لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 29 Aug 2011 06:18 AM

حجم الخط

- Aa +

54 قتيلاً وجريحاً في هجوم على مسجد في بغداد بعد صلاة العشاء

تظاهر شخص بأنه شحاذ وفجر نفسه داخل مسجد كبير في بغداد بعد انتهاء صلاة العشاء مباشرة.

54 قتيلاً وجريحاً في هجوم على مسجد في بغداد بعد صلاة العشاء

قال مستشفى ومسؤولون محليون إن انتحارياً تظاهر بأنه شحاذ فجر متفجرات كان يحملها داخل مسجد سني كبير في بغداد أمس الأحد مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً بينهم نائب عراقي بعد انتهائهم من صلاة العشاء مباشرة.

وفجر الانتحاري الذي كان يضع ذراعه في جبيرة في الصحن الرئيسي لمسجد أم القرى وهو موقع سني مهم في بغداد ويرتاده عادة قادة سنة عراقيون بحي الغزالية في غرب العاصمة بغداد.

والهجمات على المساجد السنية والشيعية حساسة على نحو خاص في العراق حيث لا تزال حكومة اقتسام السلطة تكافح للتغلب على العنف الطائفي الذي جر العراق إلى حافة الحرب الأهلية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وقال أحمد عبد الرزاق الذي كان في المسجد إن المفجر الانتحاري دخل وتظاهر بأنه مصاب ودخل إلى منطقة الصلاة الرئيسية وبدأ الصلاة وأنهم بدأوا يرتابوا لكن عندما انتهت الصلاة فجر نفسه.

وتراجع العنف في العراق على نحو كبير منذ الأيام الدامية للحرب الطائفية منذ أربع سنوات لكن إسلاميين سنة مرتبطين بالقاعدة وميليشيات شيعية ينفذون هجمات شبه يومية مع استعداد القوات الأمريكية للانسحاب نهاية العام.

وقال شاهد من رويترز إن بقايا أوصال المفجر توجد في منطقة الصلاة الرئيسية وتوجد آثار الدماء على سجادة المسجد فيما نقل ضحايا الانفجار إلى الخارج.

وقال مسؤول بمستشفى اليرموك إنه تم نقل ما لا يقل عن 24 جثة إلى المستشفى بالإضافة إلى 30 مصاباً فيما قال مصدر بوزارة الداخلية إن الحصيلة 28.

وقال متحدث أمني في بغداد في وقت سابق إن ما لا يقل عن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 12 آخرون. وعادة ما يعطي المسؤولون العراقيون تقديرات متضاربة للحصيلة الأولية لقتلى التفجير.

ولم تعلن أي من الجماعات المسلحة في العراق على الفور مسؤوليتها لكن التفجيرات الانتحارية عادة ينفذها تنظيم دولة العراق الإسلامية ذو الصلة بالقاعدة الذي يتهمه مسؤولون بمحاولة إثارة التوترات الطائفية لزعزعة استقرار الحكومة.

وقال أحمد عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني الذي يدير المواقع الدينية السنية لتلفزيون محلي من المستشفى إن المفجر كان ينتظره. وأصيب السامرائي بجروح طفيفة.

ويقول مسؤولون عراقيون إن القاعدة عاودت الظهور في معاقلها السابقة ولا تزال قادرة على تنفيذ هجمات أكثر جرأة على الرغم من خسارتها قادة كبار ووصولها الجغرافي في أنحاء العراق.

وتفجير يوم الأحد هو أخطر هجوم منذ 15 أغسطس/آب عندما قتلت سلسلة تفجيرات انتحارية وسيارات مفخخة وانفجارات قنابل مزروعة على جانب طرق ما لا يقل 70 شخصاً في جميع أنحاء البلاد. ويلقي مسؤولون باللائمة على فروع محلية للقاعدة في العراق.

ومن المقرر أن تغادر القوات الأمريكية العراق بنهاية العام ويزيد متمردون وميليشيات استهداف مباني حكومية محلية وقوات أمن عراقية في محاولة لزعزعة استقرار الحكومة.

وتجري واشنطن وبغداد حالياً محادثات بشأن ما إذا كان بعض الجنود الأمريكيين يجب أن يبقوا كمدربين لمساعدة القوات العراقية المحلية في بناء قدرات الحرب التقليدية خاصة الدفاع عن حدودهم.