حجم الخط

- Aa +

Mon 20 Aug 2007 01:04 PM

حجم الخط

- Aa +

تحت رحمة الطقس

إعصار "جونو" مثال حي عن طبيعة الأخطار التي تواجهها صناعة النفط في المنطقة

تحت رحمة الطقس

سيطر الطقس الرديء على عناوين الصحف الرئيسية هذا الشهر. وكان إعصار "جونو" ضربة بالنسبة لسلطنة عمان وتسبب بخسارة في أرباح نفطها المصدر تقدر بحوالي 200 مليون دولار. و هناك حديث عن ضرورة اتخاذ استعدادات لمواجهة الكوارث بين دول الخليج . مع ذلك برزت سلطنة عمان كمثال يوضح إلى أي درجة يمكن أن تكون معها صناعة النفط "هشة" ولا تتمتع بالحماية المطلوبة.

كتبت "ميليسا هانكوك " لموقع آريبيان بيزنس دوت كوم قائلة: " شكلت عمان مثالاً صارخاً عن كيفية تعرض الأعمال لضربات موجعة في ظل غياب إجراءات تخص السيطرة واستمرارية العمل. لقد  تم تعليق العمليات في محطتين للتصدير:  ميناء الفحل (منفذ التصدير الوحيد لعمان بطاقة 650 ألف برميل يومياً من النفظ الخام ) وحقل "المخيزنة" بانتاج تقديري يصل الى 10 آلاف برميل يومياً بسبب عدم وجود أية خطط للطوارئ بالرغم من الأهمية المالية لهذين المرفقين.

إن وجود خطة للطوارئ لا يعني بالضرورة تناسي الحاجة إلى إغلاق مؤقت لأية منشأة للتنقيب عن النفط أو تصديره. إن أحوال الطقس الشديدة ستؤثر سلباً على العمل المنفّذ على الأرض أو قد تعيق سير العمل ببساطة شديدة. والأهم من ذلك هو سرعة التعافي والعودة إلى الوضع السابق.

إن وجود خطة جاهزة لحماية الممتلكات القيمة والتأكد من أن العاملين في وضع آمن حين لا يمكن تفادي تعطيل العمل سيضمن استمرارية تدفق النفط.. ويشكل التدريب الملائم جزءاً أساسياً في مجال الاهتمام بالأشخاص العاملين في هذه المنشآت.. إن منشآت البترول بطبيعة تكوينها بيئات معرضة للخطر.

لقد أدى حدوث "جونو" إلى حدوث موجة من القلق حول مدى قدرة الإمدادات على التدفق  باستمرارية. وفي الشهر الماضي ، تحدث تقريرعن الأخطار التي تواجهها شركات النفط الوطنية وشعور هذه الشركات بأنه لا يتم فهم احتياجاتها بشكل كامل.

إن السعر المرتفع للنفط هذه الأيام يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على أداء هذه الممتلكات للمهام المنوطة بها . قد يكون  إعصار "جونو"  قد سبب انخفاضاً في الإنتاج وارتفاعاً في الأسعار إلا أنه قدم نموذجاً واضحاً عن طبيعة الأخطار التي تواجهها هذه الصناعة في المنطقة.