لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Jan 2011 07:19 PM

حجم الخط

- Aa +

تونس: سقوط 8 قتلى في اشتباكات البطالة

قالت تونس إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر في اعنف يوم منذ اندلاع احتجاجات ضد تفاقم البطالة الشهر الماضي.

تونس: سقوط 8 قتلى في اشتباكات البطالة
بدأت الاضطرابات في تونس عندما أقدم شاب على حرق نفسه احتجاجاً على مصادرة عربة للخضر كان يملكها.

قالت وزارة الداخلية التونسية اليوم الأحد إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر في اعنف يوم منذ اندلاع احتجاجات ضد تفاقم البطالة الشهر الماضي.

وقال بيان لوزارة الداخلية إن ثلاثة قتلوا بالقصرين بينما ارتفع عدد القتلى في تالة إلى خمسة بعد وفاة ثلاثة مصابين.

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق أن اثنين قتلا في تالة.

وأضافت أن إطلاق النار كان دفاعاً شرعياً بعد تحذيرات بسبب إقدام مجموعات على تخريب، ونهب، وحرق مؤسسات بنكية ومركز للأمن ومحطة وقود.

وهذه أعنف اشتباكات تحدث منذ اندلاع احتجاجات نادرة الحدوث في البلاد الشهر الماضي.

وقال شهود إن الاشتباكات التي وقعت ليل أمس السبت كانت عنيفة بعد أن احرق متظاهرون مقر إدارة التجهيز الحكومية وإن الشرطة استعملت خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع قبل أن تفتح النار بعد ذلك على المحتجين.

وذكر شهود عيان أنهم رأوا عربات للجيش تدخل المدينة ليل السبت في ما يبدو أنه مسعى لفرض الهدوء في المدينة المضطربة. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مصادر حكومية.

وفي مدينة القصرين المجاورة أكد شهود عيان أن الشرطة فتحت النار على المتظاهرين وأن المواجهات العنيفة التي جرت مساء السبت خلفت عدة جرحى.

وقال شهود في المدينة عبر الهاتف إنهم شاهدوا ثلاثة قتلى على الأقل في المدينة وإن سيارات الإسعاف تنقل المصابين إلى المستشفى المحلي في حين مازالت المواجهات مستمرة بين المحتجين والشرطة التي قالوا إنها تطلق النار على المتظاهرين. وقال ثلاثة شهود في مدينة الرقاب إن ثلاثة على الأقل قتلوا في مواجهات عنيفة تجري اليوم الأحد بالمدينة بعد أن فتحت الشرطة النار على المحتجين. وذكر كمال العبيدي وهو نقابي أن عبد الرؤوف كدوسي ومحمد جاب الله ومنال العيوني قتلوا برصاص الشرطة.

وأضاف أن الشرطة أطلقت النار حين اتجه إليهم متظاهرون، وهم يرددون شعارات مناهضة للحكومة.

ورفضت مصادر في مستشفى القصرين الرد على استفسارات عن الضحايا.

وأدت الاضطرابات التي اندلعت الشهر الماضي حينما أقدم شاب على حرق نفسه احتجاجاً على مصادرة عربة للخضر كان يملكها إلى سقوط قتيلين برصاص الشرطة.

وفي أبرز رد فعل من المعارضة على ما يجري طالب نجيب الشاب وهو قيادي بارز في الحزب الديمقراطي التقدمي الرئيس زين العابدين بن علي بالأمر بوقف إطلاق النار حالاً حفاظاً على أرواح المواطنين وأمنهم واحترام حقهم في التظاهر السلمي.

وقال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في وقت سابق إن أعمال الشغب تضر بصورة البلاد لدى السياح والمستثمرين وإن القانون سيطبق بحزم ضد من وصفهم بأنهم أقلية من المتطرفين.

وقال مسؤول أمريكي كبير يوم الجمعة إن الولايات المتحدة استدعت سفير تونس لديها بخصوص تعامل السلطات التونسية مع أحداث الشغب المناهضة للحكومة وتدخلها المحتمل في شبكة الانترنت والذي يتضمن التدخل في حسابات على موقع فيسبوك الاجتماعي.