لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 8 Aug 2011 01:52 PM

حجم الخط

- Aa +

مصادر أمريكية: صالح لن يعود إلى اليمن أبدا

أكدت مصادر مطلعة أن الرئيس اليمني قرر نهائياً ألا يعود إلى بلاده، وذلك بسبب الضغوط الأمريكية التي مورست عليه.

مصادر أمريكية: صالح لن يعود إلى اليمن أبدا

أكدت مصادر أمريكية أن الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" قرر نهائياً ألا يعود إلى اليمن، وذلك بسبب الضغوط الأمريكية التي مورست عليه.

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير الاثنين، أن المسؤولين الأمريكيين أقنعوا الرئيس اليمني الذي يعالج في السعودية بعد محاولة فاشلة لاغتياله، بعدم العودة إلى اليمن.

وجاء هذا التقرير بعد يوم من خروج "صالح" من المستشفى في الرياض وانتقاله إلى مقر ضيافة حكومي للاستشفاء، في الوقت الذي تواصلت فيه الاحتجاجات الحاشدة ضد حكمه المستمر منذ 33 عاماً والتي دخلت شهرها السابع.

ونفى مسؤولون يمنيون التقرير مؤكدين أن الرئيس اليمني سيعود إلى صنعاء التي تشهد تصاعداً في المعارك بين القوات الموالية لصالح ورجال قبائل مؤيدين للمعارضة، ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في السفارة الأمريكية في صنعاء للتعليق.

ومنذ انفجار القنبلة الذي وقع في مقر "صالح" الرئاسي في يونيو/حزيران ساد هدوء نسبي قطعه تصاعد في اشتباكات محلية منها معركة دامية مع متشددين لهم صلة بتنظيم القاعدة في الجنوب.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن مصادر أمريكية قولها، إن واشنطن تمكنت من الضغط على صالح (69 عاماً) للعدول عن تعهده بالعودة إلى اليمن ليقود الحوار.

وأبلغت المصادر الأمريكية الصحيفة، أن صالح تأثر جداً من مشهد محاكمة الرئيس المصري المخلوع "حسني مبارك" الذي مثل أمام المحكمة ووجهت إليه اتهامات الأسبوع الماضي وهو راقد على سرير طبي متحرك في قفص الاتهام.

وقالت: "إن السفير الأمريكي لدى اليمن جيرالد فايرستاين طلب من الخارجية الأمريكية ألا تتحدث عن الضغوط الأمريكية على صالح لأنه شخص عنيد ويجب عدم وضعه في ركن ضيق".

وحاولت الولايات المتحدة والسعودية جارة اليمن تفادي تنامي الاضطرابات في اليمن من خلال الدعوة إلى خطة لانتقال السلطة توسطت فيها دول الخليج.

وتراجع "صالح" وهو سياسي محنك أفلت من أزمات سابقة عن توقيع الاتفاق ثلاث مرات رغم إعلانه قبول الاتفاق، وقال مسؤولون يمنيون إن الرئيس اليمني كان متحفظاً على الجدول الزمني للمبادرة التي كانت تقضي بتخليه عن السلطة خلال 30 يوماً وإجراء انتخابات بعد ذلك بستين يوماً.