وعرضت وزارة حماس في مؤتمر صحفي عقده الناطق باسمها “إيهاب الغصين” في مدينة غزة شريط تسجيل مصور قال: إنه لاعترافات مجموعة من كوادر حركة “فتح” وضباط وعناصر من الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية.
وقال “الغصين”: إن الاعترافات تتعلق بتشكيل مجموعات داخل قطاع غزة لرصد قيادات وعناصر “حماس” ومعلومات عن المقاومة الفلسطينية وعناصرها مقابل مبالغ مالية.
واتهم “الغصين” حكومة السلطة الفلسطينية بابتزاز عدد من الشبان وعناصر “فتح” في غزة وتهديدهم بقطع رواتبهم في حال لم يزودوا قادة من الأجهزة الأمنية بالضفة بمعلومات عن حماس والمقاومة والحكومة في غزة.
وعرض شريط الفيديو عدداً من الاعترافات، بينها شخص قال: إنه كان يعمل ضمن مجموعات تشكلت في قطاع غزة لجمع معلومات عن عناصر كتائب القسام التابعة لحماس والأنفاق التي تستخدمها، وتحديد أماكن تخزين وإطلاق الصواريخ.
من جانبه وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية “ياسر عبد ربه” المؤتمر الصحفي الذي عقده “إيهاب الغصين” بأنه حمل ترهات وأكاذيب، متهماً حماس بالسعي لتعطيل وعرقلة الحوار المرتقب يوم الأربعاء القادم في القاهرة.
وقال “عبد ربه” في مؤتمر صحافي: إن ما تفعله ماكينة “حماس” الإعلامية تسميم للأجواء، وهي خطة من دمشق لإفساد أجواء الحوار، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية لن تقع في نفس المخطط وستواصل جهودها لعقد جلسات الحوار.
وأضاف “عبد ربه”: إن بث “حماس” لتسجيلات مصورة مختلقة لضباط أمن في السلطة يهدف إلى تعطيل الحوار.
وتعرض “عبد ربه” لقضية المعتقلين بين الجانبين “حماس” والمنظمة، قائلاً: إن الاعتقال السياسي موجود في غزة فقط.
مبيناً أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة اعتقلت أفراداً في قضايا أمنية وسيفرج عنهم بعد انتهاء التحقيقات.
وانتقد “عبد ربه” الاتهامات المتكررة التي ترددها “حماس” وأضاف: ما معنى أن يفرض على المئات من الكوادر الوطنية الإقامة الجبرية في بيوتهم، وما معنى أن يتم إطلاق النار على أرجل الشباب وإعاقتهم، وما معنى إعدام 30 شخصاً تحت مسمى الارتباط بالعدو الإسرائيلي.
وكانت محكمة عسكرية تابعة لحركة حماس بغزة حكمت الأحد على أحد الأشخاص بالإعدام رمياً بالرصاص بعد اتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل، وقال شهود عيان: إن المحكمة لم توفر الضمانات للمتهم من أجل الدفاع عن نفسه ومنعت محاميه من الترافع عنه.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
