لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 15 Aug 2011 01:23 PM

حجم الخط

- Aa +

مركز الشفافية الأردني لرئيس الحكومة : "الفاسدون يتحركون"

طالب مركز الشفافية الأردني رئيس الحكومة بملاحقة الفاسدين "الذين لا يزالون يتحركون ويحاولون إخفاء أفعالهم" وحثه على تعزيز الشفافية

طالب مركز الشفافية الأردني حكومة معروف البخيت بملاحقة الفاسدين الذين "لا يزالون يتحركون ويحاولون إخفاء أفعالهم ".

 
وقال المركز في رسالة وجهها لرئيس الحكومة الإثنين " الفساد واقع والإصلاح هو الطموح ، ولابد من صياغة وتطوير التشريعات التي تعنى بظاهرة الفساد " .

وأطلع المركز رئيس الحكومة بأهداف وغايات مركز الشفافية الأردني،وحثه على  التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والحكم الرشيد  والوقاية والتوعية لمخاطر الفساد على كافة الأصعدة تطبيقاً لإتفاقية الأمم المتحدة التي وقعها الأردن بنهاية عام 2006  .

وتابعت الرسالة إننا " نؤمن أن عملية الأصلاح ليست عصا سحرية بأيدي الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني، ولعلمنا الأكيد ان هناك إرادة حقيقية لدى الجميع في هذا الوطن للسير بعملية الاصلاح، فقد اعتمدنا الأسلوب الأمثل للمساهمة ما استطعنا في عملية الأصلاح ،وهو أن اللجوء الى الشارع ومخاطبة السلطات من خلال الهتافات ورفع الشعارات ليس هو الأسلوب الذي يعجل في تحريك عجلة الاصلاح، بقدر ما يثير الفوضى والإخلال بأمن الوطن والمواطن وتسويق الأجندات التي تريد الخراب  لا الإصلاح " .

وأضافت الرسالة " ولذلك اعتمدنا لأنفسنا نهج النقد البناء المقرون بتقديم مقترحات الحلول المنطقية، والمساهمة قدر المستطاع بكشف بواطن الخلل التي تحتاج الى الإصلاح وتقديمها للجهات ذات الإختصاص والعلاقة لتستكمل اجراءاتها، وهذا ما نسميه نحن بصوت العقل لا صوت الحناجر، معتمدين في ذلك كله على آليات وقنوات الحوار الهادف البناء، وصولاً الى الهدف المنشود وهو الإصلاح وسلامة أمن الوطن وديمومة استقراره " .

وجاء في رسالة مركز الشفافية الأردني لرئيس الحكومة معروف البخيت :

ـ الفساد واقع والإصلاح هو الطموح .

ـ التمسك بوحدتنا وثوابتنا الوطنية والحفاظ على المقدرات والمكتسبات والبناء عليها والتي تعتبر من أهم الأولويات، لذلك فأننا لا نرضى المساس بتلك الثوابت، ولا نرضى المساس بصلاحيات جلالة الملك الدستورية بإسم الاصلاح، ذلك لأننا على يقين تام أن جلالة الملك هو صمام الأمن والآمان للوطن والمواطن على حد السواء، ولا تنطلي علينا الكلمات والشعارات التي يُراد بها الباطل .

ـ الفساد واقع وموجود، وأن الفاسدين لا يزالون يتحركون ويحاولون اخفاء أفعالهم، وهذا الحال يدفعنا إلى صياغة العديد من الآليات للوقاية والعلاج من هذا الوباء، واجتثاث الفاسدين ومحاسبتهم، لذلك فإننا ندعم ونساند صياغة وتطويرالتشريعات التي تعنى بهذه الظاهرة ونشدد على تطبيقها بكل حزم واقتدار.

ـ العمل على دعم مؤسسات الدولة الأردنية التي تُعنى بمكافحة الفساد، والمحافظة على أمن وآمان الوطن والمواطن، واحترام سيادة القانون وهيبة الدولة وإستقرارها .

ـ احترام الرأي والرأي الآخر، كذلك احترام حرية التعبير والمحافظة عليها ما دامت لم تخرج عن اطار الدستور والقانون، ولا نسمح بالنيل من الشعور العام واغتيال الشخصية بدون وجه حق بإسم المطالبة بالإصلاح .

ـ دعم ومساندة الإعلام المهني الحر والمسؤول، ونرفض أية وسائل فيه تثير الفتنه والتحريض وبث الإشاعات المسمومة والمبالغات التي تؤدي الى زرع الفرقة والنيل من الشعور العام والثقة بالدولة وبالنتيجة زعزعة الأمن والطمأنينة لدى الأفراد بمصداقية الإصلاح .

واستحدث مركز الشفافية الأردني بنظام أساسي يعتمد على أهداف المجموعة وإتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد .