لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 31 Aug 2011 07:27 AM

حجم الخط

- Aa +

الثوار يقضون العيد بمزرعة القذافي بين ملاعب التنس ومراعي الإبل

كان القذافي يلجأ إلى مزرعته ليخلو فيها إلى نفسه أو للصيد،حيث تضم ملاعب للتنس وحمامات سباحة ومراعي.

الثوار يقضون العيد بمزرعة القذافي بين ملاعب التنس ومراعي الإبل

استولى مقاتلو المعارضة على مزرعة القذافي التي كان يلجأ إليها ليخلو فيها إلى نفسه أو للصيد لكنهم لم يظهروا أي احترام لواحة الهدوء والسكينة الخاصة بالزعيم المخلوع.

ويقع المجمع المترامي الأطراف الذي يضم منازل وملاعب للتنس وحمامات سباحة ومراعي في أبو قرين قرب خط الجبهة على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الغرب من مدينة سرت مسقط رأس معمر القذافي على ساحل البحر المتوسط.

وداخل المنزل الرئيسي المحاط بأثاث فاخر رقص مقاتلو المعارضة حول الغرف الخالية. وقفز بعضهم على ما يعتقد أنه سرير القذافي في غرفة نومه الرئيسية.

وقال سالم أبو شاله (24 عاماً) وهو يمسك ببندقيته الكلاشنيكوف "إنه شعور عظيم. هذا نصرنا. لقد انتصرنا. لم يعد القذافي هنا حتى بروحه".

وتحصن المقاتلون الذين قالوا إنهم استولوا على المزرعة قبل أسبوع ويستعدون لما قد يكون المعركة الأخيرة مع الموالين للقذافي في الأيام القليلة القادمة.

وفي فترة الهدوء التي تسبق العاصفة المتوقعة وفي عطلة عيد الفطر أصبح منزل القذافي موضوعاً مثيراً للفضول. ودخلت مجموعة من المقاتلين لاستكشافه وهم يهتفون "الله أكبر".

ويضم المجمع الواقع في الصحراء عدة منشآت توفر الراحة لأسرة القذافي وأصدقائه ومعاونيه. وكانت الإبل والخيول والأبقار والأغنام ترعى وسط العشب في الخارج.

وقال سالم سبتي أحد قادة مقاتلي المعارضة "لقد اعتاد المجيء إلى هنا للاسترخاء والصيد وعندما كان يريد أن يخلو بنفسه ... كان القذافي رجلاً صحراوياً".

وداخل المنزل كانت هناك آثار لطلقات رصاص وزجاجاً محطماً لكن ما عدا ذلك فإن الغرف ومحتوياتها لم تمس.

وفي غرفة النوم الرئيسية كان السرير الضخم مغطى بأغطية غير مرتبة وكانت المناشف مبعثرة في دورة المياه. ودون ذلك يسود إحساس بأنها كانت مهجورة إذ لم تكن هناك متعلقات شخصية.

وبعيداً عن المنزل الرئيسي كانت مجموعة من الرعاة الذين قالوا إنهم احضروا من تشاد المجاورة ما زالت ترعى قطعان الأغنام والماشية الخاصة بالقذافي غير واعين فيما يبدو بالثورة التي أطاحت بصاحب العمل الذي يعلمون لديه.

وقال الراعي آدم علي بشارة (21 عاماً) عندما سئل بشأن انطباعه عما حدث من تغييرات في ليبيا الأسبوع المنصرم "تم إحضار ستة منا إلى هنا قبل عام لكننا لا نعرف أي شيء. نحن نعيش هنا في الصحراء".

وأضاف قائلاً "القذافي هو زعيم هذا البلد ... هذا ما نعتقده. نحن لا نعرف شيئاً عن الثورة. أنتم من أبلغنا بالأخبار".