لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 24 Jun 2010 11:09 AM

حجم الخط

- Aa +

ماذا بعد للوحدة النقدية الخليجية؟

تواجه السعودية تحدياً للإبقاء على فرص نجاح وحدة نقدية خليجية مزمعة في ظل صعود القوة الاقتصادية لجيرانها النفطيين. 

ماذا بعد للوحدة النقدية الخليجية؟
تسعى السعودية الكويت قطر والبحرين لتنفيذ المشروع الذي تأخر كثيراً بعد انسحاب الإمارات وسلطنة عمان.

تواجه السعودية تحديا للإبقاء على فرص نجاح وحدة نقدية خليجية مزمعة في ظل صعود القوة الاقتصادية لجيرانها من الدول المصدرة للنفط مما يقلل من جاذبية المشروع.

وتسعى السعودية والكويت وقطر والبحرين لتنفيذ المشروع الذي تأخر كثيراً اثر انسحاب الإمارات العربية المتحدة العام الماضي بعد ثلاث سنوات من موقف مماثل لسلطنة عمان.

المجلس النقدي:

- أطلقت الدول الأربع المجلس كنواة للبنك المركزي المشترك في مارس/آذار.

- أصبح محمد الجاسر محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أول رئيس للمجلس النقدي فيما جرى تعيين رشيد المعراج محافظ البنك المركزي البحريني نائباً له.

- تستمر مدة خدمة كل منهما عاماً واحداً. ولا يوضح النظام الأساسي للمجلس أن كان سيسمح بإعادة انتخابهما.

- تتمتع الدول بحقوق تصويت متساوية في المجلس ومقره الرياض والذي من المتوقع أن يجتمع ست مرات على الأقل في السنة. ويكون صوت رئيس المجلس هو الفيصل عند تساوي الأصوات.

- قرارات المجلس تكون بالإجماع في المسائل الموضوعية وبالأغلبية المطلقة للمحافظين الحاضرين في الأمور المتعلقة بمسائل جنائية.

- يكتمل النصاب القانوني لعقد الاجتماع بحضور ثلثي أعضاء المجلس.

- ينص النظام الأساسي للمجلس على ألا يتلقى المجلس أو أي من أعضاء إدارته أو جهاته التنفيذية توجيهات من شأنها أن تؤثر على أداء مهامه وواجباته من أي جهة بمجلس التعاون الخليجي أو أي من الحكومات الأعضاء.

- سيضع المجلس سياسة نقدية مشتركة لحين تأسيس البنك المركزي المشترك.

- من شأن المجلس أن يمكن الدول المشاركة في الوحدة النقدية من تنسيق سياساتها النقدية فيما يتعلق بالعملة وأنظمة الدفع والتسوية والاحتياطات وإجراءات الميزانية.

العملة..

- قال الجاسر في مارس/آذار، إن المجلس النقدي لن يعلن تاريخ إطلاق العملة الموحدة أو البنك المركزي إلا بعد الاستعداد التام لذلك.

- كان مسؤولون خليجيون قد تركوا الباب مفتوحاً في السابق فيما يتعلق بنظام صرف العملة قائلين إن العملة الموحدة قد يجري ربطها بالدولار أو بسلة عملات.

- يقول محللون إن من المرجح أن تختار الدول الأعضاء ربط العملة بالدولار الأمريكي في البداية لكي تضمن التحول إلى العملة الجديدة بسلاسة وكذلك بسبب اعتمادها على عائدات النفط.

- ليس من المستبعد تغيير نظام الصرف الأجنبي مستقبلاً.

- الكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تخلت بالفعل عن ربط عملتها بالدولار نتيجة ارتفاع التضخم، وربطت الدينار بسلة عملات في 2007.

- في مارس/آذار 2009 تخلت دول مجلس التعاون الخليجي عن هدف إصدار العملة الموحدة في 2010.

تسلسل زمني مستقبلي..

- قال عبد الرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في مايو/أيار إن من غير المرجح إطلاق العملة الموحدة قبل 2015.

- قالت الكويت إن مشروع العملة الموحدة قد يستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.

- يضع محافظو البنوك المركزية للدول الأربع جدولاً زمنياً لتأسيس بنك مركزي مشترك.

- من المتوقع أن يسير مشروع الوحدة النقدية ببطء نتيجة عدة صعوبات فنية وتزايد قوة بعض الاقتصادات مثل قطر وأزمة الديون الأوروبية التي كشفت عن مشاكل في النظام المالي إلى جانب الافتقار إلى بيانات اقتصادية حديثة.

- لا يوجد ما يشجع الإمارات العربية المتحدة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد عربي ومركز التجارة بالخليج على العودة للمشروع ما لم تكن على قدم المساواة مع السعودية. واستبعدت سلطنة عمان تماما العودة للمشروع.

عقبات..

- هيمنة السعودية صاحبة أكبر اقتصاد عربي وأكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

- ساهمت السعودية بأكثر من 67 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء في الوحدة النقدية العام الماضي.

- ستلعب المملكة دوراً كبيراً في دفع عملية التكامل إلا أنه من الصعب توقع علاقة متكافئة بينها وبين الدول الصغيرة.

- قد يقل اهتمام قطر - التي ينمو اقتصاها بمعدل في خانة العشرات - بالبقاء في التكتل الذي تهيمن عليه السعودية.