لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 27 May 2009 07:59 AM

حجم الخط

- Aa +

البنتاجون واحد من كل 7 مفرج عنهم من جوانتانامو تورطوا بالإرهاب

قال البنتاجون إنه "تأكد أو يشتبه" في عودة واحد من كل سبعة أشخاص إلى "الإرهاب" ممن كانوا محتجزين في السابق في سجن جوانتانامو.

البنتاجون واحد من كل 7 مفرج عنهم من جوانتانامو تورطوا بالإرهاب
متظاهرون أمام البيت الأبيض في اليوم 100 لتولي أوباما مهامه كرئيس للولايات المتحدة والذي وعد بإغلاق سجن جوانتانامو

قالت وزارة الدفاع الأمريكية أمس الثلاثاء إنه "تأكد أو يشتبه" في عودة واحد من كل سبعة أشخاص إلى الإرهاب ممن كانوا محتجزين في السابق في السجن العسكري الأمريكي في خليج جوانتانامو.

وجاء في ملخص دراسة أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، إنه من بين أكثر من 530 معتقلاً نقلوا من القاعدة الأمريكية في كوبا تأكد أن 27 منهم "انخرطوا من جديد في النشاط الإرهابي" بينما يشتبه في أن 47 منهم عادوا للانخراط.

وزاد العدد الإجمالي إلى أكثر من الضعف عن مايو/أيار في العام 2007 عندما قال البنتاجون، إن نحو 30 من المحتجزين السابقين عادوا "للنشاط الإرهابي"، ولكنه ازداد زيادة طفيفة مقارنة بيناير/كانون الثاني عندما ارتفع العدد إلى 61 معتقلاً سابقاً.

ولم يقدم البنتاجون تفسيراً محدداً للزيادة.

وقال المتحدث باسم البنتاجون برايان هوايتمان، "لا أعرف أن كان في وسعي أن أذكر سبباً محدداً لذلك".

ونشرت هذه الأرقام في غمرة نقاش محتدم في واشنطن حول السجن الذي فتحته إدارة بوش، وتعرض لانتقادات قوية من قبل دول عديدة من بينها دول حليفة للولايات المتحدة ومن جماعات حقوق الإنسان.

وأبدت جماعات حقوق الإنسان تشككها في التقارير السابقة التي نشرتها وزارة الدفاع بشأن مشاركة معتقلي جوانتانامو السابقين في "الإرهاب"، وأشار البعض إلى أن الهدف منها هو إذكاء مخاوف الأمريكيين من إغلاق السجن.

وقال مسؤولون في الإدارة، إن المعاملة القاسية للمحتجزين، واحتجاز مشتبه فيهم لسنوات دون محاكمة لوثا صورة أمريكا وشكلا وسيلة دعاية مضادة استغلها "الإرهابيون" في تجنيد عناصر جديدة.

وقدم البنتاجون مستشهداً بمعلومات من وكالة المخابرات العسكرية أسماء، وتفاصيل مقتضبة عن 15 محتجزاً سابقاً في جوانتانامو قالت، "إنه تأكدت عودتهم للإرهاب"، و14 يشتبه في عودتهم.

واشتملت القائمة على محتجزين سابقين اتهموا أو أدينوا بتنفيذ هجمات إرهابية في العراق وباكستان وأفغانستان والمغرب والسعودية وتركيا وروسيا.

ومن بين الحالات الأحدث التي ذكرت رجلان أعيدا للسعودية في العام 2007 هما أبو سفيان الأزدي الشهري ومازن صالح مسيد العلوي العوفي قال البنتاجون، إنهما أعلنا في رسالة مسجلة على شريط فيديو في يناير/كانون الثاني الماضي أنهما زعيما جماعة جديدة يطلق عليها اسم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية".

وقال الملخص، إن من بين هؤلاء المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة سعيد محمد عالم شاه المعروف أيضا باسم عبد الله محسود الذي أعيد إلى أفغانستان في العام 2004، وفجر نفسه في يوليو/تموز في العام 2007 كي لا يسقط في يد القوات الباكستانية.

وأضاف الملخص نقلاً عن مسؤول باكستاني قوله، إن محسود أشرف صنع هجوم انتحاري في أبريل/نيسان العام 2007، وأسفر عن سقوط 31 قتيلاً.

وقال البنتاجون، إنه يطلب "كثيراً من الأدلة" مثل بصمات الأصابع أو البصمة الوراثية أو الصور للتأكد من تورط أي محتجز سابق في جوانتانامو في أي عمل إرهابي.

وتابع التقرير قائلاً، "ولغرض هذا التعريف فإن الانخراط في أنشطة دعائية معادية للولايات المتحدة لا يعتبر نشاطاً إرهابياً".

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا