لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 12 Aug 2010 10:13 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية الأولى خليجياً في زيادة الأجور الحقيقية

ذكر تقرير أن الأجور على مستوى الوظائف الإدارية في السعودية زاد بنسبة 64 بالمائة وفي قطر بنسبة 80 بالمائة.

السعودية الأولى خليجياً في زيادة الأجور الحقيقية
توقع التقرير زيادة الرواتب في السعودية بمقدار 5% حلال ما تبقى من العام 2010 وخلال العام 2011.

ذكر تقرير أن الأجور على مستوى الوظائف الإدارية في السعودية صاحبة أكبر اقتصاد عربي زاد بنسبة 64 في المائة وفي قطر بنسبة 80 في المائة أما من ناحية زيادة الأجور الحقيقية فجاءت السعودية في المرتبة الأولى خليجياً حيث شهدت ارتفاعاً بمقدار 50 في المائة تلتها قطر بنسبة 20 في المائة فالإمارات العربية المتحدة بواقع 17 في المائة.

ووفقاً لصحيفة "الوطن" اليوم الخميس، توقع التقرير الذي أجرته "هاي جروب" وهي إحدى أكبر شركات استشارات تنمية الموارد البشرية في العالم، عن الأجور والرواتب في دول مجلس التعاون، توقع ارتفاع الأجور الحقيقية خلال العام المقبل بنسبة تتراوح بين 0.84 و3.6 في المائة.

وذكر التقرير أن مسيرة الأجور المتنامية ومستويات المعيشة المرتفعة في دول المجلس سوف تتواصل في العام 2011. وأوضح التقرير وجود سوق مستقرة، وزيادات مستمرة في الأجور الحقيقية خاصة على مستوى الوظائف الإدارية في دول المجلس.

ووفقاً للصحيفة السعودية اليومية، أجرت "هاي جروب" مراقبة على أكثر من 350 ألف موظف ينتمون لأكثر من 800 مؤسسة في منطقة الخليج.

كما توقع التقرير زيادة الرواتب في السعودية بمقدار 5 في المائة حلال ما تبقى من العام 2010 وخلال العام 2011.

وشرح المدير الإقليمي المسؤول عن معلومات المكافآت فيجاي جاندي اتجاهات الأجور قائلاً "في العامين 2007 و2008 كانت تكلفة المعيشة تزداد بشكل أسرع من الرواتب. وقد عانت العمالة بمنطقة الخليج بالفعل من هبوط في الأجور الحقيقية. واليوم، وعلى الرغم من قيام الشركات بكبح عنان الرواتب واستمرارها في ممارسة سياسة الحد من التكاليف، إلا أن الزيادات المتوقعة في الرواتب تعتبر أعلى من معدل التضخم المتوقع. والذي استقر خلال العام 2010. ومن المحتمل أن يبقى منخفضا في العام 2011. وفي ظل التضخم المنخفض ومستقبل التوظيف المستقر، فإنه من المرتقب للأجور الحقيقية أن تزداد".

وأضاف جاندي قائلاً "لقد قام أصحاب الأعمال وعلى مدى السنوات العشر الأخيرة بزيادة البدلات للتعويض عن التكلفة المعيشية المتنامية، وعلى نحو ركزوا فيه على هذه البدلات أكثر من تركيزهم على الراتب الأساسي. وهذا الأمر كان له أثره المباشر على مكافآت نهاية الخدمة للموظفين، الأمر الذي كان له هو الآخر تأثير على مستويات المعيشة في أسواق الخليج. وعموما، فإننا لم نشهد قيام أصحاب الأعمال بتخفيض البدلات، في حين لجأت قلة قليلة من الشركات إلى خفض الأجور خلال الأشهر الـ12 الأخيرة".

وأفاد التقرير بأن الزيادات في الأجور الحقيقية تعكس نقص الكوادر المؤهلة في وظائف الإدارة، وهو أمر لا يزال طاغياً في منطقة الخليج.

وصرح المدير الإقليمي في "هاي جروب" مارك ويليامز "أن الطلب المستمر على أصحاب المواهب الأساسية لشغل الوظائف الواقعة عند قمة نشاطات الأعمال هو أمر يجبِر المؤسسات على دفع المزيد. ومن ناحية ثانية، فإن الموظفين يرقبون الآن سوق الوظائف بعناية أكبر ويتوخون الحذر فيما يتعلق بالمؤسسات التي يدرسون الانضمام إليها".

وخلصت "هاي جروب" إلى القول إن هناك رغبة متزايدة بين الباحثين عن الوظائف في العمل لحساب الشركات الجادة تتعلق بإدارة وتطوير وتناقل المواهب. ويظل الأجر عاملا هاما – إلا أن المؤسسات التي تتخذ خطوات فاعلة للاحتفاظ بكوادرها الموهوبة عن طريق الاستثمار في تنمية، وتفعيل عمالتها هي التي سوف تحصد عوائد استثمارها.