لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 9 Jun 2011 02:08 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: الشركات تترقب بحذر تطبيق برنامج نطاقات السبت المقبل

تترقب الأوساط التجارية السعودية السبت القادم، الإعلان عن نتائج برنامج نطاقات عبر قوائم توضح التزام الشركات بتوطين الوظائف "السعودة".

السعودية: الشركات تترقب بحذر تطبيق برنامج نطاقات السبت المقبل

ذكر تقرير اليوم الخميس أن الأوساط التجارية في السعودية تترقب يوم السبت القادم، الإعلان عن نتائج برنامج نطاقات الذي بدأته وزارة العمل عبر قوائم توضح مواقع الشركات والمؤسسات بين النطاق الأحمر والأصفر والأخضر.

ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، أكد اقتصاديون أن البرنامج سيكون ذا تأثير كبير على قطاع الشركات والمؤسسات في المملكة، موضحين أن الغاية تبرر الوسيلة أحياناً وسيطبق شاء من شاء وأبى من أبى، إلا أن المتأمل يلحظ مدى المفارقة العجيبة بين نسب التوطين القليلة وإحصائيات الأجانب المهولة داخل سوق العمل.

ويصنف برنامج نطاقات، المنشآت إلى ثلاث نطاقات ملونة، الخضراء والصفراء والحمراء، حسب معدلات التوطين المحققة بتلك المنشآت بحيث تقع المنشآت المحققة لنسب توطين مرتفعة في النطاق الأخضر بينما تقع المنشآت الأقل توطيناً في النطاقين الأصفر ثم الأحمر على التوالي حسب نسبها.

وستفرض عقوبات تتمثل في منع تأشيرات استقدام ورخص عمل والسماح للعاملين فيها بالانتقال لمنشآت أخرى.

سيتم التصنيف من خلال قاعدة المعلومات المتوافرة لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، كونها ستكشف عن حجم السعودة في القطاع الخاص، وقاعدة معلومات وزارة الداخلية بالنسبة للعمالة الوافدة.

وتبرز الحاجة لتنشيط دورات التأهيل والتدريب التي من المفترض أن تقوم بصقل وتوجيه الثروة البشرية الوطنية نحو سوق العمل وهي على أهبة الاستعداد للإنتاج وتحقيق العوائد المرضية للعمل وأربابه.

ويقول الخبير الاقتصادي فضل البوعينين إن البرنامج لم يكتمل بعد حتى هذه اللحظة إلا أن الإستراتيجية الوطنية تدفع نحو استيعاب العاطلين عن العمل وتوظيف السعوديين من الجنسين على الوظائف المناسبة وهذا هو الهدف الذي من أجله توضع البرامج وتقدم الحوافز من قبل الدولة للقطاع الخاص.

وأوضح البوعينين أن الرسالة واضحة وهي وجوب تحمل القطاع الخاص لمسؤولياته تجاه الوطن والوفاء بها للمساهمة في إيجاد الحلول كمبادرة منه.

من جهة أخرى، قال الدكتور محمد بن دليم إن برنامج نطاقات هو استكمال للجهود الرامية لتوطين العمالة والأيدي الوطنية. ويعتقد دليم أن هنالك ما يقارب 15 بالمئة من مجمل الشركات مهددة بالخروج ولا بد من تنبهها لهذا الشيء والتوجه نحو الإحلال والتوطين.

وطالب دليم صندوق الموارد البشرية أن يبدأ بالتنسيق والتفاعل مع الخطوات التي تخطوها وزارة العمل وأن يكون إحدى ركائز التنمية النشطة خصوصاً وأن الجهود توجهت نحو التوطين للنهوض بالثروة البشرية الوطنية وعدم إهمالها.

ويقول الدكتور عبدالرحمن الصنيع "البرنامج خطوة هادفة تسعى نحو القضاء على أهم المشاكل الوطنية التي يعاني منها الوطن واستغلال تلك الثروة البشرية التي هي في الوقت الراهن معطلة إلى حد كبير"، كما أوصى الشباب بضرورة التوجه نحو التأهيل والتدريب كي يستطيع مجاراة التطور الذي يدور من حوله، كما شدد على ضرورة وضع لوائح وعقوبات تنص على معاقبة أولئك المتسيبين من الشباب السعودي وتعليق رواتبهم إن هم أبدوا عدم تجاوبهم مع شركاتهم ومؤسساتهم.

وأكد الصنيع على ضرورة احترام أنظمة الشركات وتطبيقها من قبل الشباب وعدم التساهل بها لما في ذلك من ضرر كبير على العمل وصاحبه.

وتوقع وزير العمل السعودي عادل فقيه في وقتٍ سابق، دخول 20 في المئة من المنشآت الموجودة في السوق المحلية ضمن النطاق الأحمر بعد تطبيق برنامج نطاقات، الذي لا يسمح فيها لأصحاب هذه المنشآت بتجديد الرخص أو أي إجراء يتعلق بالعامل ما لم يتم تحسين أوضاع المنشأة من خلال زيادة عمليات التوطين بما يتماشى مع برنامج نطاقات للانتقال إلى النطاق الآمن.

وأوضح أن هناك بعض القطاعات تم استثناؤها من تحقيق النسب المطلوبة في بقية القطاعات حسبما أثبتته البيانات والدراسات التي قامت بها الوزارة على هذه القطاعات، والتي لا تحتاج إلى النسبة نفسها المطلوب تحقيقها فيما يتعلق بتوطين الوظائف كغيرها من القطاعات الأخرى، كالصيدليات، والذهب والمجوهرات، وفي حال رأت الوزارة قطاعات أخرى يمكن استثناؤها فإن ذلك سيتم لكن وفق ضوابط وآليات مدروسة.