Posted inسياسة واقتصاد

الأردن يمنع الزراعة لمواجهة العجز المائي

قالت وزارة المياه والري في الأردن أنها قررت وقف الزراعات الصيفية بسبب النقص الحاصل في مخزون المياه.

الأردن يمنع الزراعة لمواجهة العجز المائي

قالت وزارة المياه والري في الأردن أنها قررت وقف الزراعات الصيفية في وادي الأردن باستثناء الأشجار بسبب النقص الحاصل في مخزون المياه الناتج عن شح الأمطار.

وقال وزير المياه رائد أبو السعود إن الوزارة أطلعت المزارعين على الواقع المائي ونسب التخزين في السدود لتوضيح سبب المنع.

وأوضح أبو السعود لصحيفة العرب اليوم المحلية أن وزارة المياه تعمل على توفير المصادر المائية لتعويض النقص الحاصل في المياه في حال استمر الموسم المطري دون المعدل العام.

وأضاف أن نسب التخزين في السدود التسعة بلغ 27 بالمئة من طاقتها الاستيعابية وهو ما يقارب 59 مليون متر مكعب، فيما انخفض منسوب التدفق في نهر اليرموك إلى 1146 لترا في الساعة وهو رقم غير مسبوق وخصوصا في فصل الشتاء حيث كان أدنى رقم تدفق سجل في النهر هو 3000 لتر في الدقيقة.

وحصل الأردن على نحو 11 مليون متر مكعب من المياه في فصل الصيف الماضي من إسرائيل، مليونين كان الأردن خزنهما في فصل الشتاء الماضي و9 مليون تم الاتفاق على اعتبارهما دينا يقوم الأردن بسدادهما في المواسم المطرية المقبلة.

وبحسب الاتفاق بين الأردن وإسرائيل يحق للأردن الحصول على 25 مليون متر مكعب من المياه من بحيرة طبريا في كل صيف.

وقال وزير المياه أبو السعود الشهر الماضي إن أزمة المياه في المملكة سببها الهجرات القسرية المتكررة، في إشارة إلى اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين الذين يعيشون في الأردن.

وأوضح أبو السعود في كلمة خلال افتتاح أعمال المؤتمر اليورومتوسطي حول المياه بمشاركة 24 دولة إن الأردن يواجه اختلال في المعادلة المائية ما بين الطلب والمتاح نتيجة الهجرات القسرية والمتكررة التي شهدها الأردن علي مدار السنوات الماضية.

وأضاف أن مياه الشرب هي هاجس يدق ناقوسه في ظل التغيرات المناخية وتراجع معدل الهطول وزيادة الطلب كنتيجة طبيعية للتطورات التي تشهدها المنطقة.

وبين أبو السعود إن عجز الموازنة المائية في الأردن يتجاوز الـ500 مليون متر مكعب سنويا، وأن حصة الفرد لاتتجاوز 150 متر مكعب سنويا، في حين أن خط فقر المياه عالميا هو 1000 متر مكعب سنويا.

ودعا الوزير الدول المشاركة إلى تعزيز التعاون فيما بينها والعمل من أجل إيجاد الحلول المناسبة لسد الهوة بين وفرة المياه في دول الشمال (حوض البحر المتوسط) وشحها وندرة مواردها في دول الجنوب.

ويعد الأردن البالغ عدد سكانه نحو ستة مليون نسمة مع زيادة سكانية سنوية بمعدل 5.3 بالمئة أكثر عشر دول في العالم افتقارا للمياه.

ويحتاج الأردن الذي تغطي الصحاري 92 بالمئة من أراضيه ، 900 مليون متر مكعب من المياه حاليا ، ويتوقع أن ترتفع هذه الاحتياجات إلى 1600 مليون متر مكعب في العام 2015.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا