لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 17 May 2009 02:40 PM

حجم الخط

- Aa +

مصر تشتري نحو مليون طن من القمح من المزارعين المحليين

قال مسؤول بوزارة التضامن الاجتماعي المصرية إن مصر اشترت 900600 طن من القمح المنتج محلياً منذ مطلع موسم توريد القمح في 28 أبريل/نيسان.

مصر تشتري نحو مليون طن من القمح من المزارعين المحليين
مخزونات من القمح

قال مسؤول بوزارة التضامن الاجتماعي المصرية اليوم الأحد إن مصر اشترت 900600 طن من القمح المنتج محلياً منذ مطلع موسم توريد القمح في 28 أبريل/نيسان الماضي.

وأبلغ المسؤول مشترطاً عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى الصحافة في هذا الشأن قائلاً، "الرقم الإجمالي 900600 طن حتى الآن".

وأضاف المسؤول، إن موسم توريد القمح المحلي ينتهي بحلول منتصف يونيو/حزيران القادم، ولكن الوزارة قد تقرر مده بناء على أوضاع السوق.

وتهدف الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية إلى شراء ثلاثة ملايين طن من القمح المنتج محليا هذا العام.

ورصدت وزارة المالية خمسة مليارات جنيه (890.1 مليون دولار) لمشتريات القمح المحلية، وحددت وزارة التضامن الاجتماعي سعر الشراء بين 240 و250 جنيها للإردب (150 كيلوجراما).

وتحفظت مصر يوم الخميس الماضي على 52501 طن من القمح الروسي في ميناء سفاجا على البحر الأحمر لأسباب تتعلق بمراقبة الجودة ولكنها لم تتحفظ على أي كميات قمح أخرى.

وقال رئيس الإدارة المركزية في الحجر الزراعي علي سليمان يوم الخميس الماضي، "عثرنا على حشرات ميتة، وشوائب، وبذور فوق النسبة المسموح بها في الشحنة".

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية يوم الأربعاء الماضي، إن المدعي العام أمر بالتحفظ على كل القمح الروسي لفحصه بسبب مخاوف تتعلق بصلاحيته للاستهلاك الآدمي.

وجاء ذلك بعد الفضيحة التي عصفت بمصر في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وأحيل على إثرها ثلاثة وزراء إلى لجنة تحقيق خاصة بسبب صفقات قمح فاسد وغير صالح للاستخدام البشري.

وبينت التقارير التي نشرتها وسائل إعلام حينذاك، إن الشحنات التي تسلمتها المطاحن من هيئة السلع التموينية المصرية من القمح الروسي، والأوكراني تعاني من تردي حالتها وإصابتها بالشوائب، والحشرات و نقص مادة الجلوتين، مما طرح العديد من الأسئلة عن الرقابة، ودور الحجر الزراعي في الموانىء المصرية في مراقبة شحنات القمح المستورد إلى مصر.

وتعد مادة الجلوتين النقطة الفاصلة في استيراد القمح لدى الدول المتقدمة، لأنه أحد أهم أنواع البروتين المطلوب توافره في الرغيف الصالح للاستخدام البشري ليأخذ مواصفاته الكاملة كما يقول الخبراء.

وتبين الأرقام، إن مصر أكبر مستوردي القمح في العالم، واستوردت نحو 6.5 مليون طن من القمح العام الماضي، معظمها من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة وكازاخستان.

ويذهب جانب كبير من القمح الذي تشتريه مصر إلى نظام الخبز المدعوم، وهو أحد المكونات الأساسية لسياسة مصر الاقتصادية التي تسمح لملايين من السكان بالعيش برواتب منخفضة.

ويطلق اسم "عيش" في العامية المصرية على الخبز الذي تنامى الطلب عليه في العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية، والذي نجم عنه نقص في الخبز المدعوم عانى منه نحو نصف سكان البلاد ممن يعيشون تحت خط الفقر.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا