لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 27 May 2009 05:59 AM

حجم الخط

- Aa +

معتقل إسرائيلي سري يخفي مئات المفقودين العرب والفلسطينيين

دعا ناشطون حقوقيون فلسطينيون إلى انقاذ حياة المئات من الموقوفين العرب و الفلسطينيين في معتقل إسرئيلي سري.

دعا ناشطون حقوقيون فلسطينيون إلى انقاذ حياة المئات من الموقوفين العرب و الفلسطينيين في معتقل إسرئيلي سري.

ودعا ناشط في مجال الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين المؤسسات الحقوقية الدولية بالتحرك والضغط على اسرائيل والتخلي عن موقفها السلبي للكشف عن معتقل اسرائيل السري الذي يحمل الرقم (1391)، ولانقاذ حياة المعتقلين المتواجدين بداخله "قبل ان يختفوا للأبد".

ووفقا للقدس العربي الصادرة في لندن اليوم اتهم عبد الناصر فروانة الباحث في مجال الأسري في تقرير أصدره أمس إسرائيل بأنها جزء من منظومة تعتمد على العنصرية واللاديمقراطية، من خلال اقامتها العديد من السجون والأقسام السرية منذ احتلالها لفلسطين.

وأشار إلى أن إسرائيل تنكر وجود المئات من المعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجونها ومعتقلاتها السرية، ولفت إلى أن إسرائيل رفضت التعاون مع منظمة الصليب الأحمر أو السلطة الوطنية الفلسطينية بشأن من اعتقلتهم خلال حربها الأخيرة على غزة، من خلال رفضها تقديم قائمة بأسمائهم أو حتى إعدادهم.

وقارن فروانة بين سجن "غوانتنامو" الأمريكي المقام في خليج كوبا، وبين المعتقلات السرية الإسرائيلية، من الناحية القانونية، وبما يجري بداخلهما من انتهاكات جسيمة من حيث الظروف والمعاملة والتجاوزات الخطيرة لمبادئ الديمقراطية.

غير أنه اشار إلى أن سجن اسرائيل الذي اسماه "غوانتنامو اسرائيل" يعتبر أكثر فظاعة، بسبب رفض إسرائيل الكشف عنه، أو السماح للصليب الاحمر بزيارته.

وذكر فروانة أنه وفقا لشهادات عديدة فإن السجن السري (1391) يقع في منطقة عادية وسط فلسطين المحتلة محاطة بالأشجار الحراجية والجدران المرتفعة بالقرب من خط  يونيو / حزيران 1967 الفاصل ما بين الضفة الغربية والمناطق التي احتلتها إسرائيل عام 1948.

وذكر أنه استخدم كمركز للشرطة في عهد الانتداب البريطاني ووضعت على مدخله يافطة كبيرة كتب عليها "الشرطة في خدمتك دائما"، لافتا إلى أن إسرائيل حولته الى قاعدة عسكرية واستبدلت اليافطة بأخرى كتب عليها اسم المعسكر 1391، وأوضح أنه في منتصف العقد الأخير من القرن الماضي أزيلت تلك اليافطة تماما، ويعتقد بأن اليافطة أزيلت بعدما تم تحويله الى سجن سري أو "خشية من اكتشاف امره بعد اللجوء الى استخدامه بشكل أوسع".

وأشار إلى أن هذا يعني أن افتتاح هذا السجن ربما يعود إلى مطلع التسعينيات من القرن الماضي أو قبل ذلك بكثير.وأعرب فروانة عن اعتقاده بوجود سجون إسرائيلية سرية كثيرة منذ عقود يحتجز فيها مئات المفقودين العرب والفلسطينيين دون أن تعترف سلطات الاحتلال باحتجازهم لديها رغم وجود شواهد تشير إلى أن هؤلاء المفقودين هم في سجونها.

ورأى أن اكتشاف هذا السجن السري رقم 1391 أواخر العام 2003، عزز ذلك الاعتقاد، ويدعو إلى مناشدة كافة المؤسسات الدولية للضغط على حكومة الاحتلال للسماح لها بزيارة هذا السجن والاطلاع على ظروفه الداخلية وأوضاع المحتجزين فيه ومعرفة أسمائهم واعدادهم، إلى جانب الكشف عن كافة السجون السرية الاخرى.

وأبدى فروانة قلقه الشديد من استمرار رفض إسرائيل منذ اكتشاف أمره أواخر العام 2003، السماح للمؤسسات الدولية أو لمنظمة الصليب الأحمر أو حتى لاعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب أو الإسرائيليين منهم بزيارته والاطلاع عن كثب على ظروفه وأوضاعه.

وأشار فروانة إلى أن الاعتقاد السائد والحديث لا يدور عن سجن سري واحد وإنما عن عدة سجون سرية، وأقسام سرية في سجون علنية ومعروفة واحتجاز معتقلين فلسطينيين وعرب فيها بشكل سري وبأسماء هي ليست أسماءهم الحقيقية.

وأكد أن هناك ترابطا وثيقا بين اختفاء العشرات بل المئات من الأسرى الفلسطينيين والعرب منذ عقود وسنوات طويلة، وبين السجون السرية ومقابر الأرقام السرية.

وحمل فروانة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة كافة المفقودين، معتبرا أن جميع المفقودين هم أحياء "حتى تثبت إسرائيل عكس ذلك".

واستشهد فروانة بتقرير لصحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية نشر منتصف يوليو/تموز 2007 عن أسرى اكس "x" في السجون الإسرائيلية، قالت إنهم يحملون أسماء مزيفة وغير حقيقية، وذكرت أنهم اختفوا ويحتجزون بشكل سري وفي ظروف غامضة، ويجري التكتم عليهم وعلى ملفاتهم بشدة، ويقدمون لمحاكمات سرية في ساعات المساء عندما لا يكون أحد في قاعة المحكمة، ووثائق الاعتقال يتم تخزينها في خزينة خاصة، كما لا يتم ابلاغ ذويهم باعتقالهم، الا بعد فترة طويلة من مكوثهم خلف القضبان.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا