لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 5 Jan 2011 05:46 PM

حجم الخط

- Aa +

42% من السعوديين متفائلون بتحسّن الاقتصاد

أظهرت دراسة أن 42 بالمائة من السعوديون متفائلون وكان المشاركون في مصر الأكثر تشاؤماً في ما يتعلق باقتصاد الدولة.

42% من السعوديين متفائلون بتحسّن الاقتصاد

ذكر تقرير اليوم الأربعاء أن 42 في المائة من السعوديين أعربوا عن تفاؤلهم بأن اقتصاد بلدهم سيتحسن هذا العام بينما سجل مؤشر ثقة المستهلك ارتفاعاً قدره 0.4 نقطة في الربع الأخير من العام 2010، مقارنة بالربع الثالث من العام ذاته.

وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية إن ذلك جاء وفق ما أظهرت دراسة لمؤشر ثقة المستهلك بالتعاون مع موقع "بيت" وشركة "يوغوف سراج" المختصة بالأبحاث.

وتطرقت الدراسة إلى عدد من دول المنطقة، فأظهرت ارتفاعاً في مؤشر ثقة المستهلك في البحرين بلغ 10.4 نقطة، وفي قطر 9.4 نقطة، وفي المغرب 2.1 نقطة، وفي مصر 0.4 نقطة، بينما سجل لبنان أدنى انخفاض بتسجيل المؤشر تراجعاً بلغ 23.1 نقطة.

وقالت صحيفة "الحياة" إنه في الدول التي غطتها الدراسة، قال 34 في المائة من المشاركين إن أوضاعهم المالية لم تتغير عما كانت عليه في العام السابق، بينما ذكر 28 في المائة أنها تحسّنت.

وفي السعودية، قال 31 في المائة إنهم في وضع أفضل مما كانوا عليه في العام السابق، فيما قال 35 في المائة إنهم في وضع مماثل، في حين أوضح 28 في المائة أنهم يشعرون بأن أوضاعهم ساءت عما كانت عليه في العام الماضي.

وفي قطر، ذكر 31 في المائة من المشاركين أنهم في وضع أفضل مما كانوا عليه في العام الماضي، في مقابل 30 في المائة في عمان، و28 في المائة في الكويت، و21 في المائة في البحرين، أما في الأردن، فأشار 17 في المائة فقط من المشاركين إلى أن أوضاعهم المالية أفضل مما كانت عليه في العام الماضي.

وقال نائب رئيس المبيعات في "بيت دوت كوم" عامر زريقات "يبدو أن المنطقة تشهد استقراراً، لأننا نرى أن الدول تسجل الأرقام ذاتها في كل ربع، باستثناء لبنان، الذي يعاني من عدم استقرار سياسي، ما يفسّر صعود ثقة المستهلك وهبوطها فيه، ويعني ذلك أن الجزء الأسوأ من الأزمة انقضى في معظم أنحاء الشرق الأوسط".

وتوقّع المشاركون وضعاً مالياً أفضل خلال العام المقبل، إذ يعتقد 49 في المائة من الذين استُطلعت آراؤهم بأن وضعهم المالي الشخصي سيكون أفضل. لكن توقّع 8 في المائة فقط أن تسوء أوضاعهم المالية، وفي السعودية يعتقد 52 في المائة من المشاركين أن أوضاعهم المالية الشخصية ستكون أفضل في غضون عام مقارنة بـ7 في المائة يرون أنها ستكون أسوأ.

وكان الذين استُطلعت آراؤهم في عُمان هم الأكثر تفاؤلاً في شأن أوضاعهم المالية العام المقبل، إذ صرّحت نسبة 58 في المائة بذلك، وظل المشاركون متفائلين حيال تحسّن اقتصاد بلدهم خلال سنة، ورأى 35 في المائة إن الاقتصاد سيتحسّن، فيما أوضح 20 في المائة أنه سيظل على حاله، في مقابل 26 في المائة ممن قالوا إنه سيكون في وضع أسوأ. وبقي الذين استُطلعت آراؤهم في عُمان الأكثر إيجابية في شأن التحسّن المتوقع في اقتصاد بلدهم، إذ قال 59 في المائة إن الأمور ستتحسّن.

وكان المشاركون في مصر الأكثر تشاؤماً في ما يتعلق باقتصاد الدولة خلال سنة، إذ قال 37 في المائة إنه سيكون في وضع أسوأ، وفي السعودية قال 42 في المائة من المشاركين إن اقتصاد الدولة سيتحسّن خلال عام مقارنة بـ24 في المائة فقط ممن يعتقدون بأن الأمور ستتجه نحو الأسوأ.

وسئل المشاركون عما إذا كانوا يرغبون في الاستثمار في العقارات، واتفقت نسبة كبيرة منهم على أنهم لن يقوموا بذلك، وجاءت هذه النتيجة استكمالاً للمسار السائد من الربع السابق من العام الماضي، إذ قال 64 في المائة إنهم غير مهتمين بأي استثمار في العقارات، وفي السعودية، قال 57 في المائة إنهم لن يقوموا بشراء أي عقارات، ومن بين أولئك الذين يرغبون في شراء العقارات، قال 64 في المائة إنهم يميلون إلى البحث عن عقار جديد.

كما طرح الاستطلاع سؤالاً على المشاركين يتعلق بتوافر فرص العمل في غضون عام، وأظهرت الإجابات انقساماً كبيراً بين المشاركين، إذ اعتقد 26 في المائة بأن مزيداً من فرص العمل سيكون متوافراً خلال عام، فيما قال 27 في المائة منهم إن الوضع سيبقى على ما هو عليه، وذكر 30 في المائة أن توافر فرص العمل سيكون في وضع أسوأ. وفي السعودية يتوقع 34 في المائة مزيداً من فرص العمل، في مقابل 27 في المائة ممن قالوا إن فرص العمل ستكون في حال أسوأ.

وفي ما يتعلق بتكيّف الرواتب مع تكاليف المعيشة، قالت الغالبية إن الرواتب لا تتناسب معها، إذ وافق 63 في المائة على أن هناك تبايناً، لكن قال 19 في المائة فقط من المشاركين إن الرواتب ازدادت بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، فيما قال 5 في المائة إنها ازدادت بمقدار يفوق تكاليف المعيشة.