حجم الخط

- Aa +

Wed 31 Dec 1969 08:00 PM

حجم الخط

- Aa +

إشارات متفائلة من أسواق أمريكا

العديد من إشارات التفاؤل أطلقتها أكثر من جهة عالمية متخصصة حول بداية استعادة النمو في الأسواق الأمريكية. تقارير جديدة لميريل لينش وبنك أوف اميركا، ترصد انتعاشاً خجولاً لمعدلات النمو وانخفاضاً ملحوظاً للتضخم. وهذا يعني أن المستهلك الأمريكي قد بدأ بالخروج من غرفة العناية المشددة.

إشارات متفائلة من أسواق أمريكا

هذه الإشارات تدعمها توقعات بتحقيق الشركات الأمريكية لنتائج أفضل في الربع الثاني. فقد سيطرت الشركات الصناعية على محافظ المستثمرين واستحوذت على 27 % من مجموعها الكلي. أما البنوك وبالنظر إلى النكسات التي تعرضت لها، فلم تتجاوز حصتها 10%.

وتشهد وول ستريت حركة مشابهة باعتبارها مرآة للوضع الاقتصادي العام.

على الطرف الآخر من الأطلسي تعاني القارة الأوروبية عزوفاً لرؤوس الأموال بعد الأزمة اليونانية ومخاوف من أزمات تضيفها إيطاليا وأسبانيا وإيرلندا. وهذا ما جعل اليابان والصين وجهتان أفضل للاستثمار، مع أخبار مشجعة عن نتائج الشركات اليابانية.

بعض المحللين ومدراء من شركة برايس وترهاوس كوبرز أظهرو ثقة أكبر بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط. ويبدو أنهم واثقون من تقدم منطقة الشرق الأوسط نحو مرحلة التعافي من الأزمة وبداية عودة النمو الاقتصادي مع استمرار أسعار النفط عند معدلاتها الحالية.

في هذا المجال عبر أكثر من 80 % من المدراء التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط عن ثقتهم بتحقيق حالة تعافي كاملة خلال فترة 12 شهراً المقبلة في الشرق الأوسط (82 %) في حين توقع 79 % من المدراء أن يتم تعافي اقتصادياتهم الوطنية خلال السنتين المقبلتين.

إشارات مطمئنة ولكنها استقبلت بحذر. فشبح الأزمة ما يزال ماثلاً، وبعد أن اكتوى المستثمر بنار ساهم في إشعالها المحللون، فانه لن يقتنع بسهولة، حتى لو رأى الانتعاش أمامه.

اقرأ التالي