لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 27 Jul 2008 06:17 AM

حجم الخط

- Aa +

حماس تداهم مكتباً لفتح وتعتقل 162 شخص

قالت مصادر في حركة فتح ان قوات الأمن التابعة لحركة حماس اقتحمت مكتب وكالة أنباء فلسطينية يديرها أنصار الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

قالت مصادر في حركة فتح ان قوات الأمن التابعة لحركة حماس اقتحمت مكتب وكالة أنباء فلسطينية يديرها أنصار الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت في اكبر حملة لها منذ السيطرة على قطاع غزة.

وجاءت الحملة التي اعتقل خلالها 162 من نشطاء فتح بينهم مسؤولان بالحركة ردا على انفجار وقع يوم الجمعة واسفر عن مقتل خمسة من الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس وفتاة.

والانفجار وهو الثالث من نوعه في يوم شهد أكبر تصاعد للعنف الداخلي في غزة منذ أن سيطرت حماس على القطاع قبل عام في أعقاب اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضافت المصادر ان قوات حماس صادرت أجهزة كمبيوتر وملفات بعدما داهمت مكاتب وكالة الأنباء الفلسطينية في غزة وداهمت 40 مكتبا اخر لحركة فتح .

وقالت المصادر ان من بين الذين اعتقلوا يوم السبت اثنين من كبار مسؤولي فتح بينهم احمد ناصر وهو قيادي سياسي من فتح في غزة وابو العابد خطاب وهو لواء سابق في السلطة الوطنية الفلسطينية.

ومن بين المحتجزين ايضا فلسطيني قيل انه يعمل مصورا لدى قناة تلفزيون المانية. لكن مصدرا أمنيا فلسطينيا قال ان الرجل ويدعى سواح ابو سيف القي القبض عليه للاشتباه في انه ناشط في فتح وليس لكونه صحفيا.

واتهمت حماس "عناصر من فلول التيار العميل" في اشارة منها الى حركة فتح بالمسؤولية عن انفجار مساء الجمعة الذي وقع عند تقاطع رئيسي خارج مدينة غزة.

وخرج الاف لتشيع جنازات ضحايا انفجار يوم الجمعة الست وكان بعضهم ينادي بالثأر مع اطلاق أعيرة نارية في الهواء.

وتوعد خليل الحية أحد قادة حماس الذي قتل ابن أخيه في الانفجار وأصيب ابنه الاكبر بمعاقبة المسؤولين.

وقال قبل بدء تشييع الجنازات "هؤلاء يجب أن يعلقوا على المشانق في ميدان عام ويطلق النار عليهم."

وعقد اسماعيل هنية القيادي في حماس اجتماعا طارئا للحكومة المقالة وقال الوزراء في بيان في وقت لاحق ان الانفجار دليل على ان فتح ليست مهتمة باستئناف أي حوار.

وقال مسؤولون من فتح في رام الله ان فتح ليس لها علاقة بالعنف وألقوا باللوم على الاقتتال داخل حماس بينما جاء في بيان صدر من مكتب عباس ان المزاعم بأن فتح هي التي نفذت هذه التفجيرات انما تهدف الى التغطية على ان هناك خلافات داخل حماس.

وأعلنت جماعة تعرف باسم كتائب العودة قالت انها مؤيدة لحركة فتح مسؤوليتها عن الهجوم. ولم يتسن التأكد من مدى صحة اعلان المسؤولية.

وقالت كتائب العودة في بيان "نؤكد بأن الدور سيأتي على جميع من شارك في اعدام وتصفية ابنائنا... انتقامنا سيطال كل المنتسبين الى الميليشيات السوداء المسماة بالقوة التنفيذية وكل عناصر وقيادات كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس)."

وانفصل عباس الذي وجد سلطته تقتصر على الضفة الغربية المحتلة عن حماس وأحيا جهود السلام مع اسرائيل. وفي الآونة الاخيرة حاول تحقيق مصالحة مع حماس لكنها رفضت شرطه المسبق بالتخلي عن السيطرة على غزة.

وغطى الاقتتال الداخلي على القتال الاسرائيلي الفلسطيني في غزة حيث تصمد الى حد كبير تهدئة تم التوصل اليها الشهر الماضي بوساطة مصر رغم وقوع بعض الانتهاكات من الجانبين.