لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 30 Mar 2009 06:33 AM

حجم الخط

- Aa +

قمة الدوحة تنطلق اليوم بحضور البشير وغياب مبارك

تعقد اليوم الاثنين قمة عربية في قطر تسعى إلى تقديم الدعم للرئيس السوداني بشأن أمر اعتقال دولي صادر بحق رئيسه.

قمة الدوحة تنطلق اليوم بحضور البشير وغياب مبارك

تعقد اليوم الاثنين قمة عربية في قطر تسعى إلى تقديم الدعم للرئيس السوداني بشأن أمر اعتقال دولي صادر بحق رئيسه والى تخفيف حدة الانقسام العميق بين الدول العربية حول كيفية التعامل مع إيران.

ووصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى دولة قطر أمس الأحد بعد زيارات لمصر واريتريا وليبيا خلال الأسابيع الماضية بعد أن أصدرت المحكمة الدولية أمر اعتقال بحقه متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وقالت قطر الأسبوع الماضي، إنها تواجه ضغوطا لعدم استضافة البشير لكنها كررت دعوتها له للحضور.

ويشكل حضور البشير تحديا بالنسبة لقمة الجامعة العربية التي تضم 22 دولة، ولكن مسؤولين في الدوحة قالوا، إن السعودية تضغط على القمة من أجل تقديم دعم قوي للسودان.

وبعد سقوط الرئيس العراقي صدام حسين سيضع طلب مثول الرئيس السوداني أمام القضاء الدولي سابقة أخرى للقادة الذين تتهمهم المعارضة وجماعات حقوق الإنسان بالقمع.

وقال مستشار البشير مصطفي عثمان إسماعيل للصحفيين في الدوحة، إنه يتوقع ترجمة هذه الانتفاضة الشعبية من الدعم للسودان إلى قرار قوي يلبي آمال الشارع العربي.

وقلل مسؤول في العاصمة السودانية الخرطوم من مخاطر اعتقال البشير أثناء الرحلة.

وقال مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية السودانية علي يوسف أحمد، إنه لا يمكن أن تجرؤ قوة على اعتراض الرئيس عندما يسافر. وأضاف، ربما لو سافر إلى فرنسا فقد يحاولون الإمساك به ولكن لن يأتي أحد كل هذه المسافة لاعتقاله.

وقال زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور خليل إبراهيم، "يتعين على قطر أن تسلم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية محذرا من زيادة العنف من أبناء دارفور المحبطين ولكنه لم يصل إلى حد التهديد بهجمات جديدة للحركة".

وأضاف إبراهيم في اتصال يعمل بالأقمار الصناعية لرويترز في الخرطوم " نريد من قطر أن تحترم قرار المحكمة الجنائية الدولية وتحترم القانون الدولي. إذا تمكن البشير من العودة إلى الخرطوم سالما ستكون هناك خيبة أمل كبيرة بين الناس. ضحايا دارفور".

ويقول محللون، إن وجود البشير في الدوحة يهدد بإلقاء الظلال على هدف رئيسي للقمة بالنسبة لمضيفيها القطريين، وهي إثارة الاهتمام بالدولة الخليجية التي تعد الآن منتجا بارزا للغاز الطبيعي وقوة مؤثرة على المستوى الإقليمي.

وقال المعلق الصحفي والأستاذ في الشريعة الإسلامية عبد الحميد الأنصاري، إن قطر تريد أن تكون قوة دولية متميزة.

وتحتفظ قطر بعلاقات وثيقة مع إيران على الرغم من الضغوط الأمريكية والعربية للابتعاد عن دولة يشتبهون في أنها تسعى إلى تطوير أسلحة نووية.

وتجاهد الحكومات العربية للرد على النفوذ السياسي الذي اكتسبته إيران منذ الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003 .

ويرى قادة مصر والسعودية، إن إيران تقف وراء قوة حزب الله في لبنان وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الأراضي الفلسطينية وهما جماعتان إسلاميتان ترفضان التخلي عن العمل المسلح في الصراع التاريخي بين العرب وإسرائيل.

وتساند دول عربية أخرى لها علاقات جيدة مع إيران مثل سورية وقطر نظرة القاعدة العريضة من شعوب العالم العربي وهي أن سياسات حزب الله وحماس هي ردود مشروعة على إسرائيل التي ترفض إعادة أراض عربية احتلتها في العام 1967.

وكشفت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة الانقسامات العربية حيث استضافت قطر قمة أزمة جمعت قادة عربا بالإضافة إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وشخصيات بارزة من حماس. وهدد الاجتماع بإلغاء مبادرة السلام العربية التي يدافع عنها حلفاء واشنطن العرب.

ورفضت مصر والسعودية اللتان تتمتعان بثقل إقليمي حضور هذه القمة وقالتا، إن قمة اقتصادية للقادة العرب في الكويت كان مخططا لها بالفعل قبل حرب غزة ستكفي لبحث الأزمة.

ويمكن أن يؤدي قرار الرئيس المصري حسني مبارك المفاجئ بعدم حضور القمة يوم الاثنين إلى إفساد خطط المصالحة. وتم تحديد جلسة يوم الاثنين للقادة لتسوية خلافاتهم.

وقال المعارض السعودي المقيم في الولايات المتحدة علي الأحمد إن قمة الدوحة ستكون ميدان معركة أخر بين التحالف الفعلي الأخذ في الظهور بين قطر وسورية وإيران من جهة وبين السعوديين والمصريين والأردنيين من جهة أخرى.

وأضاف الأحمد، إن البشير من المؤكد سيخطف الأضواء وسيلقي خطبة رنانة.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا