وأفاد بيان لوزارة الخارجية: إن المؤتمر سيركز على متطلبات واحتياجات إعادة الإعمار في غزة وسبل الوفاء بها وحشد الموارد المالية اللازمة لها، وأضاف: إن المؤتمر سيعقد على مستوى وزراء الخارجية.
وسيعقد المؤتمر بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، وسيتناول كذلك الدعم الإنساني العاجل.
وحث وزير الخارجية المصري “أحمد أبو الغيط” أوروبا يوم الأحد الماضي على الإسهام في تقديم مساعدات سريعة لغزة، وقال: إن مؤتمر إعادة الإعمار يتطلب تقييم الأضرار ودعم من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وغيرهما.
وقال دبلوماسيون غربيون: إن إسرائيل تعتزم فرض سيطرتها على إعادة إعمار غزة، وتطلب ضمانات بألا تستفيد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من أي مشروعات.
وستأتي محادثات إعادة الإعمار في القاهرة بعد فترة وجيزة من موعد 22 فبراير المقبل المقترح لبدء حوار ترعاه مصر بين الفصائل الفلسطينية، والأطراف الرئيسية هي “حماس” التي تدير قطاع غزة وحركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس “محمود عباس” والتي تهيمن على الضفة الغربية.
واقتربت مصر من تنظيم حوار فلسطيني في نوفمبر الماضي، لكن “حماس” انسحبت قبل الموعد ببضعة أيام قائلة: إن “فتح” لم تفِ بطلبها بشأن إطلاق سراح سجناء من “حماس”.
وترى مصر والسعودية والاتحاد الأوروبي إن المصالحة من العناصر الأساسية اللازمة لإحراز تقدم باتجاه إنهاء ما وصف بالحصار الإسرائيلي المصري لغزة، وباتجاه استئناف محتمل لمحادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
ويتفق الجانبان من حيث المبدأ على فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية لكنهما يختلفان على ما إذا كان “عباس” مازال يتمتع بتفويض للحكم، وما إذا كان الكفاح المسلح مازال سياسة مشروعة في التعامل مع إسرائيل.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
