لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 31 Jul 2011 12:55 PM

حجم الخط

- Aa +

سلة خضروات السعوديين ترتفع 20% في رمضان

الطماطم زنة 6 كيلوغرامات سيصل سعرها إلى 35 ريالاً والكوسة زنة 10 كيلوغرامات 40 ريالاً، وحزمة الورقيات ثلاث وخمس ريالات.

سلة خضروات السعوديين ترتفع 20% في رمضان

قال تجار خضار في السعودية إن الأسعار ارتفعت مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وأن الزيادة قد تصل إلى 20 بالمئة مع دخول الشهر الفضيل.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، توقع صاحب أحد محال التجزئة عبدالرحمن علي ارتفاع سعر الخضراوات في الفترة الحالية بنسبة تبدأ من 10 في المئة، وتصل إلى 20 في المئة بمناسبة شهر رمضان.

وأضاف "أواجه الكثير من الانتقاد اللاذعة من الزبائن بحجة رفع أسعار الخضراوات والفواكه ظناً منهم أنني أختار الأسعار المفروضة، من دون إدراكهم أن الجوكر المزارع ونظيره التاجر هما المتحكمان بأسعار السوق والمتسببين في ذبذبتها".

وأشار إلى أن الفرق بين أسعار المنتجات الزراعية قبل رمضان في السنة الماضية عن السنة الحالية يكمن في أن السنة الماضية اقتصر ارتفاع الأسعار على نهاية الموسم، في حين أن هذه السنة شهدت ارتفاعاً مند بداية الموسم وسيستمر إلى العيد.

وذكر صاحب محل جملة مسعود علي "يبلغ سعر كرتون الخيار حالياً بزنة 10 كيلوغرامات، 40 ريالاً فيما كان قبل يومين 70 ريالاً، وسيصل سعره خلال يومين 100 ريال"، وقارن بين سعره قبل أربع سنوات عن ثمنه حالياً "لم يكن ثمنه يتجاوز 40 ريالاً كحد أقصى و25 ريالاً حداً أدنى بعكس الوضع حالياً الذي يبدأ فيه ثمنه بأربعون ريالاً.

أما الطماطم زنة 6 كيلوغرامات فسيصل سعرها غرة رمضان 35 ريالاً والكوسة متوسطة الجودة زنة 10 كيلوغرامات 40 ريالاً، في حين سيقفز سعر حزمة الورقيات وعلى رأسها البقدونس والخس إلى ثلاث وخمس ريالات بعد أن كانت بريال وريالين، بفضل اتفاقات بين المزارع ورفيقه التاجر للسيطرة على السوق من جهة وتضاعف شراء المستهلك لها في رمضان وهو ما يجعل الطلب أكثر من العرض من جهة أخرى.

وعلقت الصحيفة السعودية بالقول "لا يتنازل المزارع أبداً عن لعب دور الجوكر الذي يتحكم في أسعار السوق ومضاعفة أرباحه تارة بدور مصدر للخارج وأخرى مورد محلي وثالثة معسر لا يملك سوى كميات متواضعة تسهم في اشتعال أسعار الخضار والفواكه، في حين لا يتخلى رفيقه التاجر عن دور الولد في لعبة الكوتشينة الذي يكسب جل الأوراق بلا منازع، ليظل المستهلك الورقة المحروقة أولاً وأخيراً بحسب قول البعض".