لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 18 Aug 2011 02:41 AM

حجم الخط

- Aa +

منظمة التعاون الإسلامي تتعهد بتقديم 350 مليون دولار للصومال

تعهدت المنظمة الإسلامية خلال قمة طارئة لها بتقديم مساعدات قدرها 350 مليون دولار لمكافحة المجاعة في الصومال.

منظمة التعاون الإسلامي تتعهد بتقديم 350 مليون دولار للصومال

قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو أمس الأربعاء إن المنظمة تعهدت خلال قمة طارئة لها بتقديم مساعدات قدرها 350 مليون دولار لمكافحة المجاعة في الصومال.

ويتعرض 3.7 مليون صومالي لخطر الموت جوعاً، وقال إحسان أوغلو إنه يأمل أن يصل حجم المساعدات قريباً إلى 500 مليون دولار وحث الجهات المانحة على تحسين الأمن الغذائي في الصومال على المدى الطويل عن طريق المساعدة في إعادة بناء بنيته الأساسية وقطاعه الزراعي.

وقال في مؤتمر صحفي عقد في نهاية القمة في اسطنبول العاصمة التجارية لتركيا "ضمنا بالإجمال 350 مليون دولار كتعهدات. نأمل في رفع الالتزامات إلى 500 مليون دولار في فترة قصيرة جداً".

ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى تقديم معونات للصومال منتقداً الأغنياء الذين يقودون السيارات الفارهة وغطرسة "العالم الغربي" في تجاهل محنة الفقراء.

وفي خطاب تناثرت فيه الإشارات إلى التقوى في الإسلام والانتقادات للرأسمالية الغربية قال أردوغان إن المجاعة الصومالية هي "أقصى امتحان" لا للمسلمين وحدهم وإنما للإنسانية كلها.

وقال اردوغان أمام وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 عضواً في قمة طارئة عقدت في اسطنبول لحشد الدعم للصومال والمناطق المجاورة التي تعاني من الجفاف أيضاً "إن كنت تقود سيارة فارهة فلا أقل من أن تكون كريماً مع من يكابدون الجوع".

وتابع "أتمنى أن توقظ جهود (منظمة التعاون الإسلامي) الضمائر النائمة. نتمنى أن يظهر العالم الغربي الذي يحلو له التباهي بدخل الفرد فيه الدعم للصومال".

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي إن بلادها ستقدم 17 مليون دولار إضافية للتصدي للمجاعة في القرن الأفريقي من بينها 12 مليون دولار لمساعدة الصوماليين مما يصل بحجم المساعدات الإنسانية الأمريكية في المنطقة إلى أكثر من 580 مليون دولار هذا العام.

وغيرت منظمة التعاون الإسلامي اسمها هذا العام من منظمة المؤتمر الإسلامي إلى الاسم الحالي.

وقال الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد إن بلاده غير قادرة على إنتاج ما يكفي من الغذاء والماشية وتواجه هجمات من المتمردين. وتسيطر جماعة الشباب الإسلامية المتمردة على أكثر المناطق تضرراً من الجفاف في الصومال وتمنع وصول المساعدات إلى المنكوبين.

وانسحب المتمردون الذين يشنون حرباً منذ أربع سنوات ضد الحكومة الصومالية التي يدعمها الغرب من مقديشو في وقت سابق من هذا الشهر مما فتح المجال أمام المساعدات الإنسانية العاجلة لكنه زاد في الوقت نفسه خطر شن المتمردين لهجمات.