تعيين خلود أحمد أول قاضية في الإمارات

صدر مرسوما أميريا بتعيين خلود أحمد جوعان الظاهري في وظيفة قاض إبتدائي على الفئة الثالثة بدائرة القضاء في أبوظبي.
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 26 مارس , 2008

أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بصفته حاكما لإمارة أبوظبي مرسوما أميريا بتعيين خلود أحمد جوعان الظاهري في وظيفة قاض إبتدائي على الفئة الثالثة بدائرة القضاء في أبوظبي.

وتعتبر خلود أول قاضية في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ..
ويأتي المرسوم في إطار عمليات التطوير الشاملة التي تشهدها دائرة القضاء في أبوظبي حاليا كما يأتي ضمن اهتمام الحكومة بضرورة إشراك المرأة في عمليات التنمية الشاملة بالإمارة .. حيث شهدت الفترة الماضية تطورات كبيرة في أعمال القضاء بإمارة أبوظبي انطلاقا من الدعم الكبير الذي يوفره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والمتابعة الحثيثة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتوجيهات السديدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي .
وقال سعادة المستشار سلطان سعيد البادي وكيل دائرة القضاء في أبوظبي..أن مرسوم تعيين أول قاضية في الدولة يؤكد مجددا حرص الحكومة على إشراك المرأة في عمليات التنمية الشاملة ودورها الرئيس في المجتمع ..
مشيرا إلى أن تعيين أول قاضية في دائرة القضاء بأبوظبي بخلاف أنه الحدث الأول من نوعه في الدولة .. يؤكد الحكمة والحنكة التي تدار بها الدولة والإمارة من قبل صاحب السمو رئيس الدولة " حفظه الله " وحرص سموه على أهمية إشراك المرأة في العمل القضائي .

وأضاف أن إلحاق العنصر النسائي بالعمل القضائي أمر مهم للغاية في الوقت الراهن فقد اقتحمت المرأة مجال العمل في عدد من الميادين المهمة لتصبح وزيرة وعضوة في المجلس الوطني وهي الآن قاضية .. مؤكدا أن تلك التجربة ستكون محل اهتمام كبير من كافة العاملين في سلك القضاء لقياس مدى النجاح الذي حققته المرأة في هذا القطاع الحيوي والمهم .. وستوفر الدائرة كافة أوجه الدعم للقاضية خلود الظاهري باعتبارها التجربة الأولى من نوعها في دولة الإمارات وهو ما أكد عليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس الدائرة حيث وجه سموه بضرورة توفير الدعم اللازم والمساندة لأول قاضية إماراتية في مهامها الجديدة .
من جانبها توجهت خلود الظاهري بالشكر إلى صاحب السمو رئيس الدولة وقالت أن / الثقة الكبيرة التي منحها لنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " والرعاية الكريمة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والدعم الكبير الذي يوفره سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي للقضاء في الإمارة .. سيكون الدافع والمحرك الرئيس لعملي بسلك القضاء الفترة المقبلة .. خاصة وأن الأنظار كلها ستسلط علينا لقياس مدى نجاح التجربة وسأحرص على أداء كافة الأعمال التي تسند إلى بدقة متناهية لأكون عند حسن ظن المسؤولين بي وأكون أيضاً مثالا ناجحا لتجربة عمل المرأة الإماراتية في مجال القضاء .
وأضافت أن المرأة الإماراتية أثبتت كفاءة كبيرة في عدد من الميادين حيث تقلدت العديد من المناصب العليا والعمل القضائي مجال جديد على المرأة في الدولة وستكون التجربة الأولى مقياسا لأداء المرأة للعمل في هذا المجال فيما بعد .. ويقع على عاتقي حاليا مسؤولية إثبات الجدارة في الأعمال التي تسند إلى..مؤكدة أن وجود المرأة بجوار الرجل في العمل القضائي سيحدث نوعا من التكامل في هذا القطاع المهم وكل يؤدي وظيفته على النحو المطلوب منه وكلاهما يكمل بعضه البعض .
وخلود الظاهري حاصلة على شهادة الشريعة والقانون من جامعة الإمارات وتعمل في مهنة المحاماة منذ ثماني سنوات وتترافع حاليا أمام كافة المحاكم بدرجاتها المختلفة المدينة والتجارية والشرعية والجنائية والعليا وتستعد حاليا لاستكمال دراستها العليا حيث بدأت في الإعداد للحصول على شهادة الماجستير في القانون العام أو الخاص بجامعة الإمارات وشاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية التي تعقد في الدولة .

وعن طبيعة العمل الجديد والتحول من الدفاع عن المتهمين إلى حكم بين المتنازعين .. قالت خلود الظاهري لا يوجد هناك فارق كبير بين طبيعة المهمتين فخلال فترة عملي كمحامية أنظر إلى القضايا التي يتم إسنادها إلى بنظرة حيادية تماما .. واعتبر نفسي قاضية في تلك القضية ومن ثم استشف الحكم الذي من الممكن أن ينطق به القاضي لأتحرك من خلال هذا المنطلق وأتعرف على مدى الظلم الواقع على موكلي وقد يعتقد الكثير من الناس أن مهنة المحاماة تعني بالدرجة الأولى الحصول على الاتعاب إلا أن العكس صحيح تماما فنحن نعتمد على السمعة بالدرجة الأولى والمحامي رأس ماله السمعة الطيبة ومن ثم يحرص على تولي القضايا التي يرى فيها أن الموكل مظلوم بالفعل ويبحث في كيفية استرداد حقه الضائع .
وتوجهت خلود في ختام حديثها بالشكر مجددا إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي..منوهة بما وفره سموه لها من كافة أوجه الدعم اللازم .. وقالت / أن وصولي إلى العمل القضائي يأتي من خلال اهتمام سموه بضرورة إلحاق المرأة في هذا القطاع الحيوي لما لذلك من أهمية باعتبار المرأة نصف المجتمع ومن ثم لابد من مشاركتها في العمل بمجال القضاء .

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة