لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 25 Mar 2010 08:46 AM

حجم الخط

- Aa +

ضاحي خلفان يتوقع طرد إسرائيليين من دول أخرى على غرار بريطانيا

أكد الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي قانونية قرار بريطانيا طرد دبلوماسي اسرائيلي على خلفية قضية  المبحوح.

ضاحي خلفان يتوقع طرد إسرائيليين من دول أخرى على غرار بريطانيا

أكد الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي قانونية قرار بريطانيا طرد دبلوماسي اسرائيلي على خلفية قضية استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة في اغتيال القيادي بحركة “حماس” محمود المبحوح في دبي يناير الماضي.

وبحسب ما نشرت جريدة الاتحاد توقع خلفان قيام دول أخرى استخدمت جوازات سفرها أيضاً في العملية بخطوات مماثلة. في الوقت نفسه كشف النقاب امس عن مشروع قرار مقدم الى القمة العربية المقرر أن تنعقد في مدينة سرت الليبية بعد غد السبت يدعو الدول المعنية بقضية جوازات السفر الى التعاون مع الإمارات لملاحقة ومحاسبة العصابة الإجرامية التي اغتالت المبحوح.

وقال ضاحي خلفان في اول تعقيب على القرار البريطاني “إن إسرائيل أشبه ببراقش جنت على نفسها بإقدامها على اغتيال المبحوح”. معتبراً “أن الحصانة التي يتمتع بها الدبلوماسيون هي التي حالت دون إلقاء السلطات البريطانية القبض على الدبلوماسي الإسرائيلي”. وأضاف رداً على سؤال حول كيفية اعتقال المتهمين بقتل المبحوح وهم مجهولو الهوية “اصبروا علينا قليلاً ..العالم يطارد أسامة بن لادن (زعيم تنظيم القاعدة) الذي لم يستخدم أدوات تنكر منذ 10 سنوات ولم يفلح بإلقاء القبض عليه”. مشددا على “أن ملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد بعد ثبوت تورط إسرائيل بجريمة قتل المبحوح متروك للقضاء”.

الى ذلك، نشرت وكالة “فرانس برس” امس ما قالت إنه مشروع قرار مقدم الى القمة العربية المقبلة في ليبيا يطالب كافة الدول المعنية بالتعاون مع أجهزة الأمن في دولة الإمارات العربية المتحدة للتصدي وملاحقة العصابة الإجرامية التي قامت باغتيال المبحوح ومحاسبتها في إطار الاتفاقات الدولية والقوانين. وأدان مشروع القرار “استغلال المزايا القنصلية التي منحت لرعايا الدول التي استخدمت جوازات سفرها في عملية الاغتيال”، وقال “إن مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة يدين جريمة اغتيال المبحوح التي تمثل انتهاكاً لسيادة وأمن دولة الإمارات العربية المتحدة وللأعراف والقانون الدولي، ويعبر عن تأييده لجهود الإمارات الرامية الى أن يمثل المجرمون أمام العدالة”.

ورأى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان امس أن طرد بريطانيا دبلوماسي إسرائيلي على خلفية تزوير جوازات سفر تتعلق بقضية اغتيال القيادي في “حماس” محمود المبحوح في دبي يشكل برهاناص قاطعاً ودليلًا دامغاً على ممارسات العدو الاسرائيلي ونهجه، خصوصاً أنه لا يزال يرفض أي دعوة للتوصل الى حل دائم وعادل في الشرق الأوسط يعطي الفلسطينيين حقوقهم.

من جهة ثانية، أعلنت استراليا امس بعد يوم من القرار البريطاني بطرد الدبلوماسي الاسرائيلي “أنها لا تزال تنتظر نتائج التحقيقات التي تقوم بها قبل اتخاذ إجراءات”. وقال وزير الخارجية ستيفن سميث “نتعاطى مع هذه المسألة بكثير من الجدية إلا أن مقاربتنا لها ستكون منهجية..إننا بالطبع نأخذ بعين الاعتبار الإجراءات التي اتخذتها دول أخرى، وبريطانيا ليست البلد الوحيد الذي أقحم بهذه المسألة بل للأسف هناك أيضاً فرنسا وايرلندا وألمانيا..إلا أننا سنتحرك على مراحل وسأطلع على تقرير الشرطة ونتخذ عندها القرارات التي نعتبر أنها تدخل في نطاق أمننا القومي”.

وكانت السلطات الاسترالية التي أرسلت فريق تحقيق الى إسرائيل كشفت عن استخدام أربعة جوازات سفر أسترالية من قبل المجموعة التي قتلت المبحوح. ونشرت الشرطة الدولية “الانتربول” قائمة للمشتبه بهم الـ27 في الجريمة وهم (12 بريطانياً و6 ايرلنديين و4 فرنسيين و4 استراليين وألماني). وقد أعلنت النيابة العامة في باريس أنها فتحت تحقيقاً تمهيدياً حول استخدام وحيازة وثائق إدارية مزورة وانتحال أسماء يمكن أن يؤدي الى ملاحقات جنائية. كما أكدت النيابة العامة الألمانية إجراء تحقيق مماثل في القضية.

وجددت الحكومة الإسرائيلية امس تأكيدها أنها لا تنوي طرد دبلوماسي بريطاني رداً على خطوة طرد الدبلوماسي الاسرائيلي التي قامت بها الحكومة البريطانية على خلفية قضية استخدام جوازات سفر مزورة في جريمة اغتيال القيادي في “حماس” محمود المبحوح في دبي يناير الماضي. وقال مصدر حكومي طلب عدم الكشف عن اسمه “إن الأولوية الآن لتهدئة الأمور ونأمل أن تشكل عقوبة لندن نهاية القضية”. إلا أن المصدر أبدى خشيته من قيام دول أخرى بخطوة مماثلة لتلك التي اتخذتها بريطانيا.

وقالت الإذاعة العامة الاسرائيلية “إن الدبلوماسي الذي طردته لندن هو عضو في الموساد وسيحل محله في وقت قريب عميل آخر”. ونقلت عن مسؤول كبير لم تكشف هويته قوله “إن قرار الطرد سياسي بامتياز مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية البريطانية في مطلع مايو المقبل، وان وزير الخارجية ديفيد ميليباند الذي ينتهج منذ فترة طويلة سياسة مناهضة لإسرائيل يريد عبر ذلك تعبئة أصوات المسلمين”.

وإذ رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايجال بالمر التعليق على التقارير. قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الدبلوماسي الذي تريد بريطانيا طرده سيطير عائداً الى اسرائيل بعد عطلة عيد الفصح اليهودي أوائل الشهر المقبل على أن يتم استبداله بشخص آخر لأن العلاقات بين تل أبيب ولندن لم تتضرر بشكل خطير. وأضافت “أن القضية تغلق بثمن معقول”، لكن من دون أن تستبعد في الوقت نفسه طرد دبلوماسيين اسرائيليين آخرين في أماكن اخرى. وقالت “طالما أن السلام لا يعم بلادنا، وان شباننا البارعين يواصلون أنشطتهم على طريقة جيمس بوند، فإن هذا السيناريو سيتكرر”.

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان قال في وقت سابق “إن لندن لم تقدم أدلة على تورط اسرائيل في اغتيال المبحوح”، وأضاف في بيان “لم نتسلم أي دليل على تورط اسرائيلي في هذه المسالة”. وكرر ما جاء في بيان السفير الاسرائيلي في لندن رون بروسور مشيرا الى أن اسرائيل تعتبر أن لعلاقاتها مع بريطانيا أهمية بالغة”.