لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 23 May 2009 09:28 PM

حجم الخط

- Aa +

سورية تتوقع محصول قمح دون المستهدف

سيرتفع إنتاج سورية من القمح إلى 3.2 مليون طن أي أعلى من الموسم السابق، لكن دون المستوى الذي كان مزمعاً.

سورية تتوقع محصول قمح دون المستهدف

قال مسؤول زراعي كبير السبت إن إنتاج سورية من القمح سيرتفع إلى 3.2 مليون طن هذا العام أي أعلى من الموسم السابق، لكن دون المستوى الذي كان مزمعاً.

وتستهلك سورية أربعة ملايين طن من القمح سنوياً وهي لاعب رئيسي في قطاع الزراعة والسلع بالشرق الأوسط وإن كانت موجات جفاف متلاحقة قد قوضت الإنتاج.

ومن شأن محصول جديد دون المتوقع أن يجبر الدولة على استيراد القمح للعام الثاني على التوالي، وأن يسحب البساط من تحت أقدامها كمصدر للقمح إلى مصر والأردن وهما سوقان رئيسيان للقمح السوري.

وقال "حسان قطنا" رئيس قسم الإحصاء والتخطيط بوزارة الزراعة السورية في تصريحات لرويترز: إن 1.4 مليون هكتار فحسب زرعت قمحاً هذا العام أي 84 في المائة من المساحة المخصصة.

وكان من المنتظر أن يبلغ حجم المحصول 4.7 مليون طن، وبحسب تقرير يتضمن التقديرات الرسمية للعام 2009 وضعه "قطنا" فإن المناطق التي ترويها مياه الأمطار أنتجت 608 آلاف طن فقط من القمح بدلاً من 1.2 مليون طن كما كان مخططاً.

وقال "قطنا" في مقابلة: شهدنا قلة الهطولات المطرية وانحباسها في بداية الموسم مع ضعف الطاقة الإروائية للآبار وضعف السيولة المالية للفلاحين بسبب سنوات الجفاف ولأكثر من موسم متتالي.

وأضاف: إن هطول كميات صغيرة نسبياً من الأمطار هذا الشهر في محافظة الحسكة الزراعية المهمة في شمال شرق البلاد، كان سيزيد الإنتاج بما يصل إلى 300 ألف طن.

وبدلاً من ذلك من المتوقع أن تنتج الحسكة 892 ألف طن هذا الموسم مقارنة مع 1.9 مليون طن حسبما كان مخططاً.

وأوضح "قطنا" أن المزارعين يتحولون إلى زراعة الشعير الأكثر تحملاً للجفاف، ومن المتوقع أن يبلغ إنتاج الشعير 950 ألف طن بدلاً من 1.6 مليون طن.

وقال: ستكون هذه السنة أحسن من سابقتها وستستمر الحكومة بالعمل على زيادة وحدة الإنتاج وتقديم النصيحة للفلاحين، ولكننا لا نستطيع أن نتنبأ بكوارث جوية كالتي أثرت على الإنتاج في السنوات الماضية.

كانت الحكومة التي تحتكر التسويق وتدعم أسعار القمح ومحاصيل أخرى قد ألغت الجانب الأكبر من عقود تصدير القمح السوري عام 2007 عندما تراجع الإنتاج إلى 4.1 مليون طن.

وفي العام الماضي تراجع الإنتاج مجدداً إلى 2.1 مليون طن في واحد من أضعف المواسم على الإطلاق بسبب ما قال مسؤولون إنه جفاف حاد، واستوردت الدولة أكثر من 1.2 مليون طن منذ ذلك الحين معظمها من منطقة البحر الأسود.

والقمح مسألة حساسة في سورية، وتعتبر الحكومة المفروض عليها عقوبات أمريكية منذ عام 2004 القمح أحد أعمدة الأمن القومي وتفاخر بتحقيقها الاكتفاء الذاتي فيه.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.