التوصل لاتفاق في محادثات مكافحة التزييف ومكافحة النسخ غير الشرعي للمواد في طوكيو

التوصل لاتفاق في محادثات مكافحة التزييف وقرصنة الموسيقى والبرامج في طوكيو
بواسطة Samer Batter
الأحد, 03 أكتوبر , 2010

(رويترز) - توصلت نحو 40 دولة يوم السبت إلى اتفاق من حيث المبدأ على معاهدة تجارية دولية تهدف الى الحد من سرقة حقوق النسخ والعلامات التجارية والتي تسبب خسائر بمليارات الدولارات سنويا.

وقالت الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي ودول أخرى مشاركة في بيان مشترك "قام المشاركون في المفاوضات بحل كل المسائل الجوهرية تقريبا بشكل بناء...(و) اتفقوا على السعي الحثيث لحل العدد القليل الباقي من المسائل العالقة."

وفي واشنطن قال رون كيرك الممثل التجاري الأمريكي إن المفاوضات التي جرت في طوكيو أوشكت على الانتهاء من كل شيء.

وقال كيرك في بيان "من حيث المبدأ وجدنا الحلول حتى في أكثر الموضوعات صعوبة. وأقرت كل الأطراف تقريبا هذه الحلول."

وذكرت بيانات من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ان احد الملامح الرئيسية للاتفاقية التجارية لمكافحة التزييف سيفوض مسؤولي الجمارك سلطة مصادرة السلع المزيفة دون طلب من اصحاب الحقوق او دون امر قضائي.

وضمت المحادثات الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء السبع والعشرين واستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وسويسرا ودولتين ناميتين هما المغرب والمكسيك.

وتقول الدول المشاركة ان اقتصادها تضرر من زيادة حادة في التجارة في السلع المزيفة أو المقلدة غير المرخص بها.

وساهمت شبكة الانترنت في هذه الزيادة حيث تسهل التقاء المشترين والبائعين للسلع المزيفة كما تسهل توزيع الموسيقى والافلام والبرامج المقلدة.

وقدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نمو حجم التجارة العالمية في السلع المزيفة والمقلدة من حوالي 100 مليار دولار سنويا في عام 2000 الى ما يقرب من 250 مليار دولار سنويا في عام 2007.

وتقدر صناعات السينما والموسيقى والبرمجيات وغيرها من الصناعات القائمة على الملكية الفكرية في الولايات المتحدة خسائرها بما يزيد على 16 مليار دولار كل عام من مبيعات النسخ المقلدة لمنتجاتهم في أنحاء العالم.

ولم تشارك الصين وهي المصدر الأكبر في العالم للبضائع المزيفة في محادثات الاتفاقية التجارية لمكافحة التزييف لكن الأعضاء المؤسسين للمعاهدة يتمنون انضمامها في المستقبل.

وكان الاتحاد الاوروبي يريد ان تشمل الاتفاقية "مؤشرات جغرافية" تحدد اسماء منتجات غذائية وكحولية مشتقة من مكان معين مثل شامبانيا او كونياك وكلاهما في فرنسا.

ولكن جماعات تجارية امريكية كانت قلقة من ان يؤدي الطلب الاوروبي الى احتمال معاملة منتجات امريكية تحمل اسماء اماكن عامة مثل جبن كرافت بارميسان بوصفها سلعا غير قانونية بموجب المعاهدة وتعرضها للمصادرة من قبل مسؤولي الجمارك.

ومن بين الموضوعات المستقبلية محاولة زيادة عدد المشاركين في الاتفاقية التجارية لمكافحة التزييف لتضم الصين وهي مصدر قدر كبير من السلع المقلدة والمواد المقرصنة في العالم بالإضافة إلى بقية دول آسيا والمناطق الأخرى مثل الشرق الأوسط.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة