لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 29 May 2008 09:00 PM

حجم الخط

- Aa +

المعهد الأول

تكرم أريبيان بزنس.كوم مركز خديجة بنت خويلد لسيدات الأعمال في جدة لأنه المؤسسة الأولى لسيدات الأعمال العربيات لعام 2008.

المعهد الأول

كجزء من تقريره الخاص عن سيدات الأعمال العربيات ، يكرم موقع أريبيان بزنس.كوم مركز خديجة بنت خويلد لسيدات الأعمال في جدة بوصفه مؤسسة من الطراز الأول لسيدات الأعمال العربيات.

يعد المركز وحدة مختصة تابعة لغرفة تجارة وصناعة جدة تهدف إلى حشد التأييد وتسهيل إزالة العقبات التي تواجه النساء السعوديات من أجل تمكينهن اقتصاديا ًواجتماعيا ًبشكل حقيقي كي يصبحن شريكات ناشطات في تنمية الوطن.

توسع عمل الوحدة التي تأسست عام 2002 بداية كمركز تدريب للمرأة  لتصبح من أكثر المؤسسات النسائية تأثيرا ً على صعيد التجارة والأعمال في الخليج. في عام 2005 حققت هذه الوحدة خطوة تاريخية حين أصبحت أثنتان من الأعضاء هما "الدكتورة لبنى السليمان" و "نشوة طاهر" أول امرأتين يتم انتخابهن لعمل حكومي في المملكة العربية السعودية بحصولهن على مقاعد كأعضاء في مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة في جدة.

في هذا التقرير الخاص ، كرم موقع "أريبيان بزنس.كوم" كل من الدكتورة لمى السليمان ونشوة طاهر بوصفهن سيدات أعمال عربيات وخاصة لدورهن الحثيث في مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة جدة إلى جانب منصبهما كرئيسة ونائب رئيس المركز على التوالي. بالإضافة لذلك ، قابلنا وبشكل حصري المسؤولة التنفيذية لمركز خديجة بنت خويلد ، الدكتورة بسمة عمير.

يضم مركز خديجة بنت خويلد حاليا ً ثلاثة أقسام : الملفات الحكومية والمشاريع التنموية و خدمة الزبائن.

الدور الرئيس الذي يقوم به قسم الملفات الحكومية هو معرفة وتحديد العقبات الحكومية التي تواجه النساء وحشد التأييد من أجل إزالتها.

أما الهدف الرئيس لقسم المشاريع التنموية فهو العمل مع الهيئات الوطنية والدولية لأجراء البحوث المتعلقة بعمل المرأة ونشاطاتها الاقتصادية. تتضمن بعض المشاريع السابقة " تجارب القطاع الخاص في توظيف العاملات من النساء في جدة 2007" و "من العمل الخيري إلى التنمية : دراسة مؤسساتية لأحد المنظمات الخيرية في جدة".  يركز القسم في أبحاثه الحالية على عمل مسح لسيدات الأعمال السعوديات مصمم بشكل يسلط الضوء على  حجم نشاطات سيدات الأعمال وأماكن نشاطهن، وفرص النمو المتاحة أمامهن والعقبات الني تواجههن حين بدء أي من أعمالهن وإدارته. ينظم هذا القسم أيضًا ً محاضرات وورشات عمل وعروض تعريفية على الملأ بغية رفع مستوى الوعي بالمواضيع الرئيسة المتعلقة بحقوق المرأة القانونية والشرعية.

يركز القسم الثالث وهو قسم خدمات الزبائن على تقديم المعلومات المفيدة لسيدات الأعمال من أجل تسيير مشاريعهن التجارية بشكل أفضل.

في مارس 2007 ، شاركت الوحدة في "منتدى المرأة السعودية" الذي عقد تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

كان الهدف من عقد "منتدى المرأة السعودية" تركيز الضوء على مساهمة المرأة السعودية في التنمية الوطنية بالإضافة إلى تطوير أنظمة فاعلة تساعد على تسهيل الارتقاء بمشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية. منذ ذلك الحين، ومركز خديجة بنت خويلد يحشد الآراء في الحكومة السعودية بخصوص التوصيات التالية :

1. تأسيس مجلس أعلى يرفع تقاريره مباشرة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ويهدف:  أولا ًإلى إطلاق البرامج اجتماعية - اقتصادية التي تعمل على تقييم التوصيات والأفكار الواردة  من مختلف مناطق  البلاد ، بما فيها اجتماعات "الحوار الوطني" وتفعيلها ، ويهدف المجلس المقترح ثانيا ً إلى التنسيق والمتابعة مع الوزارات لضمان تنفيذ المراسيم الملكية الصادرة عن مجلس الوزراء.

2. التأكد من إشراك المرأة  في مختلف مراحل التخطيط  وصناعة القرار كعضوات في مجلس الشورى ومجلس الوزراء بغية ضمان مشاركة فعالة للمرأة في التنمية الوطنية.
 
3. تحديد القوانين الإسلامية والمبادئ التي تنظم عمل المرأة على أساس تفسير وسطي للإسلام يميز بين العقيدة الدينية والتقاليد التراثية ، وتحديث الأنظمة الحالية والسسياسات بشكل يعكس هذه التفسيرات المعتدلة.

4. الطلب من الهيئة السعودية العامة للاستثمار (SAGIA) كي تدرج ضمن أولوياتها تهيئة وتدريب القوة العاملة السعودية القادرة على تلبية الطلب على العاملين الأكفاء والذين يتصفون بالتنافسية على صعيد دولي كي يتولوا العديد من الأعمال في المدن الاستثمارية الجديدة التي تؤسس في العربية السعودية.

5. تأسيس وحدة بحثية في مركز خديجة بنت خويلد - على مستوى استجماع الأفكار-  لدراسة ومتابعة قضايا المرأة محليا ًودولياً ً.

6. إعادة تقييم نظام التعليم السعودي وإعادة تقييم مؤهلات المدرسين باستخدام المعايير التعليمية الدولية وأجراء التقييم من قبل طرف ثالث مستقل.

7. تطوير دور مؤسسات الرفاه الاجتماعي من راعية للأعمال الخيرية إلى أن تصبح مراكز إنتاجية تساعد الأسر المحتاجة على إيجاد الوسائل الكفيلة بإعالة نفسها.

8. إنشاء قاعدة بيانات تشبيكية تحت مظلة "منظمة المؤتمر الإسلامي"  للنساء العربيات المسلمات البارزات اللواتي تميزن في المجالات المهنية ذات العلاقة.