يساهم قطاع الحج والعمرة وسطياً بمبلغ 7.75 مليار ريال سعودي ( 2.16 مليار دولار) أو ما نسبته 1.22% سنوياً في الناتج المحلي الكلي للمملكة وذلك حسب ما نقلته الأحد وكالة الأنباء السعودية عن دراسة صدرت من قبل غرفة التجارة والصناعة في المدينة.
وتقدر الدراسة أن نشاطات الأعمال في مكة المكرمة والمدينة المنورة ستشهد هذا العام عائدات تقدر بحوالي 5.2 مليار ريال سعودي إلى 9.1 مليار ريال سعودي.
إذا استمرت المملكة العربية السعودية بتطبيق نظام العمرة الحالي فإن الدراسة تتوقع أن تتضاعف عائدات هذا القطاع لتصل إلى 18 مليار ريال سعودي ( 4.8 مليار دولار) قبل حلول عام 2015 .
شعائر الحج والعمرة مختلفة ولكنها مرتبطة بعضها ببعض. موسم الحج محدد بخمسة أيام ولا يمتد إلى أكثر من شهر، أما موسم العمرة مستمر طوال العام ولكن الحكومة السعودية كانت تحدد دخول المعتمرين بفترة ثلاثة شهور من السنة فقط، أما اليوم فموسم العمرة مفتوح على مدار العام.
وصل في عام 2005 عدد المعتمرين إلى 2.97 مليون معتمر حسب البوابة الرسمية على الشبكة “باب العمرة” وهو موقع يسهل تسجيل ومتابعة المعتمرين من خلال نظام آمن ويصل مشغلي رحلات العمرة مع الهيئات الحكومية المختلفة.
أظهرت الدراسة التي قامت بها غرفة تجارة وصناعة المدينة أن المعتمر الذي يمكث لمدة 11 يوم في المملكة ينفق حوالي 4508 ريال ( 1202 دولار) في المتوسط. ويتوقع زيادة عدد المعتمرين بنسبة 20% سنويا حسب الموقع الالكتروني “باب العمرة”.
يأتي غالبية المعتمرين من مصر تتبعها إيران وباكستان. ويوجد حوالي 75 منظم رحلات عمرة في السعودية.
تتوقع الدراسة أن يكون هذا القطاع جاذباً لمزيد من الاستثمارات المحلية لأن عدد المعتمرين مستمر في التزايد، وتقول الدراسة أن معظم الاستثمارات ستذهب إلى خدمات المبيت والنقل.
