لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 12 Mar 2011 06:17 PM

حجم الخط

- Aa +

عمرو موسى يدعو لفرض حظر جوي على ليبيا

دعا عمرو موسى إلى فرض منطقة حظر جوي على ليبيا وأعرب عن أمله في أن تلعب الجامعة العربية دوراً في إقامتها.

عمرو موسى يدعو لفرض حظر جوي على ليبيا

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى فرض منطقة حظر جوي على ليبيا وأعرب عن أمله في أن تلعب الجامعة العربية دوراً في إقامتها.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، جاء ذلك قبل ساعات من اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية اليوم السبت لمناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا.

وقال موسى في مقابلة مع مجلة دير شبيجل الألمانية "لا أعرف كيف ستفرض المنطقة أو ما الجهة التي ستفرضها، هذا يبقى قيد النظر. الجامعة العربية بوسعها كذلك أن تلعب دوراً، وهذا ما سوف أوصي به".

وأضاف "أتحدث عن تحرك إنساني، يتعلق، بالإضافة إلى منطقة الحظر الجوي، بدعم الشعب الليبي في معركته من أجل الحرية في مواجهة نظام يزداد تغطرسه".

اجتماع طارئ

وبحسب بي.بي.سي، أكد رئيس مكتب الأمين العام للجامعة السفير هشام يوسف أن الاجتماع الطارئ للجامعة سيبحث عدداً من الخطوات الواجب اتخاذها للتعامل مع التطورات الراهنة على الساحة الليبية.

وتأتي أهمية الاجتماع بعد التصريحات الغربية التي أكدت ضرورة التأييد العربي لفرض حظر جوي على ليبيا.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي قد أعلنت تأييداً لفرض الحظر الجوي، واعتبرت في اجتماعها الوزاري قبل أيام أن العقيد الليبي معمر القذافي. كما أعلن العراق تأييده لفكرة الحظر الجوي.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) بأن المجلس الوطني الانتقالي المعارض طالب الجامعة العربية بفرض منطقة حظر جوي في ليبيا من أجل وضع حد لإراقة الدماء هناك. وذكرت الوكالة أن المطلب جاء في رسالة سلمتها بعثة من المعارضة الليبية للأمين العام للجامعة.

من جهة أخرى، أعلن مسؤول في الجامعة العربية أن مبعوثي القذافي لن يكون مسموحاً لهم المشاركة في الاجتماع.

وقد أكد سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي أن بلاده لم تعد ترغب بعضوية الجامعة العربية التي علقت مشاركة ليبيا في اجتماعاتها احتجاجاً على استخدام العنف ضد المتظاهرين.

راس لانوف

ميدانياً، شنت مقاتلات تابعة للعقيد معمر القذافي هجمات جوية على مدينة رأس لانوف النفطية الواقعة في شرق ليبيا. وتقول الأنباء إن الطائرات قصفت معملاً لتكرير النفط ، ونقطة تفتيش أنشأها معارضو القذافي.

وتفيد التقارير بأن قوات القذافي تحقق تقدماً على الأرض، إلا أن أحد قادة المسلحين قال إنهم يحتفظون بالسيطرة على رأس لانوف.

وسقوط راس لانوف سيؤدي إلى اقتراب قوات القذافي من بنغازي.

وتقول تقارير إن قوات القذافي تحقق تقدماً على الأرض، إلا أن أحد قادة المسلحين قال إنهم يحتفظون بالسيطرة على رأس لانوف.

ورد المقاتلون على هذه الغارات بالمضادات الأرضية، وعمدوا إلى إشعال إطارات السيارات قربهم لحجب الرؤية عنهم.

وفي مستشفى أجدابيا، قال مصدر طبي إن المستشفى تلقى خمسة قتلى و13 جريحاً بينهم ثلاثة من جنود القذافي أسرهم المعارضون ومدني، مشيراً إلى أن الجرحى سقطوا في معركة دارت عند مداخل راس لانوف.

على صعيد آخر، تحدث صحافيون أجانب زاروا مدينة الزاوية عن دمار كبير في المدينة، بعد أن القتال العنيف الذي شنته قوات القذافي لاستعادة المدينة.

وقال التلفزيون الحكومي إنه تم تحرير المدينة من المتمردين، ولكن المعارضة نفت سيطرت قوات القذافي على المدينة.

وأفادت الأنباء بان مدينة البريقة التي تسيطر عليها المعارضة إلى الشرق شهدت قتالاً عنيفاً كما تعرضت لقصف الطيران الحكومية.

أوباما

وسعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى تكثيف ضغوطهما على العقيد القذافي، للتنحي. وقال الرئيس أوباما في واشنطن إن على العالم واجب منع أي مذبحة للمدنيين في ليبيا مماثلة لتلك التي وقعت في رواندا والبوسنة في تسعينيات القرن الماضي.

وقال أوباما إن بلاده ستتخذ مجموعة واسعة من الإجراءات للتأكد من ترك القذافي السلطة، وإنه عين مبعوثاً لإجراء مشاورات مع المعارضة الليبية.

وأضاف في مؤتمر صحفي أمس الجمعة أنه "يتعين على القذافي أن يرحل وسنعمل مع المجموعة الدولية لتحقيق هذا الهدف".

وأوضح إن واشنطن تبحث عن دعم إقليمي لفرض حظر جوي على ليبيا، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "المجتمع الدولي متحد لفرض العقوبات على القذافي وكل الخيارات مطروحة بما فيها استخدام القوة".

وفيما يختص بالوضع الميداني في ليبيا أعرب أوباما عن قلقه قائلاً إن "القذافي يملك مخازن للأسلحة، ولديه ليس فقط بعض القوات التي لا تزال موالية له, ولكن توجد كذلك تقارير بأنه يوظف مرتزقة".

وأضاف أن على العالم أن يحاول "تغيير التوازن" عسكرياً في ليبيا وكذلك في أوساط المقربين من القذافي. إلا أن أوباما لم يكشف عن ما إذا كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها فكروا في تسليح قوات المعارضة الليبية.

وألمح أوباما إلى أن القوات الدولية يمكن أن تتحرك "في حال أصبح خطر وقوع مجزرة بين المدنيين وشيكاً". وأضاف أن وقف عمليات قتل المدنيين هي أحد الأسباب التي دفعت الغرب إلى القيام بمراقبة جوية متواصلة فوق ليبيا.

زعماء أوروبا

كما أكد قادة دول الاتحاد الأوروبي اثر اجتماعهم في قمة طارئة في بروكسل، على وجوب تنحي القذافي فوراً، وقالوا إنهم كثفوا اتصالاتها مع المعارضة في ليبيا. ولكن لم يشر قادة الاتحاد في بيانهم الختامي إلى فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا.

وقال رئيس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رومبو إن قادة الدول الأوروبية دعوا القذافي ونظامه إلى الرحيل "بدون تأخير"، ونددوا بالعنف المرتكب ضد المدنيين.

وأوضح متحدثاً للصحافيين بعد الاجتماع الاستثنائي الذي عقد بشأن ليبيا في بروكسل "ينبغي على القادة الحاليين (في ليبيا) أن يتركوا السلطة بدون تأخير".

واعتبر رئيس الاتحاد الأوروبي أن ليبيا "على شفير حرب أهلية".

وقال الاتحاد الأوروبي إنه يدرس كل الخيارات لحماية المدنيين في ليبيا بما فيها الخيار العسكري.

وأعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الجمعة أن بلاده وبريطانيا مستعدتان للمشاركة في توجيه "ضربات محددة الأهداف" ضد القوات الموالية للقذافي خصوصاً إذا قامت هذه الأخيرة باستخدام "أسلحة كيميائية" ضد السكان.

ولكن هذا الموقف الفرنسي البريطاني المشترك يقلق عددا من الدول الأوروبية من بينها ألمانيا.

فقد شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على ضرورة أن تملك أوروبا صوتاً موحداً حيال ليبيا، فيما دارت خلافات حول دعوات باريس ولندن إلى بحث احتمال التدخل عسكرياً.

وأضافت "ينبغي أن يكون الأمر واضحاً أن من يشن حرباً على شعبه لا يمكن أن يكون شريكاً في المحادثات مع الاتحاد الأوروبي. لذلك نطالب باستقالة القذافي فوراً. وسنفعل كل ما في وسعنا لتوجيه رسالة موحدة".

وتجمع الدول الأوروبية أيضاً على تعزيز المساعدات الإنسانية للنازحين في الوقت الذي وصل عدد الفارين من العنف في ليبيا إلى 250 ألفاً منذ منتصف فبراير/شباط الماضي، وفقاً للأمم المتحدة.

كما يعتزم الاتحاد الأوروبي تجميد الأصول الليبية في قطاع النفط والغاز الاستراتيجي لليبيا.

وكانت فرنسا وبريطانيا تدفعان باتجاه الاستعداد لفرض منطقة حظر جوي على ليبيا، ويتم البحث حالياً في مسودة مشروع قرار يقدم إلى الأمم المتحدة بهذا الصدد.

وما زالت دول أخرى تتخذ موقفاً حذرا بالنسبة لليبيا، ولم تعترف أي دولة حتى الآن بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلاً شرعياً لليبيا، باستثناء فرنسا.

وقد أعلن وكيل وزارة الخارجية الليبي خالد الكعيم في مؤتمر صحافي مساء أمس الجمعة أن ليبيا قررت "تعليق" علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا بعد اعتراف باريس بالمجلس الوطني الانتقالي.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد قرر يوم الخميس الماضي توسيع نطاق العقوبات الاقتصادية على ليبيا، كما قرر حلف الأطلسي تكثيف تواجد قطعه البحرية في منطقة البحر المتوسط.

الأمم المتحدة

من جهة أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن المبعوث الجديد للأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الإله الخطيب سيتوجه إلى طرابلس الأسبوع المقبل لمناقشة القلق الدولي بشأن الحملة التي يشنها القذافي ضد المحتجين على نظامه.

وقال بان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المبعوث الجديد "لقد أصدرت توجيهاتي للخطيب بأن ينقل بأوضح العبارات قلق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كما أعرب عنه مجلس الأمن الدولي".

وأضاف أن الهدف من الزيارة هو تقييم الوضع الميداني وإجراء مشاورات هامة مع السلطات الليبية حول "الوضع الفوري للخطط الإنسانية والسياسية والأمنية".