لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 24 Jun 2009 12:21 AM

حجم الخط

- Aa +

مبارك يؤيد ميدفيديف لعقد مؤتمر للسلام في موسكو

أكد الرئيس المصري عقب محادثاته مع نظيره الروسي الثلاثاء في القاهرة مساندته للاقتراح الروسي بعقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط في موسكو.

مبارك يؤيد ميدفيديف لعقد مؤتمر للسلام في موسكو

أكد الرئيس المصري "حسني مبارك" عقب محادثاته مع نظيره الروسي "ديمتري ميدفيديف" الثلاثاء في القاهرة مساندته للاقتراح الروسي بعقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط قبل نهاية العام الجاري في موسكو.

وقال الرئيس "مبارك" في مؤتمر صحفي مشترك مع "ميدفيديف": أكدت خلال المحادثات مساندة مصر لعقد المؤتمر الدولي المقترح في موسكو لدعم جهود السلام في الشرق الأوسط.

من جهته، أكد "ميدفيديف" أن موسكو ستسعى للمساهمة في الجهد المبذول من أجل إعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال مؤتمر موسكو الدولي الذي نعتزم عقده قبل نهاية العام.

واقترحت روسيا مثل هذا المؤتمر في السابق وهي عضو في رباعي الوساطة الدولي في الشرق الأوسط إلى جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وشدد الرئيس الروسي على أن هناك: مبادئ يجب مراعاتها عند القيام بأي جهود للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة وهي مبدأ الدولتين وموضوع وقف بناء المستوطنات ومسألة عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية وعاصمة إسرائيل.

وأعرب الرئيس الروسي عن الأمل في أن يتسنى للجانبين التوصل إلى حلول مقبولة للجميع.

وذكر المتحدث الإسرائيلي "إيجال بالمور" أن وزير الخارجية الإسرائيلي "أفيجدور ليبرمان" قال لروسيا في الآونة الأخيرة: إن إسرائيل ستوافق من حيث المبدأ على الحضور شريطة عدم توجيه الدعوة بالطبع إلى العناصر المعادية للسلام مثل حماس وحزب الله.

وموسكو هي العضو الوحيد في رباعي الوساطة الذي له صلات مع حماس، ولروسيا اتصالات طيبة مع إسرائيل أيضاً.

وقال "ميدفيديف" في وقت لاحق في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة: حصلنا على موافقة جميع الدول ومنها الحكومة الإسرائيلية الجديدة على مؤتمر موسكو.

وقال "ياسر عبد ربه" معاون الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" لرويترز: نرحب بعقد مؤتمر دولي في موسكو.. ولكن قبل المضي قدماً فيه لابد أن يحدث تحسن حقيقي.

وأضاف: إن ذلك يتضمن وقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية والتزام إسرائيل بالحل القائم على دولتين.

ورفض الفلسطينيون، شأنهم في ذلك شأن مصر وسائر الدول العربية، اقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" بقيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

وتأتي زيارة "ميدفيديف" لمصر بعد أقل من ثلاثة أسابيع على زيارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" لها من أجل إلقاء كلمة استهدفت تحسين علاقات واشنطن بالعالم الإسلامي.

وقال الرئيس الروسي: إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة تتمتع بمقومات الحياة وعاصمتها القدس الشرقية يجب أن يصبح النتيجة لتسوية الصراع العربي-الإسرائيلي.

وقال أيضاً: أي إملاء أو فرض لديمقراطية بعينها أو تدخل مباشر من الخارج غير مسموح به على الإطلاق في العالم العربي.

وأضاف "ميدفيديف": إن إدراك هذه الحقيقة يتزايد في العالم.. الخطاب الأخير الذي ألقاه الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في جامعة القاهرة يقر بهذه الحقيقة.

ومصر هي أكبر شريك تجاري لروسيا في العالم العربي حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 4.1 مليار دولار في عام 2008، ودعا "ميدفيديف" إلى توسيع العلاقات التجارية والاستثمارات.

وقال مسؤول رفيع في الكرملين: إن جدول أعمال المحادثات يهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بما في ذلك صادرات الحبوب إلى مصر وإن لجنة مشتركة في موسكو بحثت جدول الأعمال هذا الشهر.

وتراجعت صادرات القمح الروسي منذ منتصف مايو/أيار عندما أمرت النيابة في مصر إجراء تحقيق بعد العثور على حشرات وشوائب في حبوب روسية استوردتها شركة خاصة، وصدرت أوامر بإعادة هذه الشحنة من الحبوب إلى روسيا.

ومصر هي أول محطة في جولة "ميدفيديف" في إفريقيا التي تستمر أربعة أيام ويزور خلالها أيضاً نيجيريا وناميبيا وأنجولا.