لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 29 Mar 2010 10:23 AM

حجم الخط

- Aa +

إسرائيل تأمل في اكتمال الجدار الذي تبنيه مصر بنهاية العام

قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل تأمل في أن يكتمل الجدار الذي تقيمه مصر على حدودها مع قطاع غزة بحلول نهاية العام.

إسرائيل تأمل في اكتمال الجدار الذي تبنيه مصر بنهاية العام
يقول الفلسطينيون إنهم يستخدمون الأنفاق في الحصول على الإمدادات الغذائية والاستهلاكية التي تشح لديهم بسبب الإغلاق الإسرائيلي.

قال مسؤول إسرائيلي بارز أمس الأحد إن إسرائيل تأمل في أن يكتمل الجدار الذي تقيمه مصر تحت الأرض على حدودها مع قطاع غزة بحلول نهاية العام.

وتهون مصر من شأن العمل الذي يجري على امتداد الحدود البالغ طولها 14 كيلومتراً، ولكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير القطاع تندد به وتصفه بأنه "جدار الموت" الذي يمكن أن يكمل حصاراً تقوده إسرائيل عبر إزالة أنفاق التهريب من شبه جزيرة سيناء المصرية.

وقال المسؤول الإسرائيلي البارز الذي طلب عدم نشر اسمه، "يعمل المصريون في مشروع يحدوني الأمل في أن يكتمل بحلول نهاية العام".

وأضاف المسؤول قائلاً، "هذا المشروع الذي يتضمن إقامة جدار حديدي بعمق 20 متراً تحت الأرض إضافة إلى نظام أمني يفترض أن يضع حداً لكثير من أعمال التهريب عبر (محور) فيلادلفي" في إشارة إلى الحدود بين غزة ومصر.

وضغطت إسرائيل طويلاً على مصر للتصدي لأعمال التهريب عبر الحدود التي تزود الفلسطينيين بالذخيرة والسلع الأساسية الشحيحة في غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على باقي حدود غزة البرية.

وقال المسؤول، "لا يمكنني القول إننا نشعر بالارتياح تماماً لكننا لاحظنا أن المصريين يتحركون".

ويجتمع مسؤولون إسرائيليون ومصريون بارزون بشكل منتظم لمناقشة القضايا الأمنية الإقليمية.

ويقول مسؤولون مصريون، إن قضبان الحديد توضع في عدة نقاط على الحدود لكي تشكل جداراً لكنهم لم يوضحوا الهدف من ذلك.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية نقلاً عن مصدر لم تحدده في المخابرات المصرية، إن الجدار سيكون مزوداً بأجهزة استشعار وخراطيم لغمر الأنفاق بمياه البحر.

ويقول بناة الأنفاق، إن نحو 3 آلاف نفق تحت الأرض كانت تعمل قبل أن تشن إسرائيل هجوماً استمر ثلاثة أسابيع على قطاع غزة قبل أكثر من عام لكن لم يتبق منها الآن سوى 150 بعد الحرب والغارات الجوية الإسرائيلية التي أعقبتها.

وتعلن إسرائيل، إن حماس تستخدم الأنفاق لتعويض النقص في ترسانتها من الصواريخ والأسلحة الصغيرة منذ الحرب. ويقول مسؤولون إسرائيليون، إن حماس زادت أيضاً مدى صواريخها قصيرة المدى، وحصلت على صواريخ مضادة للدبابات والطائرات.

ويقول الفلسطينيون، إنهم يستخدمون الأنفاق في الحصول على الإمدادات الغذائية والاستهلاكية التي تشح لديهم بسبب الإغلاق الإسرائيلي والقيود على حركة المواطنين والبضائع من معبر رفح الحدودي مع مصر.

ومنذ الحرب في غزة تحاول حماس منع جماعات النشطاء الأخرى من إطلاق الصواريخ على إسرائيل لتجنب رد فعل انتقامي.

وأعلنت جماعة أنصار السنة التي لم تكن معروفة من قبل مسؤوليتها عن هجوم صاروخي على إسرائيل في 18 مارس/آذار قتل فيه عامل تايلاندي في أول هجوم صاروخي يسفر عن سقوط قتلى على مدار أكثر من عام.