من حق أحد أن يشكك في حبي لبلدي، وليس من حق أحد أيضاً أن يقسم الشعب إلى فريقين".

وأوضحت "وأخشى أن تزيد حكاية القوائم السوداء هذه، فتصبح مثل محاكم التفتيش التي كان يعاني منها الشعب في فترة ما، فالثورة ليست ملك احد بعينه، وإنما ملك الشعب كله، وبالتالي ليس من حق أحد أن يجعل نفسه وصياً على الثورة".

وسألت صحيفة "القبس" اليومية غادة "لكنك متهمة بأنك كنت ضد الثورة عندما خرجت في المظاهرات المؤيدة للنظام السابق، فبماذا تدافعين عن نفسك؟" فقالت الفنانة المصرية "هناك خلط للمواقف، فأنا لم أنتقد الثورة إطلاقاً ولم أكن ضدها أبداً، ومنذ اشتعالها في الخامس والعشرين من يناير الماضي وأنا متحمسة لهؤلاء الشباب ولمطالبهم، ولم أسئ أبداً لأحد من هؤلاء، إنما كنت فقط حريصة على الاستقرار وعلى أمن مصر وعلى عودة الحياة الطبيعية بعد أيام سوداء عشناها في فوضوية، كان الشارع خلالها غابة، وكان الأمن في ضياع، وكان المساجين الهاربون يهددون الآمنين ويدخلون البيوت ويسرقونها، وأشياء من هذا القبيل جعلتني في قمة السوداوية والتشاؤم".

وأضافت غادة "كنت حزينة أن تصل مصر إلى هذا المستوى، لكن بعد ذلك عرفنا كلنا من هم المقصرون، ومن هم وراء هذا الانفلات والغياب الأمني. والحمد لله أن الأمن عاد إلى مصر وبدأ الاستقرار يسود كل المناطق".

تحول سريع

ورداً على سؤال "ألا تخشين اتهامك بالتحول السريع في المواقف؟" قالت غادة "لا يوجد تحول في موقفي، فأنا كما قلت خرجت في المظاهرات المؤيدة للاستقرار ولم يكن الهدف تأييد شخص مبارك نفسه، إنما كلنا كنا خائفين على مصر".

وأوضحت غادة "ثم إنني لم أكن من المستفيدين يوماً من النظام السياسي، بل لا ادعي فهمي في السياسة أو أن لي علاقة بها، ولم انتمِ. في أي يوم لأي حزب سياسي. بل حتى اللقاء الشهير لمبارك مع الفنانين الذي عقد منذ شهور لم أكن من بين الفنانين الذين اختيروا له. فأنا فنانة أهتم بفني وبجمهوري، أما كمواطنة مصرية، فكنت من الباحثين عن الأمان والاستقرار. لكن صدقوني أنا سعيدة بالثورة التي كشفت فساداً رهيباً كنا نعيش فيه".