وفي مؤتمر صحافي تلا النائب في البرلمان عن كتلة الوفاء للمقاومة “محمد رعد” البرنامج، وفيه: إن المقاومة ضد إسرائيل، أي ذراعه العسكرية، عاقدة العزم على استكمال تحرير ما تبقى من أراض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
وقال: إن أي إستراتيجية دفاعية يمكن التوافق حولها لا بد أن تنطلق من مسلمة الاستفادة من القدرات الراهنة للمقاومة والجيش والشعب.
يذكر أن حصر السلاح في يد الدولة هو بين أبرز مواضيع الخلاف بين قوى 14 آذار الممثلة بالأكثرية وقوى 8 آذار التي يمثل حزب الله أبرز أركانها، ويملك حزب الله ترسانة من السلاح يعتبر أن الاحتفاظ بها ضروري لمواجهة إسرائيل، بينما تؤكد الأكثرية وجوب أن يكون قرار استخدام السلاح محصوراً بالدولة.
ومع تأكيده الالتزام باتفاق الطائف للوفاق الوطني “1989” الذي تحول إلى دستور للبلاد، شدد حزب الله على أهمية اتفاق الدوحة الذي أبرم بين الفريقين في مايو/أيار الماضي، معتبراً أن المناخ الوفاقي الذي أطلقه يمثل مدخلاً إلى تعزيز الشراكة الوطنية والعمل التوافقي، لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين.
وجاء اتفاق الدوحة ليحل أزمة سياسية بين الأكثرية والمعارضة بدأت في 2006 وتطورت إلى مواجهات مسلحة سيطر خلالها حزب الله وأنصاره على غالبية أنحاء العاصمة بيروت وقتل فيها نحو مئة شخص، ونص الاتفاق على حكومة أعطت المعارضة إمكانية فرض فيتو على القرارات، وهي تجربة ترفض الأكثرية تكرارها في حال فوزها بالغالبية النيابية في الانتخابات المقبلة.
وحضر المؤتمر الصحافي مرشحو الحزب (11 مرشحاً) الذين سيخوضون الانتخابات وفق منظومة ثوابت ومسلمات شملت: “تمسكنا بلبنان وطنا لجميع أبنائه وعائلاته، عداءنا لإسرائيل، دعمنا ومساندتنا لنضال الفلسطينيين في تحرير أرضهم ومقدساتهم، ورفضنا لكل أشكال التوطين والتقسيم والفدرلة، وحرصنا على بناء أفضل العلاقات الأخوية والمميزة مع الجمهورية العربية السورية”.
واعتبر حزب الله أن الانتخابات المقبلة تكتسي أهمية كبيرة، داعياً إلى الاستفادة منها لتصويب الخيارات السياسية ومعالجة الاختلال في السلطة الذي أنتج مجموعة من الأزمات التي وضعت البلد في دائرة اللا استقرار.
وتعهد العمل على إلغاء الطائفية السياسية واعتماد قانون مختلف للانتخابات التي ستجري عام 2013 يعتمد على النسبية بدل القانون الحالي الأكثري، وتحقيق الإنماء المتوازن، واستقلالية القضاء، كما عدد توجهات الإصلاح كما يراها في مختلف القطاعات.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
