لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 13 Jan 2011 02:49 AM

حجم الخط

- Aa +

الحريري يقطع زيارته للولايات المتحدة ويعود للبنان بعد سقوط حكومته

قرر سعد الحريري قطع زيارته للولايات المتحدة كرئيس وزراء لبنان والعودة إلى بلاده إثر سقوط حكومته باستقالة 11 من وزرائها.

الحريري يقطع زيارته للولايات المتحدة ويعود للبنان بعد سقوط حكومته
كان سعد الحريري مجتمعاً بباراك أوباما لحظة الاعلان عن الاستقالة.

قرر سعد الحريري قطع زيارته للولايات المتحدة كرئيس للوزراء في لبنان والعودة إلى بلاده إثر سقوط حكومته باستقالة 11 من وزرائها الثلاثين.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، فقدت الحكومة نصابها الدستوري باستقالة الوزير الحادي عشر، بعد استقالة وزراء المعارضة العشرة.

والوزير المستقيل هو عدنان السيد حسين الذي كان محسوباً على رئيس الجمهورية ميشال سليمان عند تشكيل الحكومة.

وكان عشرة من وزراء المعارضة في الحكومة اللبنانية قد أعلنوا استقالتهم الجماعية من حكومة الحريري بسبب عدم الاستجابة لمطلب المعارضة في عقد اجتماع عاجل لمجلس الوزراء لمواجهة المحكمة الدولية.

وأعلنت الاستقالة بعد اجتماع لوزراء المعارضة في مقر رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم الأربعاء.

وتلى بيان الاستقالة وزير الطاقة والمياه جبران باسيل نيابة عن الوزراء وبجانبه الوزراء المستقيلون، وطلب البيان من رئيس الجمهورية ميشال سليمان الإسراع في العمل على تشكيل حكومة جديدة.

وفي حال قيام وزير واحد إضافة إلى الوزراء العشرة بتقديم استقالته، فإن الحكومة اللبنانية تصبح مستقيلة لأنها ستفقد حينها أكثر من ثلث أعضائها.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان المعارضة أنها تبلغت بنهاية المبادرة السورية السعودية دون التوصل إلى نتيجة بشأن تسوية للخلاف الدائر حول عمل المحكمة الدولية الخاصة في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر لم تسمه أن خطاب الاستقالة جاهز، وسيعلن الساعة الرابعة والنصف عصرا بالتوقيت المحلي للبنان.

من جانب آخر، أعلنت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار عن تمسكها بالمحكمة الدولية وبعدم تعطيل المؤسسات في لبنان وأن لا إمكان أن يكون هناك رئيس حكومة إلا سعد الحريري في لبنان.

وبشأن احتمال استقالة وزراء المعارضة من الحكومة اللبنانية اتهمت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار المعارضة بتعطيل المؤسسات الرسمية بما فيها الحكومة اللبنانية.

وأعلنت عن استعدادها لمناقشة أي مبادرة لكن "تحت ثلاث لاءات" هي: لا تسوية على المحكمة الدولية والعدالة، ولا لتعطيل الحكومة، ولا للتلاعب بالاستقرار الأمني.

وكان رئيس الحكومة سعد الحريري يعقد اجتماعا في البيت الأبيض بواشنطن بالرئيس الأمريكي باراك أوباما ساعة الإعلان عن استقالة الوزراء العشرة.

سعود الفيصل

وفي اسطنبول، قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عقب محادثات عقدها مع نظيره التركي "إن استقالة الوزراء في لبنان سيشق الصف اللبناني في فترة هم أحوج ما يكونون فيها لوحدة الصف وتضافر الجهود وإلى التفاهم، خاصة وأن هذه الاستقالات إذا حدثت ستؤدي للانشقاق وإلى صراع وسيكون الخطر شاملاً في منطقة الشرق الأوسط، ونتمنى ألا يحدث هذا الشيء ولا يكون الخبر صحيحاً".

وأضاف الفيصل حول المسعى السعودي السوري لحل مشكلة لبنان قائلاً "الاتصالات السورية السعودية كان هدفها أن يسعى البلدان لمساعدة لبنان على الاستقرار والتفاهم، ولكن مهما كانت الاتصالات ومهما كانت المحاولات.. المهم.. أن تكون المسؤولية على عاتق اللبنانيين أنفسهم بالحفاظ على بلدهم وعدم ترك الأمور تسير في الطريق الذي قد يؤدي إلى هدم كل ما بني وإلى القضاء على ما قام به لبنان من إثراء لسياسة المنطقة وللدول العربية".

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قد قال إنه كانت هناك إرادة صادقة لدى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد للتوصل إلى تسوية للأزمة القائمة في لبنان، "لكن يبدو أن لعبة الدول الكبرى كانت أكبر".

وبشأن موضوع استقالة وزراء المعارضة من الحكومة اللبنانية، قال بري أثناء لقائه عدداً من النواب "إن أية خطوة يجب أن تكون في إطار الممارسة الديمقراطية ووفق القواعد الدستورية"، لافتاً إلى أن التسوية التي كان يتم الإعداد لها عبر الجهود السورية السعودية كان لمصلحة جميع اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم لا سيما وأن ركناً أساسياً في الاتفاق، كان ينص على استكمال تطبيق اتفاق الطائف من دون استثناء".

قطر

ومن جانبه قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إنه لن يكون هناك اتفاق دوحة 2 لحل الأزمة في لبنان.

وقال الشيخ حمد في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون "لا يوجد دوحة 2 ولا نفكر بالدوحة 2".

وكانت قطر رعت في 2008 اتفاق الدوحة الذي وضع حد لازمة سياسية حادة حينها في لبنان وأسفر عن انتخاب رئيس جمهورية جديد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.