أعلن الرئيس الأميركي تأييده الوساطة التركية في المفاوضات بين سورية وإسرائيل والتي طالب باستئنافها.
ووجه باراك أوباما من البرلمان التركي في أنقرة رسائل سياسية مهمة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأميركية في المنطقة تجاه عملية السلام.
وأشار أوباما إلى أن العالم يجب ألا يستسلم “رغم التحديات” لليأس وعدم الثقة على صعيد السعي إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأبرز أوباما اتفاق واشنطن وأنقرة على رؤى مشتركة في ملفات عدة., في مقدمتها ضرورة قبول إسرائيل والفلسطينيين حل إقامة دولتين تعيشان جنباً إلى جنب “في سلام وأمان”, على حد تعبيره.
وعلى صعيد متصل, من المنتظر أن يصل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة الاثنين المقبل في زيارة تستغرق أسبوعا، يتخللها لقاءات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والقيادات العربية في الخليج والمغرب العربي. وذلك في أول جولة أميركية منذ تولي زعيم “الليكود” بنيامين نتانياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان أن ميتشل يغادر واشنطن الاثنين المقبل في جولة تهدف “الدفع بحل الدولتين والسلام الشامل في المنطقة”.
وأفادت بان الجولة تشمل الأراضي الفلسطينية وإسرائيل ومصر والخليج وشمال افريقيا، في حين أكدت مصادر أميركية لصحيفة “الحياة” اللندنية أنه يتوقع أن يتوقف ميتشل في المملكة العربية السعودية أيضا.
وأكد البيان أن هدف الزيارة هو البحث في الخطوات المقبلة “لدفع جميع الأطراف باتجاه سلام دائم تستفيد منه شعوب المنطقة. “(وكالات)
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
