لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 22 Oct 2009 07:03 AM

حجم الخط

- Aa +

إضراب عمّال شركة طنطا للكتان يدخل شهره الخامس في مصر

دخل إضراب 1000 من عمال شركة طنطا للكتان في مصر شهره الخامس، وهو الإضراب الذي بدأ في 31 أيار 2009.

إضراب عمّال شركة طنطا للكتان يدخل شهره الخامس في مصر

دخل إضراب 1000 من عمال شركة طنطا للكتان في مصر شهره الخامس، وهو الإضراب الذي بدأ في 31 مايو/أيار 2009.

 وسبب الإضراب كان الإجراءات التعسفية التي اتخذها ضدهم رجل الأعمال السعودي عبد اللاه الكعكي، مثل خفض الأجور والحوافز والمكافآت وفصل 39 عاملاً، من بينهم أعضاء اللجنة النقابية في الشركة وعددهم 9 عمال نقابيين، رافضاً عودة أي منهم رغم صدور أحكام قضائية بعودتهم.

وقالت "الأخبار" البيروتية إن بيان اتحاد الشباب التقدمي في مصر يشير إلى أن الكعكي استفاد من تراخي الدولة في مواجهة رجال الأعمال، حيث لا يزال يماطل طيلة الأشهر الماضية حتى في مجرد الجلوس للتفاوض مع ممثّلي وزارة القوى العاملة المصرية. ويفيد البيان بأن مشاكل عمال شركة طنطا للكتان المصرية بدأت تتفاقم منذ أن قامت الحكومة ببيعها ضمن برنامج الخصخصة إلى الكعكي بمبلغ 83 مليون جنيه مصري فقط، وبالتقسيط على ثلاث سنوات، رغم أن القيمة الفعلية للشركة تبلغ 500 مليون جنيه مصري.

وقد حدد العمال مطالبهم بصرف الحوافز على المرتّب الأساسي في عام 2008 بدلاً من 2003، وصرف الأرباح المتراكمة التي لم تصرف منذ بيع الشركة للكعكي، وزيادة بدل الوجبة الغذائية من 32 جنيه إلى 90 جنيه أسوة بجميع شركات الغزل والنسيج، وصرف العلاوة الدورية بنسبة 7 بالمائة من الأجر الأساسي التي لم تُصرف منذ عام 2003، وإعادة زملائهم المفصولين.

وشهدت الفترة التي سبقت الإضراب محاولات من قبل الإدارة لإجهاض الإضراب، والضغط على العمال وتهديدهم بالفصل في حال مشاركتهم في الإضراب، كذلك أجبرت الإدارة العمال على التوقيع على كشوف تضمن عدم مشاركتهم فى الإضراب.

وسبق هذا الإضراب 3 إضرابات، أوّلها في عام 2006، وهو الإضراب الذي انتهى بالتفاوض والوصول إلى اتفاق مبدئي بصرف بعض المستحقات، إلا أن الإدارة لم تلتزم باتفاقها، فنظّم العمال إضراباً آخر فى أيلول من عام 2007.

وعلى الرغم من موافقة صاحب الشركة على الاستجابة لمطالب العمال، إلا أنه عاد ورفض تنفيذ بنود الاتفاق، وفصل عاملين، ليعود العمال إلى الاعتصام مرة أخرى في تموز 2008، فتردّ الإدارة بفصل 7 عمال، منهم 2 من أعضاء مجلس إدارة اللجنة النقابية، والاستيلاء على مقر اللجنة!