لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 8 Aug 2011 07:17 PM

حجم الخط

- Aa +

قادة العالم يحشدون جهودهم لاحتواء أزمة الديون

تعهد قادة مجموعة العشرين بدعم استقرار الأسواق المالية لاحتواء أزمة الديون والحيلولة دون تحولها إلى أزمة عالمية.

قادة العالم يحشدون جهودهم لاحتواء أزمة الديون

تعهد قادة مجموعة العشرين بدعم استقرار الأسواق المالية، بينما وعد البنك المركزي الأوروبي بالقيام بعمليات شراء نشطة لسندات منطقة اليورو لاحتواء أزمة الديون والحيلولة دون تحولها إلى أزمة عالمية، وفقاً لوكالة "فرانس برس".

وصرح وزراء مالية وحكام البنوك المركزية لبلدان مجموعة العشرين التي تضم اقتصادات صناعية كبرى واقتصادات بازغة أنهم "سيتخذون كافة المبادرات اللازمة منسقين فيما بينهم لدعم استقرار الأسواق المالية وتعزيز النمو الاقتصادي بروح من الثقة والتعاون".

وجاء بيان الزعماء الماليين بعد تكبد الأسواق الآسيوية خسائر كبيرة وتحسن التعامل في البورصات الأوروبية مع مكاسب أحرزتها البورصتان الإيطالية والإسبانية، وهما بين البلدان الأكثر عرضة للخطر في منطقة اليورو.

وقالت مجموعة العشرين إنها ستواصل خلال الأسابيع المقبلة حثيثاً "التعاون فيما بينها لاتخاذ الأفعال المناسبة لضمان الاستقرار المالي وتوافر السيولة في الأسواق".

وجاءت تصريحات مجموعة السبعة ومجموعة العشرين بعد اتصالات مكثفة جرت يومي السبت والأحد بين الزعماء السياسيين والمسؤولين الماليين الذين أعربوا عن خشيتهم من هزات أقوى تمنى بها الأسواق ما لم يتم اتخاذ فعل مناسب.

وجاءت التصريحات الصادرة في إطار جهد دولي غدا لازماً بعدما اتخذت مؤسسة "ستاندرد أند بورز" المالية خطوة غير مسبوقة بخفضها التصنيف المالي للولايات المتحدة من العلامة الأعلى الممتازة "ايه.ايه.ايه" إلى "ايه.ايه+" الجمعة، ما أثار مخاوف إزاء قدرة أكبر اقتصاد في العالم على سداد ديونه.

وقال محللون لمصرف "ار.بي.اس": "سيتعين على الأسواق العالمية التكيف مع تراجع جزئي للأرصدة المتاحة للإقراض الآمن، فضلاً عن الإجراءات الجريئة التي ينتهجها البنك المركزي الأوروبي".

ومع تعامل أوروبا مع مشكلاتها المالية تبقى الأسواق العالمية بانتظار الخطوات التي تعتزم واشنطن اتخاذها لخفض دينها الذي يربو على 14 تريليون دولار مع إبقاء مساعيها لمواصلة الانتعاش الاقتصادي المتباطئ، وذلك بعد خروج الكونغرس باتفاق محدود للتعامل مع الدين بعد معركة حامية بين طرفيه من الجمهوريين والديمقراطيين.

من جانبها، رحبت رئيسة صندوق النقد الدولي "كريستين لاجارد" بالتعهدات العديدة التي قدمتها المؤسسات المالية لدعم استقرار الأسواق، وقالت: "سيسهم هذا التعاون في الحفاظ على الثقة ودفع النمو الاقتصادي العالمي".

وواصلت ألمانيا وفرنسا، أكبر اقتصادين في منطقة اليورو، تحركاتهما بموجب ما اتفق عليه من إجراءات عاجلة لحماية العملة الموحدة، وهو ما أكده بيان مشترك للرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" والمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل".

من جانبهم، حذر الخبراء الاقتصاديون لباركليز كابيتال من الصعوبة التي قد تواجهها منظومة اليورو للبنوك المصرفية في القيام بعمليات شراء كافية تحول دون استمرار زيادة التوزيع والفائدة.