لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 25 May 2009 06:16 AM

حجم الخط

- Aa +

تل أبيب انتقدت لقاءه مشعل ..لافروف: حماس واقعية

أعلن وزير الخارجية الروسي بعد لقائه خالد مشعل أن موقف حماس وتقييمها للوضع أصبحا "أكثر واقعية".

تل أبيب انتقدت لقاءه مشعل ..لافروف: حماس واقعية

أعلن وزير الخارجية الروسي بعد لقائه خالد مشعل أن موقف حماس وتقييمها للوضع أصبحا "أكثر واقعية".

وسارعت إسرائيل إلى انتقاد لقاء سيرغي لافروف برئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق أمس الأول.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان نقلت عنه السفير اللبنانية اليوم "نشعر بخيبة أمل كبيرة لقرار الحكومة الروسية إقامة علاقات مع مجموعات إرهابية"، معتبرا أن "حماس على غرار منظمات إرهابية أخرى، تشكل خطرا على العالم الحر".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان قوله إن "أي لقاء مع حماس يبعد الحل السياسي ويمنح الشرعية للإرهاب".

والتقى لافروف مشعل وبعض أعضاء المكتب السياسي لحماس، حيث أكد الجانب الروسي أن اللقاء هو تعبير عن إيمان موسكو "بأن هناك حاجة لإبقاء الاتصالات مع حماس، على الرغم من الفتور الذي يعتري العلاقات بين الجانبين".

إلا أن مراقبين فسروا الخطوة بأنها باتجاه دمشق لا حماس، وذلك في ضوء "برود" سوري من فكرة عقد مؤتمر سلام في الوقت الحالي، يكون شبيها بأنابوليس، ولا يعكس جدية حقيقية من كل الأطراف خصوصا من ناحية إسرائيل. 

كما جاء موقف حماس مشابها حين رأت أن الدعوة التي وجهت لها بشكل غير مباشر تعني السلطة المعنية بهذا التحرك لا الحركة.

وقال لافروف إن موقف حماس وتقييمها للوضع أصبحا "أكثر واقعية"، مشيرا إلى هدوء الوضع في غزة حاليا وكذلك عدم استهداف إسرائيل من داخل القطاع، ودعاها إلى الموافقة رسميا على هدنة مع الدولة العبرية.

وذكر بيان حماس أن لافروف "أكد دعمه للحوار الفلسطيني، وأن يشارك الفلسطينيون بوفد موحد في مؤتمر موسكو الدولي المقبل للشرق الأوسط". ونقل عن لافروف "وعده" بأن تمارس موسكو "ضغوطاً على إسرائيل لوقف الاستيطان ورفع الحصار عن غزة".

وعبر عن "أهمية التواصل مع حماس" مؤكدا "أن روسيا تجد نفسها محقة في قرارها إقامة علاقة مع حركة حماس التي تمثل وجهة نظر الكثيرين من الشعب الفلسطيني".

من جهته، أوضح مشعل، خلال اللقاء، أن "الحوار الفلسطيني يواجه عقبتين رئيستين، هما فرض الشروط الأجنبية على الحوار، وتعامل البعض مع الحوار بشكل مجتزأ، عبر تناول الأوضاع في غزة وحدها مع استمرار الاستفراد بالضفة الغربية وهذا منطق ترفضه حماس".

وعبر عن تخوفه من أن تتحول الجهود الدولية التي ترمي إلى تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني إلى "عملية تقطيع وقت من دون جدوى في حال لم تطرق المدخل الصحيح، وهو الضغط على العدو الإسرائيلي وإجباره على إنهاء احتلاله والاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية"

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا