Posted inسياسة واقتصاد

ردود فعل سورية قطرية على تصريحات أوباما من تركيا…مهمة وإيجابية ولكن

قال رئيس الوزراء القطري إن التباين بين موقف بلاده وموقف الإدارة الأميركية أصبح أقل مما كان عليه إبان الحرب الإسرائيلية على غزة.

ردود فعل سورية قطرية على تصريحات أوباما  من تركيا...مهمة وإيجابية ولكن

قال رئيس الوزراء القطري إن التباين بين موقف بلاده وموقف الإدارة الأميركية أصبح أقل مما كان عليه إبان الحرب الإسرائيلية على غزة.

وعقب محادثات أجراها الثلاثاء في واشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون، قال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية إن مشاركة جميع الفلسطينيين تمثل مطلبا ضروريا لتحرك العملية السلمية وضمان التوصل إلى نتائج فيها. بحسب قناة الجزيرة القطرية.

على صعيد آخر أكد المسؤول القطري أن الإدارة الأميركية تؤيد المساعي التي تبذلها قطر لتحقيق السلام في دارفور، وذلك بالتعاون مع جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
 
وكان الشيخ حمد بن جاسم قد بحث مع كلينتون العلاقات بين البلدين وعددا من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

من جهته رحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم بخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في البرلمان التركي، الذي شدد فيه على حل الدولتين، وإن تساءل في الوقت ذاته عن كيفية تعامل إدارة أوباما مع حكومة يمين متطرف في إسرائيل.

وصف المعلم خطاب أوباما بـ”الإيجابي”، وقال إن ما تحدث به الرئيس الأميركي “يعكس توجهاً واضحاً تجاه حل الدولتين”، بما فيه “دولة فلسطينية قابلة للحياة عاصمتها القدس، كما يعكس تشجيعه لاتفاق سلام شامل على كل المسارات وللدور التركي في هذا التوجه”.

 وعد  المعلم أن ما قاله أوباما “مهم” لكن العرب بحاجة إلى معرفة “طبيعة العلاقة الإسرائيلية الأميركية، لتحقيق ذلك”. مضيفاً أنه “يجب ألا نهمل شيئاً أساسياً يتعلق بحق العودة اللاجئين الفلسطينيين وتنفيذ القرار 194 في هذا الأمر.
 
هذا موضوع أساسي يجب أن يشمل الحل الفلسطيني، ومن هنا أقول إننا نعتقد أن ما قاله أوباما إيجابي، ولكن نحتاج لأن نرى كيف تقوم الولايات المتحدة بالتعامل مع حكومة إسرائيلية تمثل اليمين المتطرف، وما زالت ترفض حل الدولتين ومرجعية مؤتمر مدريد للسلام ومقررات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.

وفي السياق ذاته قال وزير الخارجية القطري إنه لن يتم إعادة النظر في قرار بلاده تجميد نشاط مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي لديها إلى أن تلمس الدوحة من إسرائيل نية صادقة نحو السلام وعملا جادا يؤكد ذلك التوجه.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا