لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 17 Jun 2009 07:21 AM

حجم الخط

- Aa +

حصار الاحتلال يحجر على 80% من السلع الموردة لغزة

أكد تقرير ممول من البنك الدولي أمس أن إسرائيل قلصت 80 بالمائة، من السلع والمواد التي كانت تدخل غزة قبل فرض حصار الاحتلال الجائر.

أكد تقرير ممول من البنك الدولي أمس أن إسرائيل قلصت 80 بالمائة، من السلع والمواد التي كانت تدخل غزة قبل فرض حصار الاحتلال الجائر.

وبحسب التقرير الذي نفذه مركز التجارة الفلسطيني، بتمويل من البنك الدولي ورصد خلاله حركة المعابر التجارية التي تربط قطاع غزة بإسرائيل خلال فترة الحصار التي بدأت منذ منتصف شهر يونيو/حزيران من العام 2007، وهو التاريخ الذي أتمت فيه حركة حماس سيطرتها على الأوضاع في القطاع.

وقالت القدس العربي اللندنية اليوم إن إسرائيل خلال تلك الفترة لم تسمح إلا لنحو 1500 شاحنة، مما يؤكد تضييق إسرائيل لحصارها على الفلسطينيين، حيث كان عدد الشاحنات التي تعبر إلى غزة قبل بدء تنفيذ الحصار يبلغ نحو 220 شاحنة شهريا.

يشار إلى أن المركز الفلسطيني يقوم بإعداد تقرير شهري لحركة معابر غزة، منذ فرض الحصار على سكان القطاع الساحلي.

وأكد التقرير إن إسرائيل لم تسمح طوال فترة الحصار إلا بدخول شاحنات تحمل "أصنافا محدودة" من السلع، بلغت نسبتها 5 بالمائة فقط، تلك التي كانت تدخل قبل تطبيق الحصار.

وتمنع إسرائيل دخول جميع المواد الخام إلى غزة، بما فيها مواد البناء، وهو ما أدى إلى توقف غالبية الورش الصناعية عن العمل، وتسريح عمالها.

وبحسب التقرير الاقتصادي فإن مواد البناء تشكل أكثر من50 بالمأئة من حجم البضائع التي كانت إسرائيل تسمح بمرورها لغزة، في حين كانت النسبة المتبقية موزعة على السلع الاستهلاكية والأدوات الكهربائية ومختلف أنواع البضائع.
 
وأوضح التقرير أن سلطة الموانئ الإسرائيلية تحتجز لديها نحو 1700 حاوية منذ عامين وذلك من أصل نحو 2500 حاوية حيث تم الإفراج عن بضعة مئات من الحاويات ونقلها إلى أسواق الضفة الغربية، على الرغم من أنها كانت مخصصة للوصول إلى غزة.

وأكد أنه بالاستناد لتقرير أعدته الغرفة التجارية في غزة بين أن تجار غزة تكبدوا "خسارة فادحة تقدر بنحو عشرة ملايين دولار كرسوم تخزين لهذه البضائع اضافة إلى قيمة البضائع ذاتها التي تقدر بنحو 100 مليون دولار".

وبين التقرير أن السلطات الإسرائيلية منعت منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تزويد غزة بالمحروقات باستثناء السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة وغاز الطهي وكمية محدودة من البنزين التي تورد لصالح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، لافتا إلى أن هذا الأمر أدى إلى "نقص حاد" في احتياجات الوقود.

ولا تسمح إسرائيل إلا بادخال المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والحبوب والزيت، وكميات مقلصة من الوقود لا تكفي حاجة السكان.

وأكد التقرير أنه رغم حالة الحصار وقلة السلع، شرعت السلطات الإسرائيلية باغلاق المعابر التجارية لفترات، زادت من حجم آثار الحصار، ومع بدء الحصار أغلقت إسرائيل عددا من المعابر التجارية وعددها ستة، ومنها معبر "صوفا" جنوب القطاع، وتسمح بعمل معبر بيت حانون (ايريز) بطاقة محدودة جدا.

في سياق قريب سمحت إسرائيل أمس بفتح اثنين من معابر غزة التجارية وهما معبري كرم أأبو سالم جنوب القطاع، والشجاعية (ناحل عوز). وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق دخول البضائع إنه سيسمح بعبور 132 شاحنة محملة بمواد غذائية من معبر كرم أبو سالم، إلى جانب كميات محددة من غاز الطهي والسولار الصناعي، فيما أشار إلى أن إسرائيل أبقت على معبر المنطار (كارني)، المخصص لإدخال الحبوب مغلقا.
 
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا