لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 29 Jul 2008 08:13 AM

حجم الخط

- Aa +

عملية عسكرية ضد مسلحي القاعدة في ديالى

اعلنت القوات العراقية انها بدأت بتنفيذ عملية عسكرية واسعة بدعم من الجيش الامريكي ضد مسلحي تنظيم القاعدة في محافظة ديالى بالعراق.

اعلنت القوات العراقية صباح الثلاثاء انها بدأت بتنفيذ عملية عسكرية واسعة بدعم من الجيش الامريكي ضد مسلحي تنظيم القاعدة في محافظة ديالى شمال شرقي العراق.

وفقاً موقع شبكة بي بي سي الإخبارية تعتبر محافظة ديالى احد المعاقل المهمة المتبقية لمسلحي القاعدة في العراق بعد العمليات التي نفذت ضدهم في باقي ارجاء البلاد وبخاصة في العاصمة بغداد وضواحيها.

وقال مدير مكتب عمليات الجيش العراقي في بعقوبة رجب العميري ان "العملية بدأت في ديالى فجر الثلاثاء وان القوات العراقية يتركز حاليا على عملياتها في بعض ضواحي مدينة بعقوبة".

واضاف العميري ان الجيش العراقي ينسق عن قرب مع الشرطة العراقية خلال هذه العملية.

من جهته، لم يعط الجيش الامريكي اي معلومات حول العملية كما لم يعلق حتى الآن على ما ورد من انباء حيالها.

وتأتي هذه العملية بعدما اعلن الناطق باسم وزير الداخلية العراقية العميد عبد الكريم خلف منذ اكثر من اسبوع عن نية القوات العراقية شن عملية واسعة النطاق في محافظة ديالى، اخطر المحافظات العراقية على حد تعبيره.

كما جاءت هذه العملية بعد ساعات قليلة من اعلان قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس إن القوات العراقية والامريكية تسيطر حاليا على معظم مناطق العراق وانه من الممكن أن تتولى القوات العراقية المسؤولية الامنية عن كل البلاد بحلول نهاية عام 2009 .

وقال بتريوس لوكالة رويترز إن التقدم في العراق خلال العام الماضي كان "مثيرا جدا" لكنه قال إن المفجرين الانتحاريين سيواصلون التسلل إلى البلاد.

وقال القائد العسكري الأمريكي الأرفع رتبة في العراق إنه يعتقد "أن القوات العراقية وقوات التحالف تسيطر على الاغلبية الواسعة من البلاد"، مضيفا أن "هذا يعد بالطبع تغيرا كبيرا مقارنة بالعام الماضي".

انفجارات
وجاءت تصريحات بتريوس في الوقت الذي قتل فيه 53 شخصا على الاقل وأصيب 240 شخصا على الأقل في هجمات انتحارية في بغداد وكركوك. فقد قتل في ثلاثة انفجارات في بغداد 28 على الأقل من الزوار الشيعة الذين كانوا متجهين الى ضريح الامام موسى الكاظم في حي الكاظمية.

وقالت الشرطة العراقية إن الاعتداءات التي أسفرت عن إصابة حوالي 90 شخصا نفذتها نسوة انتحاريات.

وفي كركوك استهدف انتحاري حشدا من المحتجين الاكراد، ما أسفر عن مقتل 25 على الاقل وإصابة 150 آخرين.

وكان المحتجون يتظاهرون ضد قانون انتخابات المحافظات الجديد الذي صدق عليه البرلمان العراقي مؤخرا.

وفي انفجار بغداد يوم الاثنين استهدفت الهجمات الانتحارية الزوار الشيعة أثناء مرورهم بحي الكرادة وذلك في طريقهم الى ضريح الامام الذي يرجع الى القرن الثامن الميلادي.

وقد شددت إجراءات الأمن في العاصمة العراقية بمناسبة الاحتفالات الدينية الشيعية السنوية والتي عادة ما يستهدفها مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة في العراق.

ويقول مراسل بي بي سي في العراق جيم ميور إنه من الصعب كشف المفجرين الانتحاريين الذين يتحركون وسط الحشود، خاصة إذا كانوا من النسوة التي يرتدين ثيابا فضفاضة والتي تحظر التقاليد أيضا تفتيشهن من قبل الرجال.

يذكر ان تنظيم القاعدة في العراق ما لبث يستخدم الانتحاريات في تنفيذ الهجمات لأنهن لا يتعرضن لاجراءات التفتيش التي يتعرض لها الرجال.

وكان الف زائر تقريبا قد قتلوا اثناء زيارة عام 2005 في تدافع على جسر الائمة الذي يفصل الاعظمية عن الكاظمية بعد ان سرت شائعات بأن انتحاريا ينوي تفجير نفسه في الحشود التي كانت تعبر الجسر متوجهة الى الكاظمية للمشاركة في الزيارة.